فلسفة التحليل الرقمي .. محاولة لإضفاء أبعاد فكرية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله جميع أوقاتكم بكل خير وبركه , وأسعد الله فؤادك أخي الدكتور حماده عبدالسلام وأخي الأستاذ عمرو
حياكم الله جميعاً.
حينما نزل آدم عليه السلام من الجنه لدار السبي ! والتي ليست هي دارنا ولكن يفعل الله ما يشاء ويقدر ، أنزل الله بحكمته وعدله قوانين تسير بها كل الأشياء في الدنيا وهذه القوانين متقنه دقيقه ليس فيها مجال للخطأ ولو بنسبة 1 من الترليون فهذا خلق الحكيم العليم سبحانه وتعالى.
إذن ( فلكل شيء ) في حياتنا قانون يحكمه وهذا القانون يسير على الجميع علمه من علمه وجهله من جهله يسري على البر والفاجر ولا يحابي أحدا.
يقول المولى سبحانه وتعالى عن هذه القوانين مخاطباً عبده ورسوله محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ( تلك سنن الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا )
يسر الله بلطفه ورحمته أن أتأمل سورة يوسف عليه السلام فهي السورة الوحيده في القرآن التي تحكي قصة نبي كامله في سورة واحده. وتقوم السوره بمجملها على أربع رؤى أهمها إثنتان الأولى رؤياه للكواكب والشمس والقمر يسجدون له والثانيه رؤياء الملك حينما عبّرها له أول وزير ماليه يذكره الله في القرآن أخذ بتدبير رزق الله لعباده في مصر الحبيبه قبل أن تمر بها وما حولها من بقاع ، تلك الدوره الزمنيه في قطاع الزراعه وهي التي أولها لهم بأن سيمرون بدورة زمنيه سبع سمان ( وتماثلها أو ضدها أو زوجها ) سبع عجاف ثم يدخلون في عام وهو الـ 15 ستدور من جديد دوره زمنيه وهكذا بتواتر إلى أن تتغير هذه السنن والقوانين في يوم القيامه. إلا أن يشاء الله.
إن رأينا شارت اليورو دولار في وقت فراغنا سنجد أنه الآن يمر في السنه الرابعه من سني القبض عقبت سبع سنين بسط ( في حال قمنا بتحويل التاريخ من ميلادي إلى هجري ) بحكم أن ما أرتضاه لنا المولى سبحانه وتعالى من العلم بعدد السنين والحساب هو القمري.
الجميل يقيناً أن تلك السنين العجاف التي إنتهت قبل بداية 2001/7/1م في حال أخذنا الشهر وتجاهلنا اليومي بحكم أنه أقرب جزء للسنه في دورة السنين فنجد ان اليورو مقابل الدولار تقريباً كان 0.83 وبإعادته لرقمه الأولي نجد أنه 8+3=11 ولو أتى جذر الـ 83 لكان 9 وهو آخر الأعداد العشريه واعتقد هذه المسأله واضحه لنا جميعاً حينما شرحها لنا أستاذي الكريم الدكتور حماده عبدالسلام متعه الله باليقين والعافيه وأستاذي الكريم عمرو وإن كان أحد ممن سبق أو خلف فللجميع حق. يضاف لجمالكم جمال ناتج جمعنا لأرقام التاريخ إن جاز لنا ذلك فهو 1 + 7 + 1 + 2 = 11 = 2 إيذاناً ببداية دورة متماثله بمشيئة الله.
تلك الدوره الصاعده إنتهت عام 2008م يوم 1 / 7 بالحساب الشهري أيضاً فينتج رقم أولي لها 9 وهو رقم إعلان بنهاية الدوره أيضاً قيمة الزوجين حينها كانت بـ 1.6 ولو حبينا نوفيها حقها لقلنا 1.60263 كأعلى سعر تحقق تقريباً وبإرجاعه لرقمه الأولي يصبح 9 بعد حذف الفاصله.
قاعدة التماثل قائمه على سنه كونيه هي الأخرى حيث قال المولى عز وجل ( ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ).
ومن قوله سبحانه وتعالى ( ولتعلموا عدد السنين والحساب ) اعتقد والله أعلم أننا حينما نريد أن نأتي بمعامل يفصل بين إنتقال طاقة الدوره أو بجهه أخرى إحترام زاوية دورة فإننا نأتي بقاعدة معامل السنه ثم نتسلسل تنازلياً لتخرج معنا جميعها فلولا القصور والنقص الملازم لنا لما عرفنا قيمة نعمة الله وفتحه علينا فهذه الطريقه لم أستخرج المعامل بالشكل هذا ولكن أتت هكذا في عقلي فعملت نسخ ولصق مباشره وهي خاضعه للدراسه والأجر إن شاء الله لمن يسبق بنفيها أو تأكيدها ذلك تزامناً مع وصول طاقتي لزاوية الثمن :0023: . ولكم مني كل الإحترام والتقدير على إعطائي من وقتكم للقراءه وللحديث بقية إن شاء الله وكلنا مكملين لبعض. والسلام عليكم