الرضع والأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الشعبى الحاد نتيجة لعدوى القسم العلوى من الجهاز التنفسى، وهم أكثر عرضة كذلك للإصابة بالالتهاب الرئوى الناتج عن تفاقم حالة الالتهاب الشعبى.


تقول د. نهى أبو الوفا استشارى طب زميل الجمعية المصرية لطب الأطفال والمبسترين عضو الجمعية العربية للحساسية والمناعة الأطفال - القصر العينى إن السعال من أبرز أعراض الالتهاب الشعبى، وقد تكون الكحة جافة أو مصحوبة ببلغم، وعندما يكون لون البلغم أخضر مشوبا بالاصفرار تكون العدوى البكتيرية هى الأكثر ترجيحا.

هذا إلى جانب الشعور بالإرهاق والتهاب الحلق والإصابة بالحمى من الدرجة المنخفضة، وضيق الصدر هى أكثر الأعراض شيوعا بالإضافة إلى ضيق التنفس أيضا.

أشارت نهى إنه بعد زوال العدوى، قد تستمر فى بعض الأحيان كحة جافة متقطعة لعدة أسابيع لأن بطانة الممرات الهوائية لا تزال متهيجة.

وعن العلاج أكدت نهى على ضرورة اتباع الآتى:

• الراحة وشرب السوائل من 8 إلى 12 كوب يومياً لتخفيف غلاظة البلغم وجعله أيسر طردا مع السعال.

• التنفس فى هواء دافئ رطب يساعد على تفكيك الإفرازات.


• تناول الأسبرين حيث يساعد على علاج الالتهاب بعد 4 إلى 5 أيام دون مضادات حيوية.
• أما إذا استمرت الحمى لمدة تزيد عن 5 أيام فيجب أخذ مضاد حيوى وفى بعض حالات الالتهاب الشعبى الحاد، قد يوصف دواء موسع للشعب عادة فى شكل بخاخة لفتح ممرات التنفس.