قصة جميلةاقتباس:
ساتكلم اليوم عن قصه اسمها قصه تلاميذ ماركوف والدرب التعبان ..
كان يا ماكان شخص مجتهد يسهر الليالي لاجل ان يحل بعض المعضلات القويه التي كانت تعترض طريقه في العمل .. هذا الرجل المجتهد وكان اسمه ماركوف كان يعمل في سوق تجاري يعرف باسم سوق العملات .. وكان عليه ليل نهار دراسه السوق وسلوكياته حتى يستطيع مسايره موجاته والظفر بارباحه وامتيازاته .. حتى التقى به يوما بعض الافراد ولن نصفهم بعديمي الفائده لان هناك بعض الجوانب التي كانت تميز شخصيتهم وذلك لان لهم بعض القدرات الخلاقه في المزح والمزح الثقيل والتعنث وافساد الامور في الحاره وفي بعض المناطق المحيطه كما انهم لديهم بعض المشجعين من امثالهم هنا وهناك .. فكان لهؤلاء الافراد ان طلبوا من الاخ المجتهد هذا بعض اسرار عمله وحنكته بالسوق حتى يتكسبون منه .. فما كان من هذا الاخير الا ان اعطاهم كل الطريقه وكل الاسرار ولكن مغلفه ببعض من ورق السولفان .. وذلك لتفهمه بان الاطفال يجب ان يتعلموا السير بانفسهم وان الشجره لا تنموا ويصلب عودها الا ان كبرت حره امام الريح والعواصف .
ولكن هذا التصرف الكريم منه لم يلقى من قبلهم سوى البغض والانتقام .. والكراهيه .
كيف لهم ان يطلبوا هذا الشخص المجتهد كامل الاسرار وهو لا يعطيها لهم .. وما كان لهم سوى مطارده هذا المسكين في كل البلده .. حاره حاره وزنقه زنقه ..
ولكن وكمن ينادي بهذه الشعارات دائما حاره حاره زنقه زنقه .. باؤوا بالفشل مع ان امكانيات البلده وعمدتها وبوليسها السري كان الى صفهم .. حاور المسكين واجتمع بعض اهل القريه الى جانبه وقهروا المتجبرين .
فانتصر ماركوف المسكين وخسر التلاميذ .
مع انهم اي تلاميذه العصاه ، التلاميذ الطغاه قد قاموا بتسميم مياه القريه وتلغيم شوارعها وخاصه الشارع الذي كان يقطنه المجتهد ماركوف .
الا ان محاولاتهم كلها بائت بالفشل .
فتمت تسميه هذا الشارع الذي يقطنه ماركوف من قبل اهل البلده باسم شارع التلاميذ والدرب التعبان .
ولنا في القصه موعظه .
تحياتي
ايوه كدة روق !
شايف الروقان ما أحلاه
تحياتي

