هو في الـ 40
ولكنه لايزال في نظرها كالطفل الصغير
،،،
افتقدها ذات مساء
رحلت عنه
كم يشتاق إلى ذلك الصدر الحنون
وكم يفتقد تلك الأنامل
يتمنى تقبيلها
أو أن يحضنها
يُفتش عن ابتسامتها المُشرقة
ابتسامة بيضاء كالثلج
،،،
كانت تنتظره كل مساء
لا تنام حتى يعود إلى البيت
وحتى وان كان في الأربعين
لايهمها انه أباً لعدة أبناء
تنتظره حتى يعود ..
وعندما يعود
يفتح باب غرفتها الدافئة
يشع منها نور ورائحة عطرة
يقرؤها السلام
ترد بلهفة
وتحس بسكينة حلّت بها
تُصبح على خير ياصغيري
ألان أغلق النور
لم تنامي ؟
نعم ، كُنت انتظرك
....
يمُرُ الآن
وقد أسدل الستار
وخلا المكان
إلا من ذكريات
أو ربما آهات
كم يشتاق إليها
يتمنى تقبيلها
أو حتى تقبيل قدميها
ولكنه لايستطيع