النتائج 1 إلى 4 من 4
- 08-01-2014, 11:53 AM #1
أرقام التوظيف بالقطاع الخاص ومحضر اجتماع الفدرالي تحت المجهر
مفاجئة ايجابية جديدة قدمها الاقتصاد الأمريكي في بيانات الأمس حيث تم تسجيل انخفاضا قويا في عجز الميزان التجاري والذي سجل تراجعا من 39.3 مليار الى 34.3 مليار وبفرق كبير عن التوقعات و التي كانت تميل الى ارتفاع العجز الى 40.2 مليار.
وقد كان تأثير هذه المفاجئة واضحا على الأسواق الأمريكية والارتفاعات التي سجلت في أسواق الأسهم حيث أغلق مؤشر الداو جونز الصناعي مرتفعا بـ 105 نقطة عند 16530، بينما صعد مؤشر الـ S&P الأوسع نطاقاً ليصل إلى 1837(+ 11 نقطة)، ومؤشر النازداك إلى 4153 (+ 39 نقطة.
هذا وقد انعكست الاجواء الايجابية في أسواق الأسهم الأمريكية على الحالة الأوربية وان كانت بأقل حدة حيث أغلق مؤشر "ستوكس يوروب 600" مرتفعا بنقطتين إلى 329، وارتفع مؤشر "فوتسي" البريطاني عند 6755 (+ 24 نقطة)، كما صعد كل من مؤشر "داكس" الألماني إلى 9506 (+ 78 نقطة)، ومؤشر "كاك" الفرنسي إلى 4263 (+ 35 نقطة).
وعلى صعيد البيانات الأوربية لا تغير على الأوضاع العامة المسيطرة على القارة العجوز من حيث التقدم والتحسن في الدولة الأوربية الأكبر (ألمانيا ) في الوقت الذي تتعثر فيه باقي دول الاتحاد والتي تكاد تعود للانكماش من جديد .
فمن ألمانيا ايجابية تحققت في مبيعات التجزئة الألمانية والتي سجلت ارتفاعا إلى 1.5% على المستوى الشهري وبذات الوقت انخفضت البطالة الألمانية بواقع 15 إلف شخص على المستوى الشهري بأفضل من التوقعات و التي كانت ترصد انخفاضها بواقع 1000 شخص فقط .
وفي الوقت الذي حققت فيه ألمانيا المزيد من الايجابية ظهرت المخاطر واضحة من خلال نتيجة التضخم حيث انخفضت قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأوروبي من 0.9% الى 0.8% على المستوى السنوي بخلاف التوقعات و التي كانت تتوقع ثباته على 0.9% ، وكما نعلم فان انخفاض التضخم يعتبر بمثابة إنذار للمركزي الأوربي لاتخاذ المزيد من الإجراءات لمواجهة هذه الحالة والتي تؤكد اتجاه أوربا للانكماش بكل ما تعنيه الكلمة .
وبالنظرة لتحركات العملات نلاحظ استمرار حالة المراوحة للعملات مقابل الدولار الأمريكي على الرغم من الايجابيات الأمريكية وذلك نتيجة اتجاه المستثمرين إلى الأسهم من ناحية ونتيجة انتظار البيانات الأمريكية الأهم والتي سنتعرف على جزء منها خلال تداولات اليوم , وبالنسبة لليورو بشكل خاص لا ننسى انتظاره لاجتماع المركزي الاوربي بيوم الغد والذي قد نستمع خلاله لمفاجئة ما .
يتداولان اليوم أهم البيانات المرتقبة تعود للاقتصاد الأمريكي حيث ننتظر نتيجة أرقام التوظيف بالقطاع الخاص ومحضر اجتماع الفدرالي عن الشهر الماضي والذي تم فيه اتخاذ قرارا التخفيض لبرنامج التيسير الكمي من 80 مليار دولار إلى 75 مليار شهريا.
وتشير التوقعات بخصوص خبر التوظيف في القطاع غير الزراعي إلى إضافة 199 ألف وظيفة على المستوى الشهري مقارنة بالرقم السابق 215 ألف ، بينما قد نميل بتوقعاتنا الخاصة الى رقم يقترب من 225 ألف وظيفة كون الرقم يعبر عن الفترة التي سبقت الأعياد والتي تشهد بدورها ارتفاعا بالطلب على الوظائف خصوصا بقطاع مبيعات التجزئة والسياحة.
الحدث الأمريكي الثاني والذي لا يقل أهمية عن نتيجة الوظائف ,هو محضر السياسة النقدية الفيدرالية حيث سنتعرف خلاله إلى نظرة الفدرالي الأمريكي تجاه النمو و التضخم و التعافي هذا بالإضافة إلى النظرة المستقبلية لأسعار الفائدة و برنامج التيسير الكمي والذي يعتبر القضية الأبرز .
كبداية لنحاول قراءة ما يدور في خلد أعضاء الفدرالي حول برنامج التيسير الكمي وذلك من خلال تصريحاتهم الأخيرة والتي كان أخرها ل "جون ويليامز" .
حيث قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو "جون ويليامز" في خطاب له أمس الثلاثاء إن من المحتمل استمرار البنك المركزي في خفض مشترياته من الأصول وإنهائها في النهاية هذا العام مفترضا نمو الاقتصاد كما هو متوقعا.
وأوضح السيد "ويليامز" ان إنهاء مشتريات الأصول "ستكون خطوة أولى هامة نحو عودة السياسة النقدية في النهاية إلي وضع أكثر طبيعية".
وحذر السيد "ويليامز" بشكل سريع من أن تلك الخطوات السياسية تعتمد على الظروف الاقتصادية السائدة فضلا عن التواريخ المحددة.
وخطاب "جون ويليامز" لم يكن بعيدا بمحتواه عما قاله بلوسر او لوكهارت في خطاباتهم الأخيرة وهو ما يرفع الرهان على سماع لهجة ايجابية في بيان اليوم ناحية الاستمرار في إجراءات إنهاء برنامج التيسير الكمي وبشرط واحد استمرار النمو والايجابية في الاقتصاد الأمريكي كما المتوقع وجملة (كما المتوقع ) تعطينا دلالة أخرى بأن توقعات النمو ستكون ايجابية في بيان اليوم .
وهنا تبقى نظرة الفدرالي لقضية التضخم وأسعار الفائدة حيث تعتبر النظرة العامة بان التضخم لا يزال منخفضا وبالتالي تبقى مسائلة رفع أسعار الفائدة قصة بعيدة المنال خلال هذا العام ومؤجلة وهدف الفدرالي من خلال اللعب على هذه المفارقة (الغير دقيقة أساسيا ) للحفاظ على التوازن لأسواق السندات الأمريكية والتي تتحسس من جملة رفع أسعار الفائدة . وما بين الايجابيات ناحية انهاء برنامج التيسير الكمي وسلبيات الاستمرار على بالفائدة المنخفضة تبقى نظرة ورد الأسواق الحكم بتحركات الدولار للمرحلة المقبلة هذه الأسواق التي نفترض أنها تدرك بان الخطوة المباشرة بعد الانتهاء من التيسير الكمي ستكون رفع أسعار الفائدة إجباريا لتعود الأوضاع الاقتصادية الى مسارها الطبيعي .
- 08-01-2014, 07:30 PM #2
شكرا اخي قاسم وبانتظار المزيد ارجو توضيخ (الغير دقيقة أساسيا ) المقصود
- 08-01-2014, 08:20 PM #3
تحليل جميل ومنطقي اخي قاسم
- 08-01-2014, 09:52 PM #4
حياك الله اشرف الغير دقيقة اساسيا كون الهدف اخي اشرف عودة الحياة الاقتصادية الطبيعية بدون اي اجراءات اخرى وذلك لا يكون بدون تحرير معدلات الفائدة حسب المعطيات والمستجدات التى يفرضها الاقتصاد نفسة
حياااااااااك الله اخي باشان وشكرا لمرورك
الأكثر زيارة
رد مع اقتباس