النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    الصورة الرمزية احمد ابراهيم
    احمد ابراهيم غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    8,385

    افتراضي دراسة: زيت الزيتون يقى من جلطات الدماغ



    أظهرت دراسة شملت 7000 فرنسى، أن الأشخاص الذين يبلغون الـ65 من عمرهم، والذين يتناولون زيت الزيتون، هم أقل عرضة للإصابة بجلطات دماغية، مقارنة بالذين لا يستهلكونه، ووزع الباحثون المشاركون فى مجموعتين فضمت الأولى الذين لا يتناولون أبداً زيت الزيتون فى حين، أن الثانية جمعت هؤلاء الذين يستهلكونه فى نظامهم الغذائى بانتظام.

    وكما ذكرت جريدة الرياض السعودية عن الدراسة، أنه بعدما طبق باحثو الدراسة معايير الوزن والنشاط البدنى والنظام الغذائى، توصل الباحثون إلى أن هؤلاء الذى يستهلكون زيت الزيتون "بشكل متواصل"، تعرضوا أقل من غيرهم بنسبة 41 % إلى جلطات دماغية، أى 148 جلطة دماغية بين المشاركين.

    وقالت معدة الدراسة سيسيليا سامييرى: "إن دراستنا تشير إلى ضرورة نشر سلسلة جديدة من التعليمات الغذائية، بهدف تفادى حدوث جلطات لدى الأشخاص الذين يبلغون الـ65 من عمرهم أو أكثر، وبينت الدراسة أهمية زيت الزيتون البالغة فى قدرته على وقاية المخ من حدوث الجلطات الدماغية المفاجئة، وكانت النتائج مفاجئة لنا".

    وأضافت: "أنه تبين أن الجلطات شائعة جداً لدى الأشخاص المتقدمين فى السن، وزيت الزيتون هو وسيلة وقائية قليلة الكلفة وشديدة التأثير أيضا".

  2. #2
    الصورة الرمزية Roo0ooQi
    Roo0ooQi غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الإقامة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    529

    Post

    والتين والزيتون وطور سينين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أعلن رئيس فريق بحث ياباني إسلامه بعد أن تأكد من إشارة ذكر كل ما توصل إليه الفريق في القرآن الكريم منذ أكثر من 1428 عاماً.

    وتعود قصة الخبر إلى البحث عن مادة الميثالويندز وهي مادة بروتينية يفرزها مخ الإنسان والحيوان بكميات قليلة تحتوي على مادة الكبريت لذا يمكنها الاتحاد بسهولة مع الزنك والحديد والفوسفور.

    وتعتبر هذه المادة مهمة جداً لجسم الإنسان حيث تعمل على خفض الكولسيترول والتمثيل الغذائي وتقوية القلب وضبط النفس. ويزداد إفراز هذه المادة من مخ الإنسان تدريجياً بداية من سن 15-35 سنة ثم يقل إفرازها بعد ذلك حتى سن الستين عاماً لذلك لم يكن من السهل الحصول عليها من الإنسان.

    وبالنسبة للحيوان فقد وجدت بنسبة قليلة جداً لذا اتجهت الأنظار عنها في النباتات. حيث قام فريق من العلماء اليابانيين بالبحث عن هذه المادة السحرية التي لها أكبر الأثر في إزالة أعراض الشيخوخة فلم يعثروا عليها إلا في نوعين من النباتات (التين والزيتون) وصدق الله العظيم إذ يقول في كتابه العظيم {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} وبعد أن تم استخلاصها من التين والزيتون وجد أن استخدامها من التين وحده أو من الزيتون وحده لم يعط الفائدة المنتظرة لصحة الإنسان، إلا بعد خلط المادة المستخلصة من التين والزيتون معاً. قام بعد ذلك فريق العلماء الياباني بالوقوف عند أفضل نسبة من النباتين لإعطاء أفضل تأثير فكانت نسبة 1تين إلى 7 زيتون هي الأفضل. حينها قام الدكتور السعودي طه إبراهيم خليفة بالبحث في القرآن الكريم فوجد أنه ورد ذكر التين مرة واحدة، أما الزيتون فقد ذكر ست مرات ومرة واحدة بالإشارة ضمنياً في سورة المؤمنون {وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ}.فقام الدكتور السعودي طه إبراهيم خليفة بإرسال كل المعلومات التي حصل عليها وجمعها من القرآن الكريم إلى فريق البحث الياباني والذين اعلنوا اسلامهم بعد هذا البحث.


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17