ولد جون فيتزجيرالد كينيدي، ويُعرف أيضا بأسماء جون إف. كينيدي، وجي إف كاي الابن، وجون الابن وجون-جون، هو رجل مجتمع وناشر مجلات في 25 نوفمبر 1960.

لم يدخل كيندى الابن معترك السياسة كباقى أفراد العائلة لكنه عمل محاميا لفترة ثم وكيلا للنيابة‏،‏ ولكن لم يكن يهوى هذا العمل لدرجة أنه فشل في دخول نقابة المحاماة مرتين متتاليتين فقام بتأسيس مجلة فنية وكان ممثلا أيضا حيث قام بأداء عدة أدوار في مسرحيات مختلفة بالجامعة إلا أن مستقبله الفنى لم يستقر طويلا بسبب معارضة والدته جاكلين كيندى‏.
‏تزوج كيندى الابن عام ‏١٩٩٦‏ من كارولين باسيت وكانت تعمل ناشرة لمجموعة شركات كالفين كلاين الشهيرة‏ وتعد عائلة كيندى من أشهر العائلات السياسية في تاريخ الولايات المتحدة‏،‏ وقد وصفها الكثيرون بأنها العائلة المالكة في أمريكا‏،‏ ولكنها أيضا من أكثر العائلات الأمريكية تعرضا للكوارث والنكبات‏،‏ ويجىء حادث سقوط طائرة جون كيندى الابن «زي النهارده »فى ١٦ يوليو ١٩٩٩م‏ في مياه المحيط الأطلنطى‏،‏ قبالة سواحل جزيرة مارثا فينيارد‏،‏ ولم يكن أمام الطائرة سوى‏٢٠‏ كيلومترا فقط للهبوط في مطار كيب كود حيث كان من المقرر حضور المفقودين لزفاف ابنة عم كيندى الابن وقد تحول الحفل إلى تجمع للصلاة من أجل العثور على أفراد العائلة المنكوبة‏.‏
وبعد ساعات من عمليات البحث المضنية من جانب قوات خفر السواحل الأمريكية المدعومة بطائرات الهليكوبتر المزودة بأجهزة الرؤية الليلية لم تنجح الجهود سوى في العثور على حقيبة تحمل اسم لوريت باسيت شقيقة زوجة كيندى الابن كارولاين وبعض أجزاء من الطائرة‏وقد عمق هذا الاعتقاد الزعم القائل بأن آل كيندى موعودة بالحوادث القاتلة وكأنها لعنة لازمت ‏لأفراد العائلة‏. ‏
فقد لقى جوزيف الابن نجل مؤسس العائلة بانتربارك جو مصرعه خلال الحرب العالمية الثانية‏،‏ وقتلت ابنته في حادث طائرة بفرنسا عام ‏١٩٤٨.ويأتى بعد ذلك اغتيال الرئيس السابق جون كيندى بولاية تكساس عام‏١٩٦٣‏ ليعد أشهر مأساة وقعت للعائلة‏،‏ وفى عام ‏١٩٦٨‏ اغتيل شقيقه روبرت في أثناءحملته من أجل تولى منصب الرئاسة وفى ‏٣١‏ ديسمبر‏١٩٩٧‏ لقى مايكل كيندى‏٣٩‏ عاما نجل روبرت كيندى مصرعه خلال ممارسة لرياضة التزلج على الجليد في ولاية كولورادو.