الفدرالي والدولار واليورو والذهب والمرحلة الاشد خطورة
بسم الله
ارجوا من صغار العقول والاقزام تجنب المداخلات الاستفزازية لان ما سنقولة اليوم
غاية بالاهمية ويحتاج للتعمق بالقراءه لرؤية التشارتات بشكل صحيح
على بركة الله نبدء
الرسول صلى الله عليه وسلم وضع اهم قواعد الاقتصاد بحديث واحد وبسيط
لا يؤمن من بات شبعان وجارة جائع
لقد فاق العالم والفدرالي اخيرا لهذا وكان مجمل سياسة الفدرالي واجتماعاتة تدور حول هذا
امريكا ترى ان قفزاتها الاقتصادية الاخيرة والتحسن المذهل بالوظائف والبطالة والدولار القوي
لن تقدم بل تؤخر التحسن بالنمو العالمي وستنعكس لاحقا على امريكا وتضرب اقتصادها
بقوة وتعيدة اسوء من السابق
الحديث ومجرد الحديث عن مواعيد رفع الفائدة اسقط السلع واسقط العملات امام الدولار
هذا حسنا اعطى الضعف لليورو وللسلع وللين وللايوان الصيني لتتحسن الظروف
التصديرية لهذه البلدان ولو على حساب امريكا لكي لا يغرق الاقتصاد العالمي
بازمة جديدة تجر امريكا لاحقا معها
اذن تنازلت امريكا قليلا للبنوك المركزية حول العالم لاضعاف عملاتها ولقوة الدولار
لكن متى ستقول امريكا للعالم يكفي هذا الدولار اصبح بقوتة يشكل عبئ علينا
لقد المح الفدرالي امس بذلك وقال لا زال يرى ان الفائدة ستبقى منخفضة لفترة طويلة
بعض البنوك والاخوة هنا يبشر بيورو يعادل الدولار
لا امريكا لا تتحمل ان تقدم هذا لاوروبا ابد ربما الاقصى ان تسمح امريكا لدراجي
باسقاط اليورو لمنطقة 1،2050 وهذا الاقصى ان تتحملة امريكا من حلفاؤها الاوربيين
ربما تسمح لليابان بحذف الين الى 112 ولكن لا ترى ان ارقام اضف للين لن يضر
اقتصادها صاحب النمو الهش اصلا
امريكا لن تسمح بسقوط النفط دون 60 لان الدول النامية دون هذا ستسقط
وكذلك الدولار القوي اكثر سيسقط السلع وبالتالي سيسقط معها الدول النامية
والصغيرة التي يعتمد اقتصادها خاصة بافريقيا على هذه السلع بالسقوط
اذن لا رفع الفائدة ولا الدولار القوي الان من اولويات امريكا
اعتبروا ما وصل الية الدولار هو تصحيح بمسار كبير قبل العودة للهبوط والسقوط
والله تعالى اعلى واعلم