النتائج 31 إلى 40 من 40
- 10-05-2006, 02:46 AM #31
مشاركة: يا جماعة .. الدعاء لقضاة مصر .. فهم ذاهبون الى المحاكمة
حياك الله يا متيم ....وانا شايف انك سخنت جامد ( حقك ياعم مش خايف من زوار الفجر ومهيس في بلاد بره .وبتتمرمرغ في الديمقراطيه )
المهم انا قلت الحق يا واد اكتب رد قبل ما يجي اخونا ابو عاصم بالقفل
عمر المنوفي ما يقدر يلغي قانون الطواريء.. والا البلد حتسقط من الحكومه
ممكن فقط يغيروا المسمي يخلوه مكافحه ارهاب مكافحه كباب اي حاجه
المهم لازم يكون في حجه قانونيه عشان يعتقلوا الي عايزين يعتقلوه من غير ما حد يقولهم بتعملوا ا ايه ولو الي عايزين يعتقلوه هرب يقدرو يجيبوا امه او اخته او مراته عشان يسلم نفسه
الاخوان معترضين عشان فاكرين انه بالغاء الطواريء حيخرجوا م السجون ومش حيعتقلوهم
وطبعا وهمانين لان الحكومه مش حتسيبهم حتي لو لغت القانون بضغط من امريكا ...
حتلاقي مليون تهمه تلفقها لهم ......مغلبوش مع القضاه حيغلبوا مع الاخوان
بس علي فكره
قانون الطوارئ مش كله غلط ....
لازم يمسكوا البلد من حديد عشان الفقر خلي الناس تنهش في بعض ولو ما مسكوا البلد صح حتبقي فوضي ما بعدها فوضي
وفي بعض المجرمين ما ينفعش معاهم غير كده
تحياتي
- 10-05-2006, 03:11 AM #32
مشاركة: يا جماعة .. الدعاء لقضاة مصر .. فهم ذاهبون الى المحاكمة
اهلا بالاخ حكيم
مين الذى اتى بالفقر لهذا الشعب ... مثال صغير ..
مسؤل كبير . عاطف عبيد ربنا يشفية ـ يقول ,, مشكلة الشعب المصرى تحلها 120مليار جنية ... وبعدها بيومين يقول ,, يا جماعة اهدؤا دا الناس ال سرقوا الفلوس وخلعوا ما اخذوش اكتر من 200 مليار جنية بس.
بعدين انا لو كنت عايش فى مصر كانوا اعتقلونى وموتونى من سنين .. لانى لا استطيع ان اسكت .
لكن ربنا ادانى عمر بارسالى للدراسة بالخارج.
- 10-05-2006, 03:34 AM #33
مشاركة: يا جماعة .. الدعاء لقضاة مصر .. فهم ذاهبون الى المحاكمة
مش مشكله تتكلم محنا بنتكلم في البيت والشارع والقهوه والنت وسايبنا نتكلم عشان نفرغ المشاعر المكبوته
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متيم اليورو
محنا اخرنا كلام ونكت...واحنا بنضرب طبق الفول من عند عمك ابراهيم
. لكن تعالي امشي في مظاهره او هاجم مسؤول كبير في جريده معارضه
حتعرف ساعتها ان السكوت من ذهب
وما تقوليش ساعتها كنت حمل واسوي
حيات ابوك
لاني كنت ايام الجامعه 30 راجل في بعض
كنت عامل زي صلاح قابيل في فيلم بين القصرين وبعدين انتا فاهم
حسيت بكلمه سعد زغلول بس بعد الضرب علي القفي
مفيش فايده
- 11-05-2006, 09:29 AM #34
مشاركة: يا جماعة .. الدعاء لقضاة مصر .. فهم ذاهبون الى المحاكمة
اخي اريد لفت نظرك لعبارة اعظم رجال خلقتهم مصر الله هو الخالق و اعرف ان العبارة منتشرة و الكثير يقع فيها و اعرف انك لا تعنيها حرفيا و لكن اعتقد انه يمكنك استخدام عبارة اخري و شكرا
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متيم اليورو
- 13-05-2006, 06:38 PM #35
مشاركة: يا جماعة .. الدعاء لقضاة مصر .. فهم ذاهبون الى المحاكمة
اليوم السبت 13 مايو اعتصام للمصريين أمام السفارة المصرية في لندن تضامنا مع القضاة والمعتقلين
تنظم "لجنة مناصرة القضاة المصريين في بريطانيا" اعتصاما أمام السفارة المصرية في لندن غداً السبت 13 مايوم بين الساعة الثانية عشر ظهرا والثانية بعد الظهر
وذلك لإعلان تضامننا مع قضاة مصر الشرفاء في مسعاهم لتحقيق مطالبهم ومطالب الشعب المصري كله في دعم استقلال القضاء ونزاهة الانتخابات ووقف المحاكمة الجائرة لرمزين من رموز القضاء الشامخ وهما المستشاران محمود مكي وهشام البسطويسي نواب رئيس محكمة النقض.. وللمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي الحرية من الشباب والشابات الذين خرجوا نيابة عن مصر يتضامنون مع موقف القضاة الشرفاء.
وكذلك للتنديد بتمديد حالة الطوارئ التي شلت حركة المجتمع المصري وفتحت أبواب القمع والفساد وعسكرة المجتمع.
المصريون في بريطانيا والخارج هم جزء أصيل من هذا الشعب المصري المكافح والمناضل من أجل تحسين مستقبله وتأمين الحرية والكرامة لأبنائه لن يقفوا مكتوفي الأيدي وإخواننا وأخواتنا يسحلون في الشوارع وتنتهك أعراضهن في الطرقات.
فالعار العار لمن يقمع الشعب .. وعاشت مصر
- 16-05-2006, 06:52 AM #36
مشاركة: يا جماعة .. الدعاء لقضاة مصر .. فهم ذاهبون الى المحاكمة
والله يا اخوان انا مش مستوعب لحد الان فكره نظام الطوارئ
ممكن حد يفسرهو لي كويس
- 16-05-2006, 06:02 PM #37
مشاركة: يا جماعة .. الدعاء لقضاة مصر .. فهم ذاهبون الى المحاكمة
البلغاريات
خرجت علينا مجددا ست الحسن والجمال كوندا ليزارايس وزيرة خارجية جورج بوش لتطالب بالإفراج عن البلغاريات المحكوم عليهن في الجماهيرية الليبية بسبب الجريمة التي قمن بارتكابها ضد الأطفال الليبيين .. لقد قمن بحقن الأطفال فأصبنهم بمرض الايذر، مات الكثيرون وخرجوا إلي الشارع يطلبون محاكمة عادلة للمجرمات.
وأصدرت المحاكم الليبية حكمها، وكان يتوجب علي الذين يتباكون علي القانون والعدالة ان يحترموا أحكام القضاء، لكن كونداليزا ومن هم علي شاكلتها راحوا يمارسون الضغوط ويطلقون التصريحات المسمومة من أجل اطلاق سراح البلغاريات.
ان ذلك يكشف مجددا كذب الادعاءات الأمريكية والغربية حول الإصلاح والقانون، انهم ينتفضون دفاعا عن كل غربي مهما كانت الجريمة التي ارتكبها في حق العرب والمسلمين.
أما نحن فدمنا مستباح وعرضنا مستباح وأرضنا مستباحة .. يعذبوننا في سجونهم ويحقنون أطفالنا بالدماء الملوثة بالايدز، ويرتكبون أفظع الجرائم البدنية ضد الأبرياء وينهبون الثروات ثم يعلنون دوما اننا إرهابيون لا نعرف للسلام والتسامح طريقا.
لقد ادرجوا ليبيا والسودان وسوريا علي قوائم لوائحهم الإرهابية ونسوا في غمرة الزحمة والانشغال ان يدرجو أمريكا باعتبارها بؤرة الإرهاب الحقيقية في العالم، وان يضعوا اسم جورج بوش علي لوائح القتلة والمجرمين باعتباره أكبر إرهابي في العالم.
قدرا من الحياء يا كوندي .. إنك لن تعرفي حسرة الليبيين علي أبنائهم إلا عندما يأتي بلغاري أو بلغارية ويمنحك حقنة ملوثة بالايدز . . ساعتها ستعرفين معني الألم ومعني ان يموت إنسان بريء بلا ذنب وبلا جريرة.
- 26-05-2006, 01:36 PM #38
مشاركة: يا جماعة .. الدعاء لقضاة مصر .. فهم ذاهبون الى المحاكمة
وفي مواجهة الحصار الامني المشدد شارك آلاف المواطنين في ترديد الهتافات بينما كانوا يمرون في الحافلات، ومن بين ابرز تلك الهتافات: قاضي يا قاضي شد الحيل.. الحرية طريقها طويل . بسطاويسي قوم قوم، اوعي يهزك اي لوم، وهتحاكمهم انت في يوم . يا مبارك حس كفاية.. ماكفتكشي كام ولاية . و ويكا ويكا يا عميل امريكا.. رايح ليه علي بيت امريكا . عمر السجن ما غير فكرة.. عمر السجن ما أخر بكره .
- 28-05-2006, 05:29 PM #39
مشاركة: يا جماعة .. الدعاء لقضاة مصر .. فهم ذاهبون الى المحاكمة
شهادة معتقل مصر الان .... الاخوة المصريين .. لماذا الخمول وعدم المشاركة فى الموضوع.
من جهة أخرى تلقت (إيلاف) رسالة من ناشط (كفاية) المحبوس حالياً محمد شرقاوي، التي يروي فيها وقائع القبض عليه في الشارع، ثم احتجازه داخل أحد أقسام الشرطة، والاعتداء عليه بالضرب والإهانات، حتى عرضه على نيابة أمن الدولة، ونحن نعرض الجانب الصالح للنشر في هذه الشهادة دون تعليق، يقول شرقاوي في شهادته:
لحظات الخوف والفزع الشديد بحياتي كثيرة ولكن ليس من بينها اطلاقا هذه اللحظات التي تلت خروجي من نقابة الصحافيين يوم 25 آيار (مايو) الحالي، الساعة السادسة، مساء لأركب سيارة إحدى زميلاتي لتوصيلي إلى محطة القطار حتى أستقل القطار المتجه إلى الأسكندرية لرؤية أهلي بعد 30 يوم خلف القضبان بسجن طرة.
السيارة توقفت في إشارة تقاطع عبد الخالق ثروت مع شارع طلعت حرب، لم أنتبه كثيرا في البداية ولكني انتبهت مع صرخة الزميلة وهي تقول "مين دول".
التفت حولي ومن خلف زجاج السيارة وجدت عشرات من رجال بملابس عادية يحاولون فتح الباب. قفز إلى ذهني تصور وحيد وفي خلال ثوان معدودة، رجال أمن الدولة جاءوا لييختطفوني رميت ما كان بيدي داخل السيارة وفتحت الباب لأجدهم وبوحشية يقتادوني إلى مدخل آخر عمارة بشارع عبد الخالق ثروت قبل التقاطع مع طلعت حرب، وبدأت حفلة منهم لتقديم أنفسهم لي، بدأوها بالأيدي سريعة ومتتابعة إلى أن قام أحدهم بضربي برجله إلي أن وقعت على الأرض.
كانوا حوالي عشرون شخصا أو أكثر وكانت ضرباتهم متتابعة ودون تخطيط مما دفعهم إلى ضرب أقدام بعض ويرجع هذا إلى أنهم جميعا كانوا يودون القيام بأي شيء يدعمهم أمام رؤسائهم. لم أر من الوجوه سوى ثلاثة أشخاص، ولأنني أعرف وجوههم من قبل وسبق لي رؤيتهم كثيرا في المظاهرات. الأول هو من ظل لدقائق كثيرة يسبني بأحط وأقذر الكلمات، وهو أيضا أول من ركلني بقدمه وبدأت حفلة التسليم بالأرجل. كانت لحظات بها كثير من الألم كثير من السب والضرب.
الثاني أحد ضباط الأمن العام على ما أظن بعد أن رأى الدماء تسيل بغزارة من أنفي وفمي حاول أن يوقف الضرب لكنهم واصلوا الضرب، كل هذا كان وأنا مُلقى على الأرض وتقابلني أقدامهم لترسل لجسدي زخات من الآلام المبرحة .
الثالث أكثر من قام بضربي وهو أيضا من قام بسحبي على الأرض والسلالم إلى أن وصلت على باب سيارة الشرطة و ظل يضربني و سأل عن الموبايل الذي كان معي أثناء وقوفي بالجمعية العمومية بنقابة الصحافيين. كانت أغلب شتائمهم تتلخص في سبي بأمي وأبي، ركبت السيارة خلف السائق مباشرة وركب هو أمامي وظل يضربني في وجهي بقوة .
لا أستطيع أن أقول بأنني ظللت صامدا صامتا لفترة طويلة أثناء ضربهم لي في مدخل العمارة، فبعد أن طرحوني أرضا وجدتني والنزيف يتواصل من وجهي أتأوه كثيراً، لا أعلم لماذا ولكني خفت أن أموت على أيديهم ولا يعلم عني أحد، بعد ركوبي السيارة فوجئت بهم يأمرونني أن أضع رأسي بين ركبتي، بالطبع امتثلت لما قالوه وما أن فعلت حتى وجدتهم يضربونني بكل قوتهم على ظهري.
صمتت تماما إلى أن قالوا بأنهم وصلوا وأنزلوني من السيارة وطلعوا بي 3 درجات سلم ثم سلم ضيق نسبيا ثم وجدتهم يقتادوني عبر طرقة واسعة ثم إلى سلم آخر وفي النهاية رموني داخل غرفة وبدأ الضرب مرة أخرى دون توقف .
وقائع التعذيب
في الشارع ومدخل العمارة قدرت الضرب والسحل لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، في الشارع أيضا الضرب كان في أي مكان من أي حيوان موجود و هذا كان يدفعهم إلى ضرب أرجلهم بعضهم البعض مما كان يصب في مصلحتي من تقليل للضرب – أحيانا.
في المكان الذي أقتادوني إليه سمعت صوت أحدهم يقول: "اقفل إشارة جاردن سيتي ومتعديش حد عشان عربية البيه المأمور" عرفت لحظتها بأنني في قسم شرطة قصر النيل حيث لا توجد أقسام بجاردن سيتي غيره والسلالم التي صعدت عليها تشبه تقريبا نفس السلالم بقسم قصر النيل.
وفي القسم الأمر كان مختلفا. الضرب كان بتركيز أكبر على مناطق معينة وبشكل يدل على أحتراف في ممارسة التعذيب وإظهار دلالات السادية.
بدأوا بترديد كلمة واحدة "إيه اللي جابك النهارده – إيه اللي نزلك"، وبدأوا بعدها في الضرب بمختلف أنحاء جسدي إلى أن قال لهم – من حولي – خلعوه البنطلون.
فكوا أزرار بنطلوني في عجالة وقال "لابس ملون"، بداخلي كنت أضحك إلا أن حالي واصابات وجهي والعصابة التي وضعوها على عيني منعت وجهي من التعبير عما بداخلي وظهوره لهم. بعدها قام بتدليك الخصية اليسرى وعلى ما أعتقد باستمتاع شديد، كان الألم مبرحا وأستمر في ذلك ما يقرب من 3 دقائق وأنا مستمر في الصراخ حتى يتوقف وألتقط أنفاسي. نزع بعدها ملابسي الداخلية "underwear" ومزقه تماما وظل يضربني في مختلف أنحاء جسدي ثم أمر بأن أنحني، لم أفعل لكنهم أرغموني على ذلك وقام هو صاحب الصوت الأجش الغاضب بوضع ورقة بمؤخرتي. وظلوا في مهمتهم بضربي إلى أن سمعته يقول "أرفعوا له البنطلون، لعن الله الناظر والمنظور" عندها قدرت كثيرا أن يكون الأنسان قد مر على محطة الإيمان في وقت من الأوقات.
بعدها سألوني عن المبلغ الذي وجدوه بجيوب بنطلوني وهل أعطاني إياه دكتور هاني عنان فقلت بأنني اقترضته من صديقي محمد طعيمة. سألوني بعدها عن أمي وأفادوني بأنها مريضة بالأسكندرية وبأنها ستموت قبل أن تراني لحظتها شعرت بالندم لعدم سفري إليها بعد خروجي من السجن مباشرة. جاء بعد ذلك بقليل شخص أخر وأعتقد أنني أعرفه تماما وقال لي:
"عرفت يا (...) إنك ما تساويش حاجة ولو عاوزين نجيبك هنجيبك في 3 دقائق".
سكت ولم أدر بأي شئ آخر وتقريبا انتهى الضرب ثم قال لي نام على بطنك ثم وقف على ظهري وقال "يا ولاد (....) طول ما أنا موجود في مكتب المكافحة ... هعمل (....) فيكم".
ومضى قائلاً : "النهاردة إيه اللي نزلك يا ابن (...)، آه صحيح أنت ما مكنتش بتهتف، لكن عامل فيها مهم وبتسجل مع الصحافيين والفضائيات"، ثم قال أخيرا: أنا جبت (الكلب) التاني جنبك أهوه في الأوضة التانية. سألته: "من؟" قالي الواد بتاع عصام الاسلامبولي. فرديت وسألته مين مش عارف. فقال "كريم الشاعر" عاملين لي بلطجية علينا. ماشي المرة دي بقى قضية ومش هتشوف الأرض تاني.. وأمك هتموت من غير ماتشوفك" .
انتهى كلامه وبعدها أمرني بالجلوس وظللت لمدة تزيد على الساعتين جالسا أخاف أن أفرد قدمي فيضربني من بجواري إلى أن جاؤا وكلبشوني من يدي الأثنين ووضعوني وأنا مغمى العينين داخل عربة ترحيلات وسمعت بداخلها صوت شخص ما يقول: كريم، أنت كنت مع مين في العربية؟ فعرفت بأنه معي وذهبنا في السيارة الى الشوارع. للحظات قليلة تخيلت بأنني في الطريق إلى لاظوغلي ولكن ما ان عبرنا شوارع طويلة بدون تغيير في الاتجاهات حتى قفز إلى ذهني بأنني في طريقنا إلى جهاز أمن الدولة بمدينة نصر أو نيابة أمن الدولة بمصر الجديدة، لا فرق .
داخل النيابة
ذهبنا إلى هناك وقبل دخولنا الزنزانة فكوا عصابة العين عني ولم يفكوا "الكلابش" ومنعونا في البداية من الشرب ودخول الحمام وبعد فترة تركونا وسمحوا لي بدخول الحمام لكن صحبتهم وبالكلابشات، بعدها نادوا عليا وصعدت إلى الأعلى لرئيس النيابة ودخلت عليه وما أن دخلت عليه حتى قال: مين اللي عمل فيك كده – حكيت له – قالي طيب أنا هابدأ التحقيق. قلت له "فين المحامين" سألني ورد عليا هو فيه محامين؟ - لو فيه أنا أبعت أجيبهم – خش اغسل وشك وتعالى.
دخلت الحمام ووقفت أمام المرآة، لم أصدق ما رأيت، حقيقة رأيت شخص غيري تماما يقف بعيون حمراء ووجه شديد التورم وصدر عاري مليء بالجروح والأورام والسحجات والكدمات .
دخلت إلى مكتب رئيس النيابة ووجدت جمال عيد ومعه محام آخر اسمه أستاذ سيد، اطمأننت حال رؤيتي لجمال فهو قبل كل شيء صديق أعتز كثيرا به وبدأ التحقيق. وقالوا لي بأن أثبت كل الاصابات وكل ما حدث لي وأين ومن قاموا بذلك. لحظات ودخلت راجية عمران ومعها أحمد.. "محاميان".
بعد أن ثبتت الاصابات قلت بأني أرفض التحقيق أمام نيابة أمن الدولة وأطلب ندب قاضي تحقيق. وخرجت من النيابة بعدما تحدثت عبر التليفون الى نورا ومنال وسلمى وولاء ووالدة سلمى، شعرت كثيرا بالفخر وبالقوة وبأنني أمتلك كل هؤلاء حولي .
بعدها وجدت نفسي على باب سجن طرة تحقيق. كل هذا منذ القبض علي في شارع عبد الخالق ثروت وحتى وصولي إلى سجن طرة لم يستغرق أكثر من 8 ساعات. قبل دخولي إلى السجن، شاهدت نورا ومنال وهم من كانوا خلفي وخلف عربة الترحيلات – ضحكات منال ونورا وابتساماتهم تعينني كثيرا- كتبت مرة سابقة لنورا أني كنت أتذكر ضحكاتها وأقول "بكرة مصر أحلى".
الآن أنا في سجن طرة وأعترف بأني أشعر بشوق الى أحمد الدروبي وسلمى ومنال وولاء ونورا.. الى الجميع ولكن لي هنا أصدقاء وأشقاء .. كمال وماهر ووائل وعلاء .
التوقيع
محمد الشرقاوي
سجن طرة تحقيق – زنزانة 8 – 1 أموال عامة
- 28-05-2006, 07:50 PM #40
مشاركة: يا جماعة .. الدعاء لقضاة مصر .. فهم ذاهبون الى المحاكمة
لماذا لم تنقل بقيه المظاهره
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متيم اليورو
المواضيع المتشابهه
-
اسرار استجابة الدعاء وموانع استجابه الدعاء
By ابو منيف in forum استراحة اعضاء المتداول العربيمشاركات: 6آخر مشاركة: 24-03-2010, 06:25 AM -
هذا الذي يستحق الدعاء (الدعاء لزوجة أخونا خالد الحربي)
By محمد العزب in forum استراحة اعضاء المتداول العربيمشاركات: 60آخر مشاركة: 20-11-2009, 04:07 AM -
يا جماعة .. الدعاء لقضاة مصر .. فهم ذاهبون الى المحاكمة
By متيم اليورو in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادنمشاركات: 4آخر مشاركة: 21-04-2006, 07:13 PM -
تحتاج الدعاء
By zoooom in forum استراحة اعضاء المتداول العربيمشاركات: 13آخر مشاركة: 19-07-2005, 01:25 AM
الأكثر زيارة
رد مع اقتباس