هدایای لاستاذی سید حسین السکندرانی
اول شی اهدی الیک یا اخ العزیز هذه الموعظه ل علی ابن ابی طالب و هی من اجمل و اروع و ابلغ الموعظات التی قراتها فی حیاتی !
وقال علی ابن ابی طالب لرجلٍ سأَله أَن يعظه
لا تكن ممن يرجو الاخرة بغير العمل، ويرجّي التوبة بطول الامل، يقول في الدنيا بقول الزاهدين، ويعمل فيها بعمل الراغبين، إن أعطي منها لم يشبع، وإن منع منها لم يقنع، يعجز عن شكر ما أوتي، ويبتغي الزيادة فيما بقي، ينهى ولا ينتهي، ويأمر بما لا يأتي، يحب الصالحين ولا يعمل عملهم، ويبغض المذنبين وهو أحدهم، يكره الموت لكثرة ذنوبه، ويقيم على ما يكره الموت له، إن سقم ظلَّ نادماً، وإن صحَّ أمن لاهياً، يعجب بنفسه إذا عوفي، ويقنط إذا ابتلي، إن أصابه بلاء دعا مضطراً، وإن ناله رخاء أعرض مغتراً، تغلبه نفسه على ما يظن، ولا يغلبها على ما يستيقن، يخاف على غيره بأدنى من ذنبه، ويرجو لنفسه بأَكثر من عمله، إن استغنى بطر وفتن، وإن افتقر قنط ووهن، يقصّر إذا عمل، ويبالغ إذا سأل، إن عرضت له شهوة أسلف المعصية وسوف التوبة، وإن عرته محنة انفرج عن شرائط الملة، يصف العبرة ولا يعتبر، ويبالغ في الموعظة ولايتعظ، فهو بالقول مدلّ، ومن العمل مقلّ، ينافس فيما يفنى، ويسامح فيما يبقى، يرى الغنم مغرماً، والغرم مغنماً، يخشى الْموت ولا يبادر الفوت، يستعظم من معصية غيره ما يستقل أَكثر منه من نفسه، ويستكثر من طاعته ما يحقره من طاعة غيره، فهو على الناس طاعن، ولنفسه مداهن، اللهو مع الاغنياء أحب إليه من الذكر مع الفقراء، يحكم على غيره لنفسه ولا يحكم عليها لغيره، يرشد غيره يغوي نفسه، فهو يطاع ويعصي، ويستوفي ولا يوفي، ويخشى الخلق في غير ربه، ولا يخشى ربه في خلقه
1 مرفق
رد:هدایای لاستاذی سید حسین السکندرانی
اما انظام المضاربه الذی هدیتی الیک و هو مبتنی علی البایفوت الاسبوعی ! هذا الموشر الی النزل الیک اتخلی علی فاصل ساعه و فی التنضیمات اتخلی النظام فقط یعطیک البایفوت الاسبوعی !
النظام مبتنی علی فاصله سغر الافتتاح و البایفوت و السعر فی 80% او اکثر فی السبوع یصل الیه ! الان السبوع الاختلاف 100 نقطه و اسبوع 200 انا راین اسبوع کان الاختلاف 350 نقطه و وصل الیه ! المهم جدا هو ان تضع استوب و ان شا الله راح تربح کثیر من الذهب !
اعمل علیه و جربه علی الدیمو و بعد ذالک ادخل باقل حجم من الحساب !
1 مرفق
رد:هدایای لاستاذی سید حسین السکندرانی
هذه صوره من وصول السعر الی البایفوت و لمسه !
1 مرفق
رد:هدایای لاستاذی سید حسین السکندرانی
هذا الموشر یعطیک البایفوت للاسابیع الماضیه ایضا !