إخواني أبا مالك ومحمد البدر والمناضل،
لا أدري كيف أرد عليكم وقد غمرتموني بأفضالكم،
أسأل الله العلي العظيم أن ينعم عليكم بالتوفيق في الدنيا والآخرة،
إن ما تفضلتم به من الكلام الطيب يزيدني حماساً ،
مثلما أثلج صدري إذ رأيت صوتي يجد صدى في نفوس طاهرة.
أرجو أن نتعاون كلنا لبناء شخصية إسلامية يقتدي بها أولادنا
فنكسب أجرها وأجر من عمل بها،
جزاكم الله خيراً.
