فداك أبى و امى و نفسى يأبا القاسم
لقد صدمت اليوم عندما فوجئت بهذه الهجمة الشرسة من الذين يدعون أنهم مثقفى هذه الأمة و يريدون الإكتفاء بإعتزار الجريدة و أنه لاداعى أن يضار الشعب الدنماركى المسالم. بدعوى أنه (لا تزر وازرة وزر أخرى).إنها قولة حق يراد بها باطل .هل لو كان الذى سب ملك أو أمير هل كان سيكتفى شعبه بإعتزار الجريدة.هل لوكان رسول الله بين أظهرنا كنا سندافع عنه كما فعل أجدادنا ام كنا سنفعل به كما فعلوا بالمسيح.كفى خزى و عار اكاد أجزم انه هذا الخزلان ظهر بعد ضغوط.يا امة المصطفى أفيقى.
عندما سب رومى إمرأة من عامة الأمة أرسل اليه المأمون(من عبد الله المأمون الى كلب الروم.اذا أتاك كتابى هذا فإنى اتيك بجيش أوله عندك و أخره عندى) نحن لم نطلب من قادة العرب و المسلمون أن يجيشوا الجيوش لنصرة سيدهم وسيدى رسول الله. لأنهم أى القادة أهون من ذلك .فإنه كما قال الفاروق عمر(نحن قوم أعزنا الله بإلاسلام فإذابعدنا عنه فلا عزة لنا)أما الآن فعزتنا فى الدينار و الدولارو اخيرا فداك أبى و أمى و نفسى و قادة الأمة جميعا يا رسول الله و اقول للقادة .رب العزة يقول (فلا تخشوهم و الله أولى أن تخشوه) وهذا حبيب الرحمن . والعجيب أن هذا الأمر مر من أربعة أشهرولم نسمع تعليق.و عندما إجتمعت منظمة المؤتمر الإسلمى الشهر الماضى
لم تتطرق للموضوع من قريب أو بعيد بل كان بندها الأول محاربة الإرهاب ارضاءاً لسيدهم وحسبى الله نعم الوكيل

الفاروق