دخل مهندس شركة أودى الألمانية فى سباق مع الزمن من أجل التوصل للصيغة المناسبة التى ينبغى أن يكون عليها الجيل الجديد من المحركات التى ستعتمد عليها سيارات الشركة فى العقود المقبلة.



تسعى شركة فولكسفاجن التى تمتلك شركة أودى إلى تعزيز مساعيها الرامية لأن تصبح الشركة الأولى فى العالم فى انتاج السيارات، وهو ما يتطلب عدداً من الخطوات غير التقليدية التى يجب أن تقوم بها الشركة والشركات التابعة لها لتحقيق ذلك الهدف.



وقد استغل أولريش هاكنبرج المشرف على انتاج الجيل الجديد من المحركات، انعقاد المؤتمر السنوى لشركة أودى ليعلن عن أن أهم ملامح المحركات الجديد هى نسب الانضغاط المتغيرة، وأنظمة التحفيز الكهروميكانيكية.



وكانت أودى تعمل بجدية منذ سنوات لتوصل إلى حلول لنسب الانضغاط المتغيرة، غير أن النتائج التى تحققت حتى الآن تشير إلى أن الحلول المنتظرة لن ترى النور إلا قبل مرور سنوات، ومع ذلك تصر أودى على أنها ستقوم بدمج نتائج العمل الذى تحقق حتى الآن فى المحركات التى ستزود بها سياراتها فى المستقبل.



تبدو أكثر الحلول العملية التى توصل إليها مهندسو أودى هى تعديل حجم غرف الضغط بالمحرك عن طريق تغيير طريقة عمل عمود الكامات.



أما بالنسبة لعملية التحفيز الكهروميكانيكى، فقد سبق لأودى أن توصلت لهذه التقنية وأعلنت عنها خلال عام 2012، كما أنها زودت بها محركات V6 المزودة بشاحن توربو مزدوج، لتحل بهذه التقنية مشكلة شاحنات التربو التقليدية التى كانت تعانى فى القيام بوظيفتها عن دوران المحرك على سرعات منخفضة، ووقتها لا تكون هناك غازات عادم بما يكفى لكى يدور الشاحن التوربينى بالشكل المناسب، ولجأ مهندسو أودى لحل المشكلة عن طريق تدوير الشاحن التوربينى باستخدام الطاقة الكهربية، وهذا الحل نجح تماماً لدرجة أنه تقرر استخدامه فى محركات سيارات سبابات فورميلا ــ 1 اعتباراً من الموسم الحالى الذى شهد تقليص سعة المحركات إلى 1.6 لتر.