ماء زمزم
هُوَ بئرٌ يَقَعُ فِي الحرم المكي على بعدِ 20 متر مِنَ الكعبةِ المُشرفة، وهذا الماء هُوَ ماءٌ مُقدّس عِندَ المُسلمين لما فيها من رمزٍ ومعلمٍ ديني، وقَد ظهر ماء زمزم في عصر النبي إبراهيم عليهِ السلام بَعدَ أن تركَ وَلدَهُ إسماعيل وزوجتهُ هاجر، وكان ذلكَ مِن أمرِ الله تعالى بأن يتركهما في الصحراء القاحِلة التي لا زرعَ فيها ولا ماء، وبقيت سيدتنا هاجر تَسعى بين الصفا والمروى سَبع مرّات لعلّها تجد مَن يغيثها ويجد السقيى لها ولولدها سيدنا إسماعيل، وَمِن ثُمّ رَجَعَت إلى ابِنها وَقَد سمعت صوتاً وقالت : (أسمعُ صوتك فأغِثني إن كانَ عِندكَ خير) فضربَ جبريل عليه السلام الأرض وَظَهَرَ ماءُ زمزم، وهذه القصة قد ذُكِرت بشكلٍ تفصيلي فِي صحيحِ البخاري.






فوائِد ماء زمزم
قال الرسول عليه الصلاة والسلام : (خيرُ ماءٍ على وجهِ الأرض ماءُ زمزم، فيهِ طعامُ الطعم، وشفاءُ السَقَم)، وهذا الأمرُ يَدُلّ على فوائدٍ عديدة موجودة فِي ماء زمزم، وقد أثبتَت الدراساتُ الحديثة أنّ ماء زمزم لهُ خواص تختلفُ عَن جميعِ خواصِ المياه بشكلٍ عام، لأنّ ماء زمزم يتّصف بالنقاء والطهارة وغير قابل للتعفّن ولا يتأثّر إذا تعرّضَ للجو الخارجي كالتلوّث، وبالتالي لا يُوجد فِيهِ أيّ جراثيم وميكروبات.
أشهرِ الخواص الطبيّة لماء زمزم:


المركبات الكيميائيّة الموجودةِ فِي ماءِ زمزم تُعيقُ نشاط البكتيريا والفطريات والجراثيم وتكاثرها.
يعطي الجسم المزيدُ مِنَ الطاقة.
يعملُ ماء زمزم على تدميرِ الخلايا السرطانيّة فِي الجسم.
يساعدُ الجسم على التخلّص مِنَ الفضلات الحِمضيّة.
يعملُ على تأخيرِ ظُهورِ أعراضِ الشيخوخةِ المُبكّرة فهو مفيد جدّاً للبشرة ونضارتها.
يقوّي ويزيد من كفاءةِ الجهاز المناعي فِي جسمِ الإنسان.
يساعد على عَمَليّة الهَضِم.
يساعد الجسم على امتصاصِ العناصر الغذائيّة.
مفيد جدّاً للمرأةِ الحامل ونمو الجَنين.
يساعد الجسم على التخلّص من السموم.


فهذِهِ الخواص موجودةٌ فَقَط فِي ماء زمزم، وبالتالي فَهُوَ مُفيدُ جِدّا للجسم ويعالجُ الكثيرُ مِنَ الأمراض.


والأمراضِ التي يعالجها ماءُ زمزَم هِيَ:
أمراض العيون (القرحة القرمزيّة فِي العين، وضعفُ البصر).
أمراض القلب.
السُمنة والزيادةِ فِي الوزن.
السُكّري.
الصُداع النصفي.
أمراضُ الدورَةِ الدَمويّة.
ضغطُ الدم.
هشاشَةُ العِظام.
التهابُ المَفاصِل.
جفافُ الجلد ( مفيد فِي نقاءُ البشرة، والتقليلِ مِن التجاعِيد).
الإمساك وقرحَةِ الإثنى عشر.
والكثيرُ مِنَ الأمرض الأخرى؛ مِثلَ : الانتفاخ، وعسر الهضم، والتهاب اللثّة، وحساسيّة الأسنان، والإرتجاج المريئي، والربو، وحموضَةِ المَعِدَة، وعدم انتظام الدورة الشهريّة عند النساء، والقولون العصبي، وحصاة الحالب والمثانة والكلى. وبالتالي فإنّ شُربِ ماء زمزم على الريق يساعِدُ على التخلّصِ مِن جَميعِ الأمراض وخصيصاً التخلّصِ مِنَ السُموم والخلايا السَرَطانِيّة.