-
قلب ولا كل القلوب ... تفرد يندر مثيله !
حروفه الثلاث أقضت مضاجع الشعراء و ألهبت مخيلتهم ، و تناوب علىهتك سره الأدباء ففضحوا و ما ستروا ، أتعب الثقلين بجنسيهما و حاز على الأهميةعندهما و استحوذ على ما لديهما ، أكثر ما ذكر من الأعضاء ، حتى تكاد تغص به كل فضاء، الكل يتهافت على احسان نظرته إلى نفسه ، عزيز المنال لكل أحد ، صعب الإرضاء أعقده، أشد الأشياء تقلبا و تعنتا ، إن هوى هوى ، إن أحب .. أحب ، و إن كره ... فاستعذبالله من كرهه ، هو قيمة الفرد الحقيقية ، به يسود و يسوس و يسوق ، ألا فالقلبرحلنا الذي عنه نتحدث ، و إذا ذكرنا الرحل فعن أي رحل نتحدث ؟ هذا ما سنطلع عليه ماإن نعلم أن للقلب أوجه عديدة من القوالب ، تأتي رياح هبوبها من كافت الاتجاهات والمشارب ، فتؤثر فيها كما و كيفا فتحدد مسارها ، و تعمل هذه الرياح على توجيه دفتهالتسلك مطروقها و قفارها ، و من أسلم المسلمات عند كل أحد أن يعترض القلب أحوالا قدتكون عليه وليدة ، لم تكن يوما ما معروفة لديه فتحل عنده جديدة ، و غير ذلك منالأطوار و الأحوال التي تطرأ عليه فتساهم جميعها في تشكيله و صقله ، و تقوم بنحتهحتى يتبين مقبضه من نصله ، هذا و إن القلب وعاء يملؤه غيض من كل ما سأله ، و إناءينضح بكل شيء علمه أو جهله ، و أعز عزيز من القلوب جميعا ما كان لا يعرف للشر باباولا طريقا ، فتراه و قد اتخذ القلب الموازي له أخا و صديقا ، ثم هو عند المخالطة والمعاشرة لا تسل عن لين جانبه و أريحيته ، و لا عن ديمومة نبعه و طيب منبته وخيريته ، فقد أفضى بكل ما هو للتيسير موفور ، و فاض عن جوانبه الاحسان فهو بإذنالله غير مقهور ، حتى غدا حصينا منيعا ،لا تنال منه أي نائلة ، و جميع الجوارح تبعاله منحنية و مائلة ، من شيمه العليا نسيان ظلم غيره عليه ، و الصفح و العفو لايضلان طريقيهما إليه ، النجاعة عنده بمنزلة المسافر إذا حل بدار أحدهم فأحسن نزلهأيما إحسان ، كحاتم و ابن زائدة إذا تنادما سوية . ماذا تقول في هذا القلب ؟ أم عنماذا نتحدث ؟ ذلك القلب الدافىء الذي يغمرك بأحاسيس فياضة من الحنان تملأ جوانحكحتى تكاد تتلمسها بجوارحك ، كالنهر الجاري .. رقراق ماءه ، حتى كأنه يتخلل أنفاسكتخليلا ، بلسم و ما هو بالبلسم ، كالندى من حيث هو يعلم أو لا يعلم ، تتحرى عنأمثاله أوقات الأزمات ، و تتمنى أن تلتقي به عند حلول الملمات ، تحار أو لا تحارفيه ، المهم أنه يشدك لما يكتنزه و يحتويه ، سمحا في المعاملة ، جوادا إذا أمسكالناس ، لا يسفه رأيا ، و لا يطعن في نية ، لا يسيء ظنا بأحد ، ولا يستعلي لأثرنعمة عليه ، ماذا تقول في هذا القلب ؟ أم عن ماذا نتحدث ؟ المروءة لا تغيب عنهشمسها ، و النخوة أبدا لا يأفل عنده نجمها ، أنقى من بياض الثلج ، و أصفى من الزلال، و هل يخدش الألماس ؟ و هل جعلت الموازين إلا للقياس ؟معرفتك به كوقوعك على كنز ، لأنه طريد كل ذي حاجة و ملهوف ، حجاجه كثر ، ولا يصلإلى ميقاته أي نفر ، تسعى في طلب فلكه ، و لما تطوف حول حمى ملكه ، يتفهم مقاصدك ،و يمشي في حاجتك ، يأخذ بيدك إلى حيث ما لا يد لك فيه ، مؤتمن الجانب ، وضاحالمسالك ، طلق المحيا ، يدعوك لحاجتك أن هيا ، ليس بينه و بين الإبتسامة خصومة ،البراءة منقوشة على جبينه ، سيماه البدر على رجلين ، إذا رأيته تقول : كأنه هو ، وإذا خبرته تتدارك فتقول : بل هذا هو !! إذا وجدته بعد أمد ، زال عنك الكبد ،للتزكية أهل ، و في الفصل سهل ، هينا لينا ، مجرب بينا ، من بين كل من تعرفهم يبزهم، و لن تستشكل الرأي إذا خيرت بينه و بينهم ، يتدفق بالمشاعر الإنسانية النبيلةالتي لو قسمت على أهل الأرض و مثلهم معهم لوسعتهم ، لا حد و لا نهاية لما يغدقهعليك بتفانيه ، ماذا تقول في هذا القلب ؟ أم عن ماذا نتحدث ؟ يقين موجده و لاقيه أنيهنأ به و يفرح فرح من بشر بالولد أو أشد ، فتغمره سعادة الدنيا غمرا ، و يلبث بذلكيتقلب فيه عمرا ، عند اللقاء حرارة شواظي و لواهب ، لكنها بردا على الفؤاد و سلاما، و عن المحبة المكنونة الخالصة لا تسل ... فالله وحده بها عليم ، إن جئت إليه مشياهرع إليك هرولة ، يود من فرط حبه لك أن يفتديك بأهل الأرض جميعا ، دوما و أبدابأذرع مفتوحة ، و أيد حانية ،و نظرات عطوفة مشفقة ، و للدموع في المواقف الخاصة حظو نصيب ، الأفعال عنده لا تحتاج إلى شواهد ، فيكفيها من الشواهد آثار ماثلة ملموسة، و مرايا باهرة محسوسة ، على الجحود تستحيل ، الإيثار كامن في لبه ، و النصيحةمبذولة لفرط حبه ، الطيبة خلاصة تكوينه ، متسام على عمل السيف بالنحور ، في الهيجاءلك صدر ، و عند الفخر لك رأس ، و في المواقف العصيبة أقدام راسخة ، لا يعرف التوانيو التقصير ، و كل شيء عنده يستوي و يصير ، الإهمال و الغفلة لديه كبعد المشرقين ،الصلة بينك و بينه ممدودة بحبل من السماء و تسقى بماء واحد ، يتفاضل مع غيره منالقلوب ، كيف لا و التفاضل بين القمر و النجوم معلوم ؟؟! النفاق بالنسبة إليه ردة وكفر عما هو مسلم عنده ، أما المجاملة فبحسب هوائي متلقيها ..... فإن كان هو لها أهلفأهلا ، و ان كان ليس بأهل فكلا ، دائم المودة مستديمها ، حافظ للعشرة و مقيمها ،الأخوة عنده ضاربة عروقها ، و الصداقة لديه واجبات مفروضة عليه قبل أن يسأل عنحقوقها ، ماذا تقول في هذا القلب ؟ أم عن ماذا نتحدث ؟ تجده مدفوعا بمسببات إراديةصرفة منزوع عنها الشخصانية ، حاضرا في محافل الأنس البريئة النقية التي لا تحضرهاالأنانية ، عظيم في عظمتين .... الأولى لمنزلته بين الأعضاء ، و الثانية لدرجتهالتي ناهزت الصفاء ، فأعظم به من قلب على الأرواح مهيمن ، و أكبره من قلب لم تشبهعوالق الإنسانية إلا ما تخردل،الطغيان حضوره لا فعله ، و النفاذ تأثيره لا أثره ، إن أنت أنظرته لم يخبك ، فهلاتكون له كما يكون لك ؟ لا ينتظر منك الكثير ، فهو الذي يحفيك حتى بذبذبات الأثير ،تحسبه يوحى إليه بالكمال ، إن عاهد أوفى ، و إن أدى فنعم ما وفى ، جمع الخصال ، وأحاط بالشمائل ، سباق للفضائل ، بكل ما أوتي من وسائل ، المبادرة و العفوية يسابقكل منهما الآخر عنده ، الصدق ما لامس ضياء الشمس ، ثم إن الشفاعة مشفعة مقضية منقبل أن تسأل ، فمن له بمثل عرش الروح هذا ؟ أم من له بالسلطان القاهر الذي خضع لهما دونه ؟
في حجم قبضة اليد إذا انضمت الأصابع ، لكنه بوسع الفضاء الرحبإذا احتواك ، يكفيك أنها أزكى روح تطلع عليها الشمس ، و يكفيك أنه يتسربل الندى رقةو رونقا . الحلم زفير و شهيق لا ينقطعان عنه ، و كذا الأناة إن لم تطرف عيناه فلاأناة ، يوشك أنداده على العقم المبين ، أأسمي عطاءه كأي عطاء ؟ أم أن ذلوله سهلالامتطاء ؟ روح ملائكية قلما تجد لها من نظير ، لا ينقصها غير جناحين و لو بريشتينفتطير ، بأمثاله يرسخ في يقينك أن الدنيا لا تزال بخير ، و في ما هو يتحلى به تجدالعوض عما سواه من الغير ، مستبعد عليه أيسر التذبذب ، و تستحيل عليه رياح التغييرالتقلبية ، يتحدث عن نفسه بأفعاله ، و ان استنطق نطقت أحواله ، فضاؤه المشغول سعةزمانية و مكانية لا نهاية لهما حتى بموته الاكلينيكي ، هو الروح و الريحان ، متى ماتفتح الياسمين و شذا الأقحوان ، لن توفيه حقه من الثناء ، و لا يزال مغبوطا عند أهلالسماء ،يجتمع فيه من الكمال البشري ما لا تضره بضع هفوات ، ولا تضيره عثرات بعضالزلات ، يخيل إليك أنك ترى جسده يشف عن روحه و هي مستقرة عنده ... فبورك من قلب !
حروفه الثلاث أقضت مضاجع الشعراء و ألهبت مخيلتهم ، و تناوب علىهتك سره الأدباء ففضحوا و ما ستروا ، أتعب الثقلين بجنسيهما و حاز على الأهميةعندهما و استحوذ على ما لديهما ، أكثر ما ذكر من الأعضاء ، حتى تكاد تغص به كل فضاء، الكل يتهافت على احسان نظرته إلى نفسه ، عزيز المنال لكل أحد ، صعب الإرضاء أعقده، أشد الأشياء تقلبا و تعنتا ، إن هوى هوى ، إن أحب .. أحب ، و إن كره ... فاستعذبالله من كرهه ، هو قيمة الفرد الحقيقية ، به يسود و يسوس و يسوق ، ألا فالقلبرحلنا الذي عنه نتحدث ، و إذا ذكرنا الرحل فعن أي رحل نتحدث ؟ هذا ما سنطلع عليه ماإن نعلم أن للقلب أوجه عديدة من القوالب ، تأتي رياح هبوبها من كافت الاتجاهات والمشارب ، فتؤثر فيها كما و كيفا فتحدد مسارها ، و تعمل هذه الرياح على توجيه دفتهالتسلك مطروقها و قفارها ، و من أسلم المسلمات عند كل أحد أن يعترض القلب أحوالا قدتكون عليه وليدة ، لم تكن يوما ما معروفة لديه فتحل عنده جديدة ، و غير ذلك منالأطوار و الأحوال التي تطرأ عليه فتساهم جميعها في تشكيله و صقله ، و تقوم بنحتهحتى يتبين مقبضه من نصله ، هذا و إن القلب وعاء يملؤه غيض من كل ما سأله ، و إناءينضح بكل شيء علمه أو جهله ، و أعز عزيز من القلوب جميعا ما كان لا يعرف للشر باباولا طريقا ، فتراه و قد اتخذ القلب الموازي له أخا و صديقا ، ثم هو عند المخالطة والمعاشرة لا تسل عن لين جانبه و أريحيته ، و لا عن ديمومة نبعه و طيب منبته وخيريته ، فقد أفضى بكل ما هو للتيسير موفور ، و فاض عن جوانبه الاحسان فهو بإذنالله غير مقهور ، حتى غدا حصينا منيعا ،لا تنال منه أي نائلة ، و جميع الجوارح تبعاله منحنية و مائلة ، من شيمه العليا نسيان ظلم غيره عليه ، و الصفح و العفو لايضلان طريقيهما إليه ، النجاعة عنده بمنزلة المسافر إذا حل بدار أحدهم فأحسن نزلهأيما إحسان ، كحاتم و ابن زائدة إذا تنادما سوية . ماذا تقول في هذا القلب ؟ أم عنماذا نتحدث ؟ ذلك القلب الدافىء الذي يغمرك بأحاسيس فياضة من الحنان تملأ جوانحكحتى تكاد تتلمسها بجوارحك ، كالنهر الجاري .. رقراق ماءه ، حتى كأنه يتخلل أنفاسكتخليلا ، بلسم و ما هو بالبلسم ، كالندى من حيث هو يعلم أو لا يعلم ، تتحرى عنأمثاله أوقات الأزمات ، و تتمنى أن تلتقي به عند حلول الملمات ، تحار أو لا تحارفيه ، المهم أنه يشدك لما يكتنزه و يحتويه ، سمحا في المعاملة ، جوادا إذا أمسكالناس ، لا يسفه رأيا ، و لا يطعن في نية ، لا يسيء ظنا بأحد ، ولا يستعلي لأثرنعمة عليه ، ماذا تقول في هذا القلب ؟ أم عن ماذا نتحدث ؟ المروءة لا تغيب عنهشمسها ، و النخوة أبدا لا يأفل عنده نجمها ، أنقى من بياض الثلج ، و أصفى من الزلال، و هل يخدش الألماس ؟ و هل جعلت الموازين إلا للقياس ؟معرفتك به كوقوعك على كنز ، لأنه طريد كل ذي حاجة و ملهوف ، حجاجه كثر ، ولا يصلإلى ميقاته أي نفر ، تسعى في طلب فلكه ، و لما تطوف حول حمى ملكه ، يتفهم مقاصدك ،و يمشي في حاجتك ، يأخذ بيدك إلى حيث ما لا يد لك فيه ، مؤتمن الجانب ، وضاحالمسالك ، طلق المحيا ، يدعوك لحاجتك أن هيا ، ليس بينه و بين الإبتسامة خصومة ،البراءة منقوشة على جبينه ، سيماه البدر على رجلين ، إذا رأيته تقول : كأنه هو ، وإذا خبرته تتدارك فتقول : بل هذا هو !! إذا وجدته بعد أمد ، زال عنك الكبد ،للتزكية أهل ، و في الفصل سهل ، هينا لينا ، مجرب بينا ، من بين كل من تعرفهم يبزهم، و لن تستشكل الرأي إذا خيرت بينه و بينهم ، يتدفق بالمشاعر الإنسانية النبيلةالتي لو قسمت على أهل الأرض و مثلهم معهم لوسعتهم ، لا حد و لا نهاية لما يغدقهعليك بتفانيه ، ماذا تقول في هذا القلب ؟ أم عن ماذا نتحدث ؟ يقين موجده و لاقيه أنيهنأ به و يفرح فرح من بشر بالولد أو أشد ، فتغمره سعادة الدنيا غمرا ، و يلبث بذلكيتقلب فيه عمرا ، عند اللقاء حرارة شواظي و لواهب ، لكنها بردا على الفؤاد و سلاما، و عن المحبة المكنونة الخالصة لا تسل ... فالله وحده بها عليم ، إن جئت إليه مشياهرع إليك هرولة ، يود من فرط حبه لك أن يفتديك بأهل الأرض جميعا ، دوما و أبدابأذرع مفتوحة ، و أيد حانية ،و نظرات عطوفة مشفقة ، و للدموع في المواقف الخاصة حظو نصيب ، الأفعال عنده لا تحتاج إلى شواهد ، فيكفيها من الشواهد آثار ماثلة ملموسة، و مرايا باهرة محسوسة ، على الجحود تستحيل ، الإيثار كامن في لبه ، و النصيحةمبذولة لفرط حبه ، الطيبة خلاصة تكوينه ، متسام على عمل السيف بالنحور ، في الهيجاءلك صدر ، و عند الفخر لك رأس ، و في المواقف العصيبة أقدام راسخة ، لا يعرف التوانيو التقصير ، و كل شيء عنده يستوي و يصير ، الإهمال و الغفلة لديه كبعد المشرقين ،الصلة بينك و بينه ممدودة بحبل من السماء و تسقى بماء واحد ، يتفاضل مع غيره منالقلوب ، كيف لا و التفاضل بين القمر و النجوم معلوم ؟؟! النفاق بالنسبة إليه ردة وكفر عما هو مسلم عنده ، أما المجاملة فبحسب هوائي متلقيها ..... فإن كان هو لها أهلفأهلا ، و ان كان ليس بأهل فكلا ، دائم المودة مستديمها ، حافظ للعشرة و مقيمها ،الأخوة عنده ضاربة عروقها ، و الصداقة لديه واجبات مفروضة عليه قبل أن يسأل عنحقوقها ، ماذا تقول في هذا القلب ؟ أم عن ماذا نتحدث ؟ تجده مدفوعا بمسببات إراديةصرفة منزوع عنها الشخصانية ، حاضرا في محافل الأنس البريئة النقية التي لا تحضرهاالأنانية ، عظيم في عظمتين .... الأولى لمنزلته بين الأعضاء ، و الثانية لدرجتهالتي ناهزت الصفاء ، فأعظم به من قلب على الأرواح مهيمن ، و أكبره من قلب لم تشبهعوالق الإنسانية إلا ما تخردل،الطغيان حضوره لا فعله ، و النفاذ تأثيره لا أثره ، إن أنت أنظرته لم يخبك ، فهلاتكون له كما يكون لك ؟ لا ينتظر منك الكثير ، فهو الذي يحفيك حتى بذبذبات الأثير ،تحسبه يوحى إليه بالكمال ، إن عاهد أوفى ، و إن أدى فنعم ما وفى ، جمع الخصال ، وأحاط بالشمائل ، سباق للفضائل ، بكل ما أوتي من وسائل ، المبادرة و العفوية يسابقكل منهما الآخر عنده ، الصدق ما لامس ضياء الشمس ، ثم إن الشفاعة مشفعة مقضية منقبل أن تسأل ، فمن له بمثل عرش الروح هذا ؟ أم من له بالسلطان القاهر الذي خضع لهما دونه ؟
في حجم قبضة اليد إذا انضمت الأصابع ، لكنه بوسع الفضاء الرحبإذا احتواك ، يكفيك أنها أزكى روح تطلع عليها الشمس ، و يكفيك أنه يتسربل الندى رقةو رونقا . الحلم زفير و شهيق لا ينقطعان عنه ، و كذا الأناة إن لم تطرف عيناه فلاأناة ، يوشك أنداده على العقم المبين ، أأسمي عطاءه كأي عطاء ؟ أم أن ذلوله سهلالامتطاء ؟ روح ملائكية قلما تجد لها من نظير ، لا ينقصها غير جناحين و لو بريشتينفتطير ، بأمثاله يرسخ في يقينك أن الدنيا لا تزال بخير ، و في ما هو يتحلى به تجدالعوض عما سواه من الغير ، مستبعد عليه أيسر التذبذب ، و تستحيل عليه رياح التغييرالتقلبية ، يتحدث عن نفسه بأفعاله ، و ان استنطق نطقت أحواله ، فضاؤه المشغول سعةزمانية و مكانية لا نهاية لهما حتى بموته الاكلينيكي ، هو الروح و الريحان ، متى ماتفتح الياسمين و شذا الأقحوان ، لن توفيه حقه من الثناء ، و لا يزال مغبوطا عند أهلالسماء ،يجتمع فيه من الكمال البشري ما لا تضره بضع هفوات ، ولا تضيره عثرات بعضالزلات ، يخيل إليك أنك ترى جسده يشف عن روحه و هي مستقرة عنده ... فبورك من قلب !
فوركس للفوركسيين
https://forum.arabictrader.com/u16342.html
12-03-2013 02:52 PM
قلب ولا كل القلوب ... تفرد يندر مثيله !
https://forum.arabictrader.com/t165652.html
0