أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب، اليوم، القائمة الطويلة للأعمال المرشحة فى فرع الترجمة لدورتها الثامنة 2013-2014 والتى ستتبعها القوائم الطويلة فى باقى الفروع خلال الأسابيع القادمة تباعاً.

وقد اشتملت القائمة على ثمانية أعمال مترجمة عن لغتين، ساهمت فيها كل من مصر والأردن وتونس والعراق. والأعمال هى: "مولد الوفرة: كيف تشكل رخاء العالم الحديث" ترجمه د. مصطفى محمد قاسم من مصر، ومن منشورات مركز الترجمة بجامعة الملك سعود (2012). و"الحياة فى بيوت فلسطين- رحلات مارى إليزا روجرز" ترجمه د. جمال محمد أحمد أبوغيدا من الأردن ومن منشورات المؤسسة العربية للدراسات والنشر (2013).

و"المجال العام: الحداثة الليبرالية والكاثوليكية والإسلام" ترجمه أحمد زايد من مصر، من منشورات المركز القومى للترجمة (2012). و"دروس فى الاستطيقا" من ترجمة د.ناجى العونلى من لبنان، من منشورات دار الجمل 2014). و"الفلسفات الآسيوية" ترجمة نصير فليح من العراق ومن منشورات المنظمة العربية للترجمة (2013). و"إسكان الغريب فى العالم المتوسطى" ترجمة محمد الطاهر المنصورى من تونس، ومن منشورات دار المدار الإسلامى (2013). و"كيف نقرأ الأدب؟" ترجمه د. محمد درويش، من العراق. ومن منشورات الدار العربية للعلوم- ناشرون (2013). وكتاب "ضد التفكيك" ترجمة د.حسام نايل من مصر، من منشورات المركز القومى للترجمة (2012).

وستخضع الأعمال المرشّحة فى هاتين القائمتين إلى تقييم "لجان التحكيم"، وتضم نخبة من المتخصِّصين فى حقلى (التنمية وبناء الدولة) و(الترجمة) بحسب اللغات المذكورة لاختيار الأعمال المرشحة فى قائمة قصيرة سوف يعلن عنها فى شهر مارس من العام المقبل.

يذكر أن الإعلان عن القوائم الطويلة أو القصيرة لا يعنى عدم إمكانية حجب الجائزة فى أى فرع من فروعها حتى ولو أعلنت القوائم، خصوصاً أن الإعلان عن القوائم جاء بهدف بيان مراحل التحكيم فى الجائزة التى تبدأ من "لجان القراءة والفرز" الأولى، ثم تنتقل إلى "لجان التحكيم"، ثم "الهيئة العلمية"، وانتهاء بـ "مجلس الأمناء". ومن المقرر أن تعلن القوائم الخاصَّة ببقية الفروع قريباً.

وستختتم أعمال الدورة الثامنة للجائزة 2013/ 2014 بالإعلان عن أسماء الفائزين فى شهر أبريل القادم 2014، بينما سيقام حفل التكريم فى الرابع من مايو فى مركز أبوظبى الوطنى للمعارض.