الاورو يتردد صعودا فوق عتبة الـ1,36 دولار
اظهر المتعاملون ترددا في دفع الدولار نحو مزيد من التراجع ازاء العملات الرئيسية الاخرى، ولاسيما منها الاورو الذي بلغ اعلى مستوياته منذ اواخر كانون الاول 2004, تحسبا لردود فعل الدول الاوروبية على هذا التطور لما يلحقه من اضرار بصادراتها الى الولايات المتحدة، وخصوصا بعدما تردد ان هذا الموضوع سيكون على جدول اعمال وزراء المال لدول الاتحاد الاوروبي الذين سيجتمعون اليوم في برلين لهذه الغاية بعدما اغفل نظراؤهم في مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى السبت الماضي الاشارة اليه لدى اجتماعهم في واشنطن على هامش الجمعية العمومية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
الى ذلك، كان لصدور بعض المؤشرات المطمئنة الى وضع الاقتصاد الاميركي امس تأثيره في الحد من الضغوط على الدولار مثل اعلان مجلس المؤتمر Conference Board ان مؤشره المركب Leading Indicator الذي يقيس تطور الاقتصاد خلال الاشهر الستة المقبلة ارتفع الشهر الماضي بنسبة 0,1 في المئة في مقابل تراجع نسبته 0,6 في المئة في شباط، بالتزامن مع اعلان وزارة العمل الاميركية ان عدد طالبي الافادة من تعويض البطالة في الولايات المتحدة تراجع نحو 4000 الاسبوع الماضي ليصل مجموعهم في نهايته الى نحو 339 الفا، في اشارة الى استحداث وظائف جديدة في مختلف قطاعات الانتاج غير الزراعي نتيجة انتعاش النشاط فيها.
وقد تداخلت كل هذه المعطيات الى اعلان مصرف الاحتياط في فيلادلفيا ان مؤشره الذي يقيس النشاط الصناعي في منطقته استقر على 0,20 نقطة في نيسان، شأنه في آذار، لتساعد الدولار على مقاومة الضغوط عليه، فاقفل في نيويورك كالآتي:
- 1,3603 للاورو في مقابل 1,3605 اول من امس.
- 2,0020 للجنيه الاسترليني في مقابل 2,0085.
- 1,2050 فرنك سويسري في مقابل 1,2035.
- 118,40 يناً يابانياً في مقابل 118,65.
- 1,1300 دولار كندي في مقابل 1,1285.
ومع انحسار الضغوط على الدولار ازاء الاورو، نشطت عمليات جني الارباح على المعادن الثمينة، فاقفلت اونصة الذهب في نيويورك بـ684,30 دولاراً في مقابل 689,10 اول من امس، بعدما ثبتت في لندن بـ687,25 قبل الظهر وبـ681,90 بعده، شأن اونصة الفضة التي اقفلت بـ13,716 دولاراً في مقابل 13,949 في الفترة عينها بعدما ثبتت ظهراً بـ13,90 دولاراً.
وواصلت اسواق الاسهم الاوروبية تراجعها انما بوتيرة اخف عنها اول من امس بعدما تبددت المخاوف من اقدام الصين على رفع معدلات الفائدة لديها في تطور قد يستتبع تشدداً نقدياً على الجانب الاوروبي من الاطلسي. كما كان لاستمرار الحديث عن عمليات دمج وتحالف بين مصارف وشكات عدة وصدور نتائج فصلية مشجعة عن شركات اخرى مثل "شنايدر" و"نوكيا" انعكاسهما على تخفيف الاتجاه النزولي للبورصات، فاقفل مؤشر "اكستراداكس" الالماني متراجعاً 39,61 نقطة، ومؤشر "SMI" السويسري 21,74 نقطة، ومؤشر "الفايننشال تايمس" البريطاني 8,80 نقاط، ومؤشر "كاك 40" الفرنسي" 6,91 نقاط.
ولقيت وول ستريت دعما من تراجع اسعار النفط والمؤشرات الاقتصادية الاميركية المشجعة وكذلك النتائج الفصلية الجيدة لشركات ومصارف عدة. الا ان ظهور ميل الى جني ارباح على معظم الاسهم التي قفزت اسعارها الى مستويات قياسية عاد وحد من المكاسب التي سجلت، الامر الذي جعل مؤشر "داوجونز" الصناعي يقفل مرتفعاً 4,79 نقاط ومؤشر "ناسداك" متراجعاً 5,15 نقاط.
بورصة إنفو
