صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345
النتائج 61 إلى 73 من 73
  1. #61
    الصورة الرمزية razanhoran
    razanhoran غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الإقامة
    Amman
    المشاركات
    890

    افتراضي

    اعتمادي على .................الله سبحانه وتعالي الواحد لا ثاني له . لا اله الا الله محمد رسول الله .
    الرقم 7 .
    وما هي الشجرة التي لها اثني عشر غصنا
    كل غصن ثلاثين ورقة
    وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنتان بالشمس؟

    الشجرة هي السنة التي لها اثني عشر شهرا 'غصنا' والثلاثين
    ورقة هي الأيام في كل شهر والخمس ثمرات هي الصلوات الخمس والثلاث التي بالظل هي :صلاة الفجر والمغرب والعشاء والاثنتان التي بالشمس هي: الظهر والعصر .
    1-12-30-5-3-2

  2. #62
    الصورة الرمزية yasser elzoghbi
    yasser elzoghbi غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    264

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة razanhoran مشاهدة المشاركة
    اعتمادي على .................الله سبحانه وتعالي الواحد لا ثاني له . لا اله الا الله محمد رسول الله .
    الرقم 7 .
    وما هي الشجرة التي لها اثني عشر غصنا
    كل غصن ثلاثين ورقة
    وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنتان بالشمس؟

    الشجرة هي السنة التي لها اثني عشر شهرا 'غصنا' والثلاثين
    ورقة هي الأيام في كل شهر والخمس ثمرات هي الصلوات الخمس والثلاث التي بالظل هي :صلاة الفجر والمغرب والعشاء والاثنتان التي بالشمس هي: الظهر والعصر .
    1-12-30-5-3-2
    ماشاء الله مشاركه رائعه حقيقه

  3. #63
    الصورة الرمزية yasser elzoghbi
    yasser elzoghbi غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    264

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    _____________

    بدايه احب اوضح تسلسل علمى لبحث احب اعرضه على حضراتك يوضح اد ايه التحليل الرقمى مهم جدا وبالتالى

    يثبت اهميه التحليل الفلكى لانه فى الاصل تحليل رياضى

    اولا موضوعنا الفتره القادمه خاص بسوره الكهف وفاتحه الكتاب او السبع المثانى

    ثانيا سنتعرف على علم ربما نادر لكنه موجود وهو علم حساب الجمل اى تحويل الحروف الى ارقام فينتج لنا حسابات وارقام هامه نستطيع ان نعتمد عليها اذا عرفنا اسرارها وبالتطبيق والتجربه تجد نفسك بتكتشف حاجات لوحدك

    ثالثا هانتعلم كيفيه توزيع الارقام وفق نظريه الطواف حول الكعبه على اربع

    مجموعات سباعيه ......

    احب اذكر شئ عن علم حساب الجمل

    بان هذا العلم كان معروف من قبل العرب قبل الاسلام ولازم يستخدم بشكل ضيق الى الان فى توثيق بعض المناسبات والتواريخ الهامه واستخراج مدلولات الحروف بشكل رقمى رياضى
    ثم صياغه هذه القيم الرقميه فى شكل معادلات غالبا ما تعطى نتائج متميزه لانها بالاصل اعتمدت على جمل قرأنيه
    بديعه منسقه بشكل رقمى معجز مستحيل على البشر الاتيان بمثل هذا الكتاب ولو اجتمع من بالارض جميعا مستحيل


    هذا العلم تأكدت انه لم يأتى شيئا بالقران والسنه ينهى عنه والحمد لله على ذلك












  4. #64
    الصورة الرمزية Amro
    Amro غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الإقامة
    بريطانيا
    المشاركات
    3,287

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yasser elzoghbi مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    _____________


    ثالثا هانتعلم كيفيه توزيع الارقام وفق نظريه الطواف حول الكعبه على اربع

    مجموعات سباعيه ......

    ما شاء الله تبارك الرحمن اخى الحبيب

    يا لك من باحث موهوب

    نظريه الطواف لا يعلمها إلا باحث مجتهد ما شاء الله عليك

    ولله الحمد والشكر من يعرفنى ويحدثنى على الماسنجر سيعرف ان هديتى لك هى الصورة الشخصيه لى فى الماسنجر من حوالى سنتين او اكثر
    وهى تحمل فى طياتها نطرية الطواف رقمياً

    ولكن الأمر فعلا كبير ويحتاج إلى حديث مطول لا نستطيع حصره هنا واحببت ان اضع الصورة لك لعلها تعينك إن شاء الله واتمنى حفظ الحقوق الفكريه فقط لأنك لن تجدها فى اى مكان بفضل من الله عز وجل


    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	Amro DJ Ka3ba-000001.png
المشاهدات:	113
الحجـــم:	81.2 كيلوبايت
الرقم:	316167

    جزاك الله خيراً
    توقيع العضو
    الكون يسير وفق منظومة إلاهيه مكتملة الدقة ، فإن وجدت نفسك أمام معضلة لا تستطيع حلها فالخلل في فهمك لها وليس فيها
    الحل امامك
    فقط تأمل الكون وانظر داخلك

    اخر اكتشافاتي على الشارت
    #الرقم_العبقري
    #التحرك_الطاقي_للشارت

  5. #65
    الصورة الرمزية yasser elzoghbi
    yasser elzoghbi غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    264

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Amro مشاهدة المشاركة


    ما شاء الله تبارك الرحمن اخى الحبيب

    يا لك من باحث موهوب

    نظريه الطواف لا يعلمها إلا باحث مجتهد ما شاء الله عليك

    ولله الحمد والشكر من يعرفنى ويحدثنى على الماسنجر سيعرف ان هديتى لك هى الصورة الشخصيه لى فى الماسنجر من حوالى سنتين او اكثر
    وهى تحمل فى طياتها نطرية الطواف رقمياً

    ولكن الأمر فعلا كبير ويحتاج إلى حديث مطول لا نستطيع حصره هنا واحببت ان اضع الصورة لك لعلها تعينك إن شاء الله واتمنى حفظ الحقوق الفكريه فقط لأنك لن تجدها فى اى مكان بفضل من الله عز وجل


    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	Amro DJ Ka3ba-000001.png
المشاهدات:	113
الحجـــم:	81.2 كيلوبايت
الرقم:	316167

    جزاك الله خيراً

    ماشاء الله عليك اخى عمرو والله اكبر والله العظيم احنا محتاجينك فى مصر بجد بجد بجد

    سبحان الله مش عارف اقولك ايه على الجمال دة والابداع دة يافندم الصوره الى حضرتك حطتها ديه فعلا مفاجأه واكبر

    هديه بجد ليا وللاعضاء الكرام ومحتاجه زى ماقلت جلسات لفهم طريقتها الصحيحه

    وحقا لقد سهلت الامر كثيرا على فى استيعاب اشياء كانت تدور فى الخيال فقط

    انا مازلت تلميذ حضرتك وسأظل ويشرفنى ذلك

    ويعلم الله انى ما بدأت فى كتابه هذا الموضوع الا من اجل ان يسبح الناس الله عزوجل فى اعجازه الرقمى بالقرأن الكريم

    والله عالم النوايا والسرائر

  6. #66
    الصورة الرمزية ozoon
    ozoon غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الإقامة
    البحرين
    المشاركات
    1,951

    افتراضي

    [
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة razanhoran مشاهدة المشاركة
    ا
    1-12-30-5-3-2

    ماشاء الله

  7. #67
    الصورة الرمزية help1
    help1 غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الإقامة
    الصين
    العمر
    49
    المشاركات
    353

    افتراضي

    اشكرك اخى الفاضل على الطرح المبارك
    و بارك الله فيك

  8. #68
    الصورة الرمزية فادك غزه
    فادك غزه غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    العمر
    51
    المشاركات
    1,205

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yasser elzoghbi مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    _____________

    بدايه احب اوضح تسلسل علمى لبحث احب اعرضه على حضراتك يوضح اد ايه التحليل الرقمى مهم جدا وبالتالى

    يثبت اهميه التحليل الفلكى لانه فى الاصل تحليل رياضى

    اولا موضوعنا الفتره القادمه خاص بسوره الكهف وفاتحه الكتاب او السبع المثانى

    ثانيا سنتعرف على علم ربما نادر لكنه موجود وهو علم حساب الجمل اى تحويل الحروف الى ارقام فينتج لنا حسابات وارقام هامه نستطيع ان نعتمد عليها اذا عرفنا اسرارها وبالتطبيق والتجربه تجد نفسك بتكتشف حاجات لوحدك

    ثالثا هانتعلم كيفيه توزيع الارقام وفق نظريه الطواف حول الكعبه على اربع

    مجموعات سباعيه ......

    احب اذكر شئ عن علم حساب الجمل

    بان هذا العلم كان معروف من قبل العرب قبل الاسلام ولازم يستخدم بشكل ضيق الى الان فى توثيق بعض المناسبات والتواريخ الهامه واستخراج مدلولات الحروف بشكل رقمى رياضى
    ثم صياغه هذه القيم الرقميه فى شكل معادلات غالبا ما تعطى نتائج متميزه لانها بالاصل اعتمدت على جمل قرأنيه
    بديعه منسقه بشكل رقمى معجز مستحيل على البشر الاتيان بمثل هذا الكتاب ولو اجتمع من بالارض جميعا مستحيل


    هذا العلم تأكدت انه لم يأتى شيئا بالقران والسنه ينهى عنه والحمد لله على ذلك











    السلام عليكم
    متابع لك اخي وبصمت - لايهم معارض او مؤيد لما تقول - ولكن تطرقك لقضية حساب الجمل بانه علم موجود وان كان نادر .
    ارجو منك الرد على هذه المقالة لتوضيح الصوره مشكورا
    الإعجاز العددي - حساب الجُمَّل .. ماله وما عليه


    حساب الجُمَّل .. ماله وما عليه

    انتشر حساب الجُمَّل بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وركز كثير من الباحثين عملهم على أمل استخراج المعجزة الرقمية القرآنية اعتماداً على هذا الحساب القديم. فما هي حقيقة هذا الحساب، وهل يجوز إقحامه في كتاب الله تعالى؟ لنقرأ...

    لقد تأملتُ هذا الحساب طويلاً وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً وكنتُ دائماً أتوجه بسؤال منذ المرة الأولى التي تعرفتُ فيها على هذا الحساب: ما هو الأساس العلمي لهذا الحساب، بعبارة أخرى من أين جاء هذا الترقيم للأحرف العربية؟ الحقيقة حتى هذه اللحظة لم أجد جواباً على ذلك إلا قولهم بأنه حساب قديم ومنهم من يعتقد أنه ذو أصول إلهية!

    تاريخ هذا العلم

    هو حساب قديم ناتج عن حاجة البشر إلى التعبير عن الحروف بالأرقام، فكانوا يعطون لكل حرف من حروف اللغة رقماً خاصاُ به، ويختلف هذا الرقم من حضارة لأخرى. فحرف الألف رقمه 1 وحرف الباء رقمه 2 وحرف الجيم رقمه 3 وحرف الدال رقمه 4 وهكذا. وقد كان هذا الحساب مستخدماً من قبل اليهود بكثرة، ثم من قبل العرب في التأريخ لبعض الأحداث بدلاً من كتابة التاريخ يكتبون كلمات لو أبدلنا كل حرف بقيمته وجدنا ذلك التاريخ.

    ولكن الخطير في هذا الحساب هو محاولة بعض الباحثين إقحامه في القرآن الكريم، حتى يبدو وكأن الله تعالى رتب كلمات كتابه وحروفه وآياته وسوره بناء على هذا الحساب، وهذا منهج خاطئ في التفكير. والحقيقة أنني لم أقدم على كتابة هذه المقالة إلا بعد أن تأكدتُ مئة بالمئة أن هذا الحساب لا أساس له، وأن الأمثلة الغزيرة التي يقدمها بعض الباحثين في هذا الحساب وهي تعد بعشرات الآلاف جميعها جاءت بالمصادفة!! وسوف نثبت ذلك إن شاء الله في السطور الآتية.

    دعوة لعدم تضييع الوقت

    لقد اطلعتُ على مئات الأمثلة التي يحاول أصحابها إثبات وجود بعض أنواع التراميز القديمة مثل ما يسمى بحساب الجمل، وأقول من جديد إن هذا الحساب لا يستند إلى أي أساس علمي أو شرعي، بل هو موجود قبل القرآن بمئات السنين ويختلف من حضارة لأخرى، ولذلك لا يجوز لنا أن نقحم في كتاب الله تعالى حسابات من اصطلاح البشر لأن هذه الاصطلاحات تختلف من شعب لآخر. ولكنني أدعو جميع الإخوة الباحثين لاستنباط الأعداد الصحيحة من القرآن لآن القرآن هو الأصل وله السبق في كل شيء.

    أهم عيوب أبحاث حساب الجُمَّل

    1- إن أهم عيوب أبحاث حساب الجمّل أنه لا يوجد منهج ثابت في أي بحث حتى الآن، وهذا الأمر طبيعي لأن الباحث لو حاول اتباع منهج ثابت وعلمي في حساب الجمل، ببساطة فإنه لن يحصل على شيء! لأن هذا الحساب لا يقوم على شيء! وجميع النتائج التي وصل إليها الباحثون في هذا النوع من أنواع الحساب مضطربة وغير مضطردة، أي لا توجد قاعدة علمية ثابتة.

    فتجد أحدهم يسوق مئة مثال ولا تكاد تجد مثالين متطابقين من حيث المنهج، فهو يجمع الحروف في المرة الأولى، وفي المثال الثاني يجمع أرقام السور، وفي المثال الثالث يجمع أرقام الآيات مثلاً، وفي الرابع يعدّ الكلمات وفي الخامس يعد السور أو الآيات وفي السادس يجمع أرقام السور مع أرقام الآيات وفي السابع يحصي ترتيب الكلمات وهكذا... والسؤال: لماذا لا يجمع أرقام السور دائماً؟ لماذا لا يجمع أرقام الآيات دائماً؟ ولماذا لا يتبع منهجاً ثابتاً؟ إن هذا الاضطراب في المنهج وعدم الثبات هو أكبر دليل على أن هذا الحساب خاطئ، والله تعالى أعلم.

    2- هنالك خلل في هذا الحساب وهو أنه لا توجد له قاعدة للترقيم، فلماذا يأتي حرف الألف ومن ثم حرف الباء ومن ثم حرف الجيم وفق قاعدة أبجد هوّز؟ يجب أن يكون لدينا إجابات منطقية، لأن الهدف من الإعجاز الرقمي هو إقناع الملحدين بصدق القرآن، فكيف نقنعهم بشيء لا أساس له؟

    3- حتى الآن وعلى الرغم من ملايين المحاولات في حساب الجمل لا توجد نتيجة واحدة إعجازية أو يمكن قبولها على أنها تمثل معجزة للقرآن. مع العلم أن بعض الباحثين صنع برنامجاً يمكن من خلاله إدخال أي كلمة أو جملة أو نص قرآني ويقوم هذا البرنامج بحساب قيمة هذا النص أو الكلمة وفقاً لحساب الجمل، ومع هذا العمل الحاسوبي يقوم كل باحث بآلاف التجارب، وإذا قدرنا عدد الباحثين في العالم بألف باحث على الأقل فإنه يكون لدينا ملايين التجارب، وهنا أتساءل: ملايين التجارب يتم القيام بها ولا توجد نتيجة واحدة صحيحة أو إعجازية، فهل نبقى متمسكين بهذا الحساب!!

    حديث ضعيف

    يحتج أصحاب حساب الجمل بحديث ضعيف ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعندما نقول حديثاً ضعيفاً فهذا يعني أنه يغلب عليه أنه غير صحيح، مع احتمال أن يكون صحيحاً، ولذلك سنناقش هذا الحديث لنحدد مدى ترجيح صحة هذا الحديث، لأن الله تعالى كما أودع في كتابه براهين مادية تثبت أن القرآن كلام الله، كذلك أودع في كلام حبيبه صلى الله عليه وسلم براهين علمية ومنطقية تثبت صدق كلام النبي، وإذا وجدنا الحديث متناقضاً فهذا يعني أنه غير صحيح. لأن النبي لا ينطق عن الهوى بل كل كلمة نطق بها هي وحي من الله تعالى، وقد حدد لنا الله المنهج الصحيح في التفريق بين المصدر الإلهي والمصدر البشري بقوله: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].

    يقول الإمام الكبير ابن كثير رحمه الله في تفسيره للحروف المقطعة (الم): "وأما من زعم أنها - أي الحروف المقطعة- دالة على معرفة المُدد وأنه يستخرج من ذلك أوقات الحوادث والفتن والملاحم فقد ادعى ما ليس له وطار في غير مطاره، وقد ورد حديث ضعيف وهو مع ذلك أدلّ على بطلان هذا المسلك من التمسك به على صحته، وهو ما رواه محمد بن إسحاق بن يسار". وملخص هذا الحديث الضعيف أن اليهود سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يتلو قوله تعالى في بداية سورة البقرة (الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) [البقرة: 1-2]. فقالوا له إن مدة هذا الدين هي 71 سنة لأن الألف واحد واللام ثلاثون والميم أربعون 0وهذه قيم الحروف "الم" في حساب الجمل)، وقالوا كيف تدخلون في دين مدته 71 سنة؟

    فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم هل مع هذا غيره قال نعم: (المص)، فحسبوها على حساب الجمل فكانت 131 سنة، فقالوا هل مع هذا غيره فقال: (الر) فقالوا هذا أكبر فهذه الحروف تساوي في حساب الجمل 231 .... ثم قالوا لقد تشابه علينا أمره.

    يقول ابن كثير عن راوي هذا الحديث إنه لا يُحتج بما انفرد به، ثم كان مقتضى هذا المسلك إن كان صحيحاً أن يحسب ما لكل حرف من الحروف الأربعة عشر أي الحروف المقطعة [1]. ويمكن أن أطرح سؤالاً:

    إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف مدة هذا الدين، وكثير من الناس سألوه عن يوم القيامة فنزلت عليه آيات كثيرة تؤكد أنه لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله، فكيف يوافقهم النبي على حساباتهم أن الحروف المقطعة بحساب الجمل هي مدة هذا الدين؟ المنطق يفرض في هذا الموقف أن يرد عليهم بقوله: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [الأعراف: 187].

    ومن غير المعقول أن النبي الأعظم يوافق اليهود على حسابهم ليوم القيامة، لأن الذي يقرأ هذا الحديث يفهم منه موافقة النبي على أن الحروف المقطعة كأنما نزلت لتحديد يوم القيامة، وهذا ما فهمه أحد شياطين الإنس وهو الدكتور رشاد خليفة عندما أسرع في حساب الحروف المقطعة في أوائل السور وفق حساب الجمّل، فكان مجموع الحروف بعد إبدال كل حرف بقيمته هو 1709 وبما أن هذا العدد ليس من مضاعفات الرقم 19، أضاف واحداً ليصبح العدد 1710 وهو موعد قيام الساعة بالتاريخ الهجري، ولكنه لم يذكر لنا من أين جاء بهذا الواحد الإضافي؟!!

    ويمكن القول إن معظم علمائنا لا يقتنعون بحساب الجُمَّل ومنهم الدكتور يوسف القرضاوي حيث يقول عن هذا الحديث الذي يستند إليه أصحاب هذا الحساب:

    "هذه القصة من الناحية العلمية غير ثابتة، ولم تُروَ بسند صحيح أو حسن، بل بإسناد ضعيف لا يحتج به، ضعفه الحافظ ابن كثير في تفسيره (تفسير القرآن العظيم 1/38) والسيوطي في الدر المنثور (الدر المنثور 1/2) والشوكاني في فتح القدير (فتح القدير 1/31)، وأحمد شاكر في تخريج تفسير الطبري (تفسير الطبري 1/218، مطبعة دار المعارف). فسقط إذن الاحتجاج بها، إذ لا يحتج بضعيف عند أهل العلم.

    يتابع الدكتور القرضاوي: حساب الجمل لا يقوم على أساس منطقي: ثم إن حساب الجمل نفسه مجرد اصطلاح من جماعة من الناس، ولكنه اصطلاح تحكمي محض، لا يقوم على منطق من عقل أو علم. فمن الذي رتب الحروف على هذا النحو: ا ب جـ د هـ و ز ح ط ي ك ل م ن س ع ف ص ق ر ش ت ث خ ذ ض ظ غ؟ ولماذا لم تترتب هكذا: ا ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز إلخ؟ أو تترتب على أي نحو آخر؟

    ومن الذي جعل للألف رقم (1) والباء رقم (2) وهكذا آحادًا إلى حرف ط، ثم أعطى للحرف (ي) رقم (20) وللحرف ك (30) وهكذا الزيادة بالعشرات إلى الحرف الذي يعادل (100) وبعده تكون الزيادة بالمئات. لماذا لم تكن الزيادة آحادًا إلى آخر الحروف؟ ولماذا لم تبدأ بعشرة أو بمائة أو بألف؟ ولماذا لم تكـن هكـذا: ألف (1)، و ب (10)، وجـ (20) وهكذا؟ ولماذا لم تكن هكـذا: 1، 10، 100، 1000 إلخ ...؟ ولماذا ولماذا؟ كل هذا تحكم من واضعيه المصطلحين عليه. صحيح أنه لا مشاحّة في الاصطلاح، ولكن هذا لا يلزم أحدًا" [2].

    لذلك يا أحبيتي في الله، لا تبنوا إعجازكم على حديث ضعيف. ثم إن أكبر دليل على ترجيح عدم صحة هذا الحديث أنه ناقص، فراوي الحديث لم يخبرنا ماذا حدث بعد أن اختلط الأمر على اليهود، ماذا كان موقف النبي صلى الله عليه وسلم، هل سكت عن مثل هذا الأمر، وسكوت النبي يعني موافقته على حسابهم، أم أن النبي أنكر ذلك، لأن الذي يتعمق في شخصية النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، يدرك أنه لا يخشى في الله أحداً وجميع أحاديثه الصحيحة واضحة وبيّنة، أما هذا الحديث فهو غامض ولا يوجد للنبي موقف من هذا الأمر، وهذا دليل على أنه لا يجوز بناء شيء على هذا الحديث، والله تعالى أعلم.

    نقد بعض الأمثلة

    كل باحث في هذا الحساب يسوق الكثير من الأمثلة وهو يظن بأنه اكتشف معجزة من كتاب الله تعالى بناء على هذا الحساب، وينسى أن عالم الأرقام يحوي الكثير من المصادفات. ولذلك يمكننا الاستشهاد ببعض الأمثلة التي يقدمها أصحاب هذا الحساب لنرى اضطراب المنهج لديهم وعدم وجود منهج ثابت في البحث. ففي إحدى المقالات [3] ، يسوق الباحث عدداً من الأمثلة، لنحلل هذه الأمثلة باختصار ونرى أنها مجرد مصادفات.

    المثال 1:

    جُمَّل كلمة (أبيض) هو 813 ولو بحثنا عن السور التي وردت فيها مشتقات هذه الكلمة (ابيضت، الأبيض، تبيضّ...) وقمنا بجمع أرقام السور كان الناتج 813 نفس جمَّل الكلمة.

    التعليق:

    سؤالي هنا لماذا جمعتَ أرقام السور، ولم تجمع أرقام الآيات مثلاً؟ ولماذا أخذت جمَّل كلمة (أبيض) مع العلم أن هذه الكلمة لم ترد في القرآن بهذه الصيغة بل وردت كلمة (الأبيض)، لماذا لم تحسب جمَّل كلمة (الأبيض) والجواب ببساطة: لأن الباحث لو اتبع منهجاً علمياً فسوف لن يصل إلى أي حقيقة رقمية إعجازية!

    والسؤال الثاني: لماذا اختار الباحث هذه الكلمة بالذات وطبق عليها قانون جمع أرقام السور؟ لماذا لم يدعم نظريته بكلمات أخرى يسير فيها على نفس المنهج؟ وهل يستمر الباحث في هذا المنهج بجمع أرقام السور أم أنه يلجأ لمنهج آخر لينضبط معه الحساب؟ لنقرأ المثال التالي.

    المثال 2:

    جمَّل كلمة (الحديد) هو 57 ورقم سورة الحديد هو 57 في القرآن والوزن الذري للحديد هو 57 تقريباً. ولو أخذنا تكرار كلمة (حديد) في القرآن وقمنا بحساب ترتيب كل كلمة في السورة وجمعنا تراتيب هذه الكلمات كان الناتج 3258 والجذر التربيعي لهذا العدد هو 57 تقريباً.

    التعليق:

    هنا نتساءل: لماذا غير الباحث منهجه فلم يقم بجمع أرقام السور كما فعل مع كلمة (أبيض)؟ لماذا اكتفى برقم سورة الحديد فقط؟ ولماذا أخذ ترتيب كلمات (الحديد) في القرآن؟ ولماذا جمع هذه التراتيب ثم أخذ الجذر التربيعي؟ لماذا لم يفعل ذلك مع بقية الأمثلة؟ ولماذا لم يطبق هذا المنهج على بقية السور أو بعضها على الأقل؟ وبما أن القرآن يحوي 114 سورة فإنه من الممكن أن يحدث توافق ما بين اسم سورة مع جمَّل هذه السورة وهذا التوافق مصادفة! وبخاصة أننا لو طبقنا هذا القانون على بقية السور لم تنضبط! وهذا يثبت أن العملية بأكملها مصادفة لا أكثر ولا أقل.

    المثال 3:

    رقم سورة النمل هو 27 وعدد آياتها هو 93، وهذه السورة تبدأ بالحرفين (طس) وقد تكرر حرف الطاء في هذه السورة 27 مرة نفس رقم السورة، وتكرر حرف السين 93 مرة نفس عدد الآيات، وجمل كلمة (نمل) هو 120 ومجموع عدد آيات سورة النمل مع رقم هذه السورة هو 120 وكذلك مجموع حروف (طس) في السورة هو 120 نفس جمل كلمة (نمل).

    التعليق:

    السؤال: لماذا قام الباحث هنا بجمع عدد الآيات مع رقم السورة بخلاف المثالين السابقين؟؟ ولماذا حذف التعريف من اسم السورة (النمل) فحسب جمّل كلمة (نمل) من دون ال تعريف؟ ألا يدل هذا على أن الباحث يقوم بانتقاء أية أرقام تصادفه، المهم أن تتفق الأرقام مع بعضها؟

    كثيراً ما يلجأ الباحث لإدخال نتائج إعجازية في حساب الجمل وهي في الأصل لا علاقة لها بحساب الجمل. فهذه السورة تحوي إعجازاً في تكرار حروف (طس) حيث تكرر حرف (ط) 27 مرة وهذا العدد يساوي رقم سورة النمل، وتكرر حرف (س) في السورة 93 مرة وهذا العدد يساوي عدد آيات سورة النمل.

    انظروا معي إلى هذه النتيجة الإعجازية التي لا علاقة لها بحساب الجمل، قام الباحث بإقحام جمَّل كلمة (نمل) وهو 120 مع العلم أن كلمة (نمل) لم ترد في القرآن بهذه الصيغة، بل وردت كلمة (النمل) وكلمة (نملة) أما كلمة (نمل) فلم ترد في القرآن، فلماذا أخذ جمّل هذه الكلمة ولم يأخذ جمَّل كلمة (النمل)؟ هل يجوز له تغيير كلمات القرآن لتنضبط مع حساباته؟ هل هذا هو الإعجاز أن نغير في كلام الله تعالى؟

    مثال 4:

    وهنا يلجأ الباحث إلى الجمع بين الكلمات عندما لا تنضبط الكلمة بمفردها، فمجموع جمل اسم (موسى) واسم (هارون) هو 377 ومجموع أعداد كلمات الآيات التي ورد فيها أحد هذين الاسمين في سورة القصص فقط هو 377، ولو جمعنا أرقام السور حيث وردت كلمة (هارون) في القرآن كله وجدنا 377 أيضاً.

    ولو جمعنا أرقام الآيات التي وردت فيها كلمة (هارون) ولكن هذه المرة اخترنا السور التي تبدأ بحرف الطاء فقط، فيكون مجموع أرقام الآيات هو 377.

    التعليق:

    والسؤال من جديد: لماذا تجمع هنا عدد كلمات الآيات؟ ولماذا اخترت الآيات الواردة في سورة القصص فقط دون سائر السور؟ مع العلم أن هذين الاسمين أي (موسى وهارون) وردا في العديد من السور؟

    ثم لماذا اختار الباحث السور التي فيها اسم (هارون) وجمع أرقامها، أين السور التي ورد فيها اسم (موسى) ما دمنا نحسب جمَّل الكلمتين معاً؟ ببساطة الباحث وضع أمامه هذا الرقم 377 وبدأ يبحث عن أي شيء له علاقة بهذا العدد، أين المنهج العلمي؟

    والسؤال الثاني: لماذا عاد الباحث من جديد فاختار السور التي تبدأ بحرف الطاء فقط دون بقية سور القرآن. ولماذا لم يجمع أرقام السور كما فعل سابقاً بل جمع أرقام الآيات هذه المرة؟؟

    إنه منهج مضطرب بل شديد الاضطراب! وهكذا لا نكاد نجد مثالين متطابقين من حيث المنهج، بل تارة يجمع أعداد الكلمات ثم يجمع أرقام السور ثم يختار سورة دون سائر السور، ثم يجمع رقم السورة مع عدد الآيات وأحياناً يكتفي برقم السورة وأحياناً يكتفي بترتيب الكلمة داخل الآية، ثم يحصي الكلمة في القرآن كله، وأحياناً يحصيها في سور محددة .... وهكذا من دون أن يكون هنالك أي ثبات في المنهج! وكأن الهم الأول والأخير للباحث هو أن يثبت مشروعية حساب الجمل، لماذا؟ ولماذا لا يبحث عن الإعجاز في القرآن نفسه، والقرآن غزير بالعجائب والأسرار؟

    بالله عليكم هل هذا هو الإعجاز الذي نقدمه لغير المسلمين في عصر التكنولوجيا الرقمية ونفتخر به في كتابنا؟ هل نقدم القرآن للغرب في مثل هذه الحسابات المضحكة؟ أين الإعجاز في ذلك؟ وإذا كانت هذه النتائج لم تقنع المسلمين فكيف نقنع بها غير المسلمين؟

    إن القرآن يحوي أكثر من سبعين ألف كلمة، فهل نأتي بكلمة مثل كلمة (أبيض) وهي أصلاً لم ترد في القرآن بهذه الصيغة، ونحسب جمّلها ثم نجمع أرقام السور التي وردت فيها مشتقات هذه الكلمة ونقول إن هذا هو الإعجاز العددي؟ ثم نأتي بسورة النمل فنحذف منها التعريف ونجعلها (نمل) وهذه الكلمة لم ترد في القرآن بهذه الصيغة ونقول إن جمل هذه الكلمة أي (نمل) يساوي مجموع عدد آيات السورة ورقمها؟

    والله لو قدّم لنا الباحث مئة كلمة وقال إنها جميعاً انضبطت بنفس المقياس أي بجمع أرقام السور دائماً لكان ذلك يدعونا للتأمل والوقوف والمناقشة، أما أن يختار كلمة من بين آلاف الكلمات ويطبق عليها قانوناً ثم يختار كلمة ثانية ويطبق عليها قانوناً آخر ثم يختار كلمة ثالثة ويطبق عليها قانوناً آخر ويقول إن اجتماع هذه الأمثلة هو الإعجاز! إن هذا الكلام لا يجور بحق القرآن لأن القرآن أكبر من ذلك بكثير.

    هل هنالك تحريم شرعي لهذا الحساب

    أقول أيها الأحبة ليس هنالك محظور شرعي للبحث في حساب الجمّل، ما دام الهدف صحيحاً وهو استخراج معجزة من كتاب الله، فالباحث يقوم بمحاولات كثيرة في تدبره للقرآن، وقد يمضي عمره في المحاولات ولا يصل إلى المعجزة الصحيحة، فهذا له أجر، وإذا ما اجتهد فأصاب فله أجران، نسأل الله تعالى أن نكون من هذا الصنف.

    ولكن المشكلة في ضياع الوقت، لأن الحياة قصيرة جداً ونحن كمؤمنين بحاجة لاستغلال كل ثانية في العلم النافع، ويمكنني أن أعلِّمك أخي الحبيب دعاءً وهو أن تدعو بدعاء النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع)، وهذا الدعاء رافقني منذ بداية رحلتي مع القرآن وبفضله هداني الله لاكتشاف أشياء كثيرة صحيحة ونافعة، بل ومنّ الله عليّ بمعرفة الحق من الباطل وتمييز الخطأ من الصواب.

    ولذلك ينبغي على الباحث أن يتبين صدق هذا الحساب فإذا تبين له أن هذا الحساب غير صحيح فلا يجوز له أبداً أن يقحمه في كتاب الله تعالى، والحقيقة أنني أعتقد بأن معظم الباحثين في هذا الحساب يبحثون فيه بحسن نيّة، ولكنهم يفتقرون إلى الخبرة الرياضية وإدراك احتمالات المصادفة، ولذلك أدعوهم لكي يعيدوا حساباتهم وحبذا لو طبقوا هذا الحساب على أبيات من الشعر العربي أو النصوص الأدبية ليروا حجم التوافقات العددية التي تصادفهم.

    وأخيراً

    أحبتي في الله! أتوجه بكلمة إلى جميع الأحبة الباحثين في حساب الجمل وأقول: أما آن لكم أن تبعدوا هذه السخافات عن كتاب الله تعالى؟ أما آن لكم أن تدركوا أن هذا الحساب لا أساس له من العلم أو المنطق؟ يا أحبتي أبعدوا هذا الحساب عن القرآن، طبقوه حيث شئتم "إلا كتاب الله" لأننا سنقف جميعاً أمام الله تعالى ونُسأل عن هذا الكتاب، وأقول إن الذي يدفعني لهذا الكلام هو حبي لكتاب الله وحرصي وغيرتي على هذا الكتاب العظيم، يقول تعالى: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ) [الزخرف: 44].

    أسأل الله تعالى أن يشرح صدورنا للحق وأن يبصّر إخواننا من الباحثين بالحق وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، إنه سميع الدعاء.

  9. #69
    الصورة الرمزية yasser elzoghbi
    yasser elzoghbi غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    264

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قبل ما نتكلم عن سوره الكهف والفاتحه والعصر دة جدول بارقام رياضيه لحساب الجمل والحروف لاننا

    هانحتاجه اثناء العمل

    أ ب ج د هـ و ز ح ط ي
    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10
    ك ل م ن س ع ف ص ق ر
    20 30 40 50 60 70 80 90 100 200
    ش ت ث خ ذ ض ظ غ
    300 400 500 600 700 800 900 1000


    ديه صوره مصوره للجدول للتوضيح



    شرح الجدول

    كل حرف يقابله رقم

    بمعنى ان ب=2 ج=3 ى = 10

    طريقه الجدول فى عد الحروف لها 3 مراحل المرحله الاولى الحروف من أ الى ط بنعدهم بشكل طبيعى من 1الى 9

    المرحله الثانيه بنعد الحروف بشكل جمعى اى ان كل رقم حرفى نجمع عليه 10

    فينتج لنا رقم الحرف التالى

    فتكون النتائج من ى الى ق = من 10 الى 100

    المرحله الثالثه بنعد الحروف بشكل جمعى ايضا ولكن بنجمع كل مره 100 لينتج لنا رقم الحرف التالى

    فتكون النتائج من ر الى غ=200 الى 1000

    امثله
    ___


    مثلا عازين نجيب رقم كلمه الرحمن ..... الكلمه تتكون من الاتى

    أ ل ر ح م ن

    1 30 200 8 40 50


    طبعا احنا بنعتمد فى ترقيم الحروف على الرسم العثمانى للقرأن الكريم

    ببساطه يعنى زى ما الكلمه مكتوبه فى المصحف لا زياده ولا نقصان عشان ماحدش يقول والالف المرسومه بعد الميم فى المصحف ماتحسبتش ليه
    وارد عليه واقوله هى محسوبه نطقا لا كتابه وهذا من الاعجاز العددى للحروف بالقرأن الكريم

    اذا بالجمع= 1+30+200+8+40+50= 329


    مثال اخر بس فيه مفاجئه رقميه خاصه بقطر x على مربع التسعه
    _____


    جمله ذكرت فى فاتحه الكتاب لله رب العلمين

    بحساب الجمل كما فعلنا فى المثال السابق .........ينتج لنا الاتى

    لله = رقم 65
    رب = رقم 202
    العلمين = رقم 231



    اذا بالجمع = 65+202+231= 625

    هذا الرقم مهم جدا على مربع التسعه لماذا ؟

    الايه تعنى ان الله هو رب العلمين شرقا وغربا جنوبا شمالا ارضا وسماء

    يأتى هذا الرقم على اهم قطر بالمربع للاعداد الفرديه وهذا القطر يعبر عن نهايه الدوره السعريه او بدايه دوره سعريه جديده وهو قطر الرقم 9 الذى يقع على x المربع وتحديدا بالجهه الجنوبيه الغربيه

    اذا يأتى ملك الله عزوجل وهيمنته على العلمين فى مرحله رقميه فاصله خطيره يربط كل شئ ببعضه اما ان يعيد الله الدورات السعريه الى الخلف عكس عقارب الساعه فتهبط الاسواق جميعا او يقدم الله الدورات السعريه مع عقارب الساعه فتصعد الاسواق

    اذا الله هو المسعر لكل سلعه على وجه الارض ولا اعتراض ولا تدخل من بشر فى هذا الكون حتى لو كان الظاهر لنا ان هناك من يتحكمون بالاسواق
    فهم يتحكمون ظاهرا ولكن المدبر والمهيمن على هذا التحكم هو الله العلى القدير

    فاذا غلت اثمان السلع فى بلدا من البلدان او قل ثمنها فى بلد اخرى فهذا لحكمه ارادها الله لا نعلمها ولكننا نعلم ان الله عنده كل شئ بالقدر والحساب لانه الحكيم

    وتحضرنى واقعه حصلت بمصر منذ عامين او اكثر على ما اذكر عندما غلت الاسعار بمصر غلاء شديدا واشتكى الجميع

    للشيخ والامام محمد حسان اثناء خطبته الجمعه فقال لهم حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

    يثبت كل ما قلنا


    قال لهم الشيخ الكريم

    حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الحجاج بن منهال ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏وثابت ‏ ‏وحميد ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏قال ‏
    ‏غلا السعر على عهد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالوا يا رسول الله سعر لنا فقال ‏ ‏إن الله هو المسعر القابض الباسط الرزاق وإني لأرجو أن ألقى ربي وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في دم ولا مال ‏
    ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏


    اذا من المسعر هو الله

    انصحكم ونفسى والله على ما اقول شهيد

    لا يسعنى كلما تعمقت اكثر فى هذا المجال الا ان اسجد لله شكرا وخوفا ورهبه شديده كلما تذكرت قول الله وما اوتيتم من العلم الا قليلا فوالله يااخوه ماتستاهل الدنيا شيئا لو علمنا خذوا منها فقط مايعينكم على الحياه استعداد للحياه الحقيقيه فى البرزخ ولنتذكر جميعا اننا خلقنا من نطفه سيدنا ادم الذى خلقه الله من عدم وأصل النطفه ماء وتراب الارض بمعادنه المختلفه وقريبا نعود الى التراب ويرش على قبورنا الماء

    اكتفى بهذا اليوم ونكمل غدا إن شاء الله

    والله الموفق والمستعان















    آخر تعديل بواسطة yasser elzoghbi ، 02-04-2012 الساعة 03:02 PM

  10. #70
    الصورة الرمزية 4xtrad
    4xtrad غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    481

    افتراضي

    الله يجزاك كل خير

  11. #71
    الصورة الرمزية yasser elzoghbi
    yasser elzoghbi غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    264

    افتراضي


    الاخ الكريم فادك غزه


    اتفهم موقفك جيدا وحرصك على كتاب الله وصدقنى انا اقدم شئ للاعضاء باذن الله مبنى على اسس عمل وطرائق موثقه وأخذت منطق الحساب من اساتذه بهذه العلوم وسألت كثيرا واعلم ان هناك طرق غير صحيحه مثله مثل اى علم فهناك طبيب يجرى عمليه فاشله هل السبب فى علوم الطب الذى درسها ام في تطبيقه الخاطئ

    اذا المشكله اخى فى التطبيق العلمى لهذا العلم وقد تجد مثلا ان الاعجاز الرقمى ليس له قواعد

    من ناحيه انه لا توجد الى الان كتب وافيه شرحت هذا المجال

    ولكننا وجدنا فى كتاب الله اعجاز عددى منسق بشكل مذهل حقيقى واما قضيه حساب الجمل الى يوجد خلاف بشأنها هى مكمله للاعجاز العددى استعين بها لتأكيد شئ ما

    يا اخى كانوا قديما فى القرون الثلاثه الاولى بعد الهجره يقرأون الفاتحه سبع مرات كرقيه شرعيه على المريض فيشفى فهل تراهم استخدموا كتاب الله بشكل سخيف حينما تمنوا الشفاء من علل صحيه

    وكذلك نحن نتعمق وندرس كتاب الله لنكتشف امر يهمنا وبمعنى ادق علل تجاريه نحاول ايجاد الداء الشافى لها

    وليتعمق اهل العلوم جميعا فسيجدوا ما تهنئ نفوسهم به

    هناك ايات تسببت فى اسلام الكثير من علماء الغرب وهى ايات تتحدث عن الاعجاز العلمى بالقرأن الكريم

    ومن المعروف ان الرياضه هى ام العلوم فكيف نفصل التحليل العلمى للايات الكريمه لله عزوجل عن التحليل الرياضى

    لا يمكن ان ينفصلا مطلقا

    فكلاهما مشتق من الاخر وكلاهما لا يفهم الا بالاخر وكلاهما معتمد على الاخر

    واصبر وستجد ما يجعلك تغير رئيك باذن الله
    آخر تعديل بواسطة yasser elzoghbi ، 02-04-2012 الساعة 03:23 PM

  12. #72
    الصورة الرمزية 4xtrad
    4xtrad غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    481

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yasser elzoghbi مشاهدة المشاركة
    اوجزنا سابقا عن دورة معراج الملائكة والتي تبلغ 50.000 الف سنة من سنوات الارض
    وننتقل معا في دورة اخرى هي الأقل بعض الشيء عن السابقة والتي تكررت أكثر من مرة في القرآن الكريم
    وهي دورات الألف عام
    والتي اشتهرت في القرآن الكريم بدورات العمر
    او الحياة البشريــــــــــــــــــــة
    حيث جاءت مقرونة دائما بحياة البشر

    يقول الله عز وجل في سورة البقرة...
    ( " وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْيَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَالْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ")
    دعونا نقف قليلا مع هذه الاية الكريمة لضرورة اتمنى- أن لا تخرجنا عن سياق الحديث والهدف-
    لنقف مع التنكير في الاية الكريمة تارة ،والكناية اخرى...

    لماذا ذكرت حياة هنا نكرة؟
    ففي تنكير حياة فائدة عجيبة فحواها أن الحريص لابد أن يكون حياً وحرصه لايكون على الحياة الماضية والراهنة فإنهما حاصلتان بل على الحياة المستقبلة , ولما لم يكن الحرص متعلقاً بالحياة على الإطلاق , بل بالحياة في بعض الأحوال وجب التنكير, وفي الحذف توبيخ عظيم لليهود ,لأن الذين لايؤمنون بالمعاد, ولا يعرفون إلا الحياة الدنيا , لايستبعد حرصهم عليها , فإذا زاد أهل الكتاب عليهم في الحرص وهم مقرّون بالبعث والجزاء , كانوا أحرى باللوم والتوبيخ .

    اما بالنسبة للكناية :

    في قوله عز وجل ألف سنة وهى كناية عن الكثرة فليس المراد خصوص الألف , بل ذكر الألف بالذات لأنها نهاية العقد في الحساب.

    الا يحق لنا ان نطرح سؤالا هنا..لماذا لم يتمنوا أكثر من 1000 سنة؟
    اليست الغيرة سببا لذلك؟
    كيف لا والانسان يتمنى عادة ما هو ممكن،
    الم يسمع اليهود عن حياة سيدنا نوح كيف أنه عاش في قومة الف سنة ،
    انهم لم يتمنوا شيئا خارقا بل كانوا يتمنون لانفسهم ما حدث لغيرهم

    اليس 1000 عام تمثل اكبر دورة عاشها إنسان على وجه الأرض.
    رويدك يا هذا فقد كان إجمالي عمر سيدنا نوح 1050 عام!!!
    قال الله تعالى :ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين . )

    وهنا لا بد من سؤال ونحن نفكر بالدورات الزمنية...
    لماذا لم يمكث سيدنا نوح فترة أكبر من 950 عاما؟

    ويأتي الجواب الحق (( وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون )( 36 )
    كأن سياق الايتين يريد أن يرشدنا الى أن أكبر الدورة الزمنية الازمة لتغير أفكار الناس من الكفر الى الايمان هي
    950
    سنة
    وبعدها تنتهي دورة كبيرة بإنهيار كل شيء وزواله تماما لنبدء بعد 950 سنة حياة جديدة بدورات جديدة.

    لكن من سياق الآيات الواصفة لدعوة سيدنا نوح تصف أنهم 950 عام بدل 1000
    السؤال هنا: لماذا كان تعجيل إنقضاء الدورة الزمنية لدعوة؟
    - وكأني اسمع اخي زياد عقيلان قائلا(الفاقد من الزمن....)

    ولكن الحقيقة أن قوم نوح هم الذين طلبوا إستعجال نهاية الأمر ...وقد ترجم القرآ ن الكريم على لسانهم
    (( قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين )( 32 )

    ودعونا ننتقل لسورة السجدة حيث نجد الدورة الزمنية صعودا وهبوطا بمقدار 1000 سنة ايضا
    (( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون) ( 5 ) )
    ويأتينا التأكيد من قول الله تعالي في سورة الحج
    (( ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ( 47 )

    هنا الحديث عن اليوم... واليوم هو الزمن من طلوع الشمس الى غروبها
    وعلميا يعرف بأنه مقدار دوران الأرض حول محورها دورة كاملة.
    الا تشير الاية الى دوام امر الله الى يوم القيامة وذلك باستخدام الفعل المضارع يدبر ..يعرج ،
    الا تشير مقداره الى المقدار بمعنى القياس والحد..
    والضمير في "مقداره" يعود على التدبير والعروج ولا يعودعلى اليوم
    واليوم هنا وعاء لعينة من التدبير والسير تماما مثل قونا"ماء البحر في الكوب" اي بعض من ماء البحر في الكوب وليس البحر كله...

    وبختصار فإن الدورات الزمنية البعيدة تلك يصعب الاستفادة منها ومتابعتها لكن يكمن ملاحقة الدورات الصغيرة المكونة لها.
    فمضاعفات الدورات الصغيرة وتربيعها هو عبارة عن دورات كبيرة عملاقــــــــــــــــــة.

    الاخ ياسر

    مشكور على هذا الموضوع الرائع جزاك الله كل خير

    اود ان الفت النظر الى نقطة قد لاحظتها اثناء قراءة مشاركتك السابقة وحديثك عن الاتزان فى الارقام وعن الرقم 5 وهو رقم الاتزان
    عمر سيدنا نوح عليه وعلى نيبنا افضل الصلاة والسلام هو 950

    9+5+0 = 14
    1+4= 5 الاتزان مرة اخرى


    تحياتى

  13. #73
    الصورة الرمزية melbhrawe
    melbhrawe غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    العمر
    51
    المشاركات
    274

    افتراضي

    الاخ ياسر ... انا ضغيف فى الرياضه ... ازاى استفاد من الكلام ده فى التداول اليومى.. جزيل الشكر

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17