ماشاء الله تبارك الله
عودة ميمونة أخي أبو عاصم
بارك الله فيك
Printable View
ماشاء الله تبارك الله
عودة ميمونة أخي أبو عاصم
بارك الله فيك
موضوع رائع واشراقات أروع من انسان أروع واروع
منتظرين منكم المزيد من الاشراقات
تقبل ودى وتقديرى
ايه رايك ياغالىاقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عاصم
لو يبقى فى المنتدى شريط متحرك بالاشراقات دى زى عناوين المواضيع فوق ويكون ليها لون مميز
ويبقى يضاف اليها كل اشراقة جديدة وتفضل طول اليوم الناس تقراها وتكسب فيها ثواب :0031:
.
احرص على أن لا تتكلم إلا حيث كان الكلام خيرا ، فإن ذلك أقوى لإيمانك وأحفظ للسانك وأهيب عند إخوانك
(ابن عثيمين)
ويلكوم باك :shades:
.
رأى مالك بن دينار رجلا يسيئ صلاته ، فقال : ما أرحمني بعياله . فقيل له : يا أبا يحيى ، يسيئ هذا صلاته وترحم عياله ؟ قال : إنه كبيرهم ، ومنه يتعلمون
.
.
تشير الدراسات إلى أن كثيرا من الزيف والخلط يقع في المعلومات والأخبار التي يتداولها الناس عن طريق المشافهة ، وكثيرا ما يتم ذلك بحسب الأمزجة والأهواء والمصالح
(عبد الكريم البكار)
.
.
ليس أقسى على المرء ولا أثقل من قلب ملئ بالغل والهوى وسائر الأدناس ، يقعده عن العمل ولا يهنأ بعيش
( د. ناصر العمر)
.
أما تخصيص الشؤم بزمان دون زمان ، كشهر صفر أو غيره ، فغير صحيح ، وإنما الزمان كله خلق الله ، وفيه تقع أفعال بني آدم ، فكل زمان شغله المؤمن بالطاعه لله ، فهو زمان مبارك عليه ، وكل زمان شغله بالمعصية فهو مشؤوم عليه ، فالشؤم في الحقيقة هو معصية الله
.
(ابن رجب)
.
جوهر العبادة إسلام القلب والوجه لله ، ثم تغيير القدم في ميدان الكفاح الشريف دون جزع ولا هوان ، إن العبادة كما هي ضراعة وتسبيح ، هي قدرة على امتلاك الحياة وتسخيرها في سبيل الله وإعلاء اسمه
.
(محمد الغزالي)
.
إن الجهد المحدود الذي نبذله بعد تحر ودراسة ووعي خير من محاولات واسعة من دون عائدة ولا فائده ، قال جل وعز : ( ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ، وما يذكر إلا أولوا الألباب)
.
(د.سلمان العودة)
.
العلاقات البشرية لا تقاس بالأميال ، فالقرب من شخص لا يعني فهمة ، والبعد عنه لا يعني الجهل به ... ومن الحكمة أحيانا أن تبتعد لترى بشكل أوضح
.
.
إظهار البلاء لا على وجه الشكوى لا ينافي الصبر ، لأن الله تعالى قال عن أيوب : (إنا وجدناه صابرا) مع أنه قال : ( إني مسني الضر)
.
(الإمام النووي)
.
ما قضي كان ... وما سطر منتظر ... وكل شيء بسبب ... ولن يجد عبد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه " وما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها"
.
.
كلما خبت الهمة وضعفت العزيمة فتذكر قول الله تعالى : ( هم درجات عند الله) . فبقدر ما تعمل ترقى
.
(د. وليد الرشودي)