انه اليورو يا سادة وليس افغانستان
السلام عليكم , موضوعي الاول هنا مع كل المحبة لكم جميعا ,اعضاء وزائرين
الانتخابات الاخيرة باوروبا هنا وهناك من حق احزابها ومن حق رجالها طرح الانسحاب من افغانستان
او تخفيف الضغط هنا , او زيادة هنا ,
اما ان يطرح الغاء واعادة اتفاقيات وصلت اهميتها لانقاذ اليورو من الانهيار , جعلتني اتوقف عند حزب ما قادم
بعد اسبوع بعد شهر ليحصد كل الاصوات ان طلب الخروج من اليورو , وقد يكون بحجم دولة كالمانيا او ايطاليا او فرنسا
هنا توقفوا يا سادة كيف سيتم الوثوق بعملة لها 27 صوت يحكم وجودها , كيف للبنوك المركزية ان تضعها باحتياطياتها
كيف لدول وصلت بها الديون الى 200 % من الناتج الوطني , ودول ربع سكانها عاطلون عن العمل ,
اليورو والاسواق تتماسك الان بفعل لعبة الخروج والهروب المنظم ,
ربما لن تسمعوا كلامي هذا من محللين عالمين اليوم او غدا , لان المطلوب الان التعويم للخروج المنظم ,
ارى الاسواق مقبلة على كارثة حقيقية , فلا بد للمنتخب من الايفاء بالعهد للمنخبيين ,
وان كان لا بد من بعض الايضاح فالصوت سياتي من المانيا بمعنى احنا مالنا اقتصادنا ممتاز , والاخرون مارقون وليذهبوا للجحيم ان خالفوا شروطنا
ما قاله اليوم بارن بافيت اشترنا الاسهم يوم الجمعة رغم الارقام السيئة وسنشتري اليوم ايضا
متى كان الهوامير كما يقال يعطونا موعد دخولهم وخروجهم , لنفهمها بوضوح حان الخروج ومن تم الانهيار