فالتعلم أكثر و أكثر عن الأسواق من أجل تفادي الألم فقط سوف تفاقم مشاكله , لأنه كلما تعلم
أكثر , كلما زادت و بشكل طبيعي توقعاته من الأسواق ,
مما يزيد من ألمه عندما لا تقوم الأسواق بدورها كما يراه هو .
لقد خلق و من دون قصد حلقة مفرغة وتعني "السير في خط لا نهاية له"، فهو سير على خط معين من دون نتيجة ولا وصول. ,
يعني أنك تحاول الوصول إلى نتيجة بلا طائل ولا أمل في التوصل إلى حل، وكأنك تسير في حلقة مفرغة أو دائرة خالية من أية علامات أو إشارات، فلا أنت تعرف من أين بدأت، ولا أنت
تدرك إلى أين وصلت، وأنت في هذا الوضع تجد نفسك في طريق لا نهاية له ولا قرار، ومع أنك في واقع الأمر تسير على طريق محدود، وتذهب ثم تعود من حيث بدأت، إلا أنك رغم ذلك
تشعر بالضياع، ثم أنت مع مرور الوقت تفقد الأمل في التوصل إلى نهاية أو نتيجة. حيث كلما تعلم أكثر , كلما ضعف و وهن أكثر , و
كلما ضعف أكثر , كلما شعر أنه مجبر على أن يتعلم أكثر .
و ستستمر هذه الحلقة المفرغة إلى أن يعتزل التداول باشمئزاز , أو أن يعترف بأن السبب
الجذري لمشاكل تداوله هو منظوره , وليس قلة علمه و معرفته بالسوق