الإسترليني يلعب باحتراف و الداو جونز يقود مشجعيه نحو مزيد من الارتفاع

حركة السعر:
- (الدولار/ ين): يرتفع إلى مستوى 95.50 اعتماداً على تحسن شهية المخاطرة، إلا أنه يفشل في التماسك عند هذا المستوى بالدخول فغي تعاملات الفترة الأوروبية.
-(الأسترالي / دولار): يتعرض لتذبذب بسبب البيانات السلبية لقطاع الإنشاءات الأسترالي.
-(الإسترليني / دولار): أفضل مستوى للأداء بين الأزواج الرئيسية يتجاوز به مستوى 1.6000 اعتماداً على تفاؤل المستثمرين.
-(اليورو / دولار): لا زال تحت مستوى الحاجز النفسي عند 1.4000.


في أعقاب القراءة الأكثر ارتفاعاً لثقة المستهلك الأمريكي على مدار الأشهر الـ 8 الماضية و التي طلقت العنان للتفاؤل ليغزو سوق المال بالأمس، ظلت أسواق الأسهم و سوق العملات على نفس الحالة من الانتعاش على مدار تعاملات الفترة الأسيوية و أثناء فترة التدول الأوروبية صبح اليوم. على الرغم من ذلك، توقف زوج (اليورو / دولار) عن الارتفاع ليفشل في اختراق مستوى المقاومة عند 1.400 مرة ثانية. على الجانب الآخر، حقق الإسترليني المستوى الأفضل على الإطلاق من الأداء بين العملات الرئيسية ليتجاوز الحاجز النفسي فوق مستوى 1.600 على الرغم من البيانات السلبية لموافقات الرهن العقاري البريطانية التي لن تتوافق مع توقعات السوق التي أشارت إلى 28 ألف..
جاءت قراءة لتسجل 27.685 و هو ما يشير إلى تحسن طفيف مقارنةً بالقرءة السابقة التي سجلت 26097. على الرغم من ذلك، تعتبر هذه القراءة من المؤشرات الإيجابية التي تدل على بداية مرحلة من الاستقرار في سوق الإسكان البريطاني، خاصةً في أعقاب تعرض هذا القطاع إلى أدنى المستويات و أسوأ الحالات على الإطلاق في نوفمبر من العام الماضي. كان من المتوقع أن تكون استجابة الإسترليني للبيانات محايدة، إلا أن الإسترليني خالف المعتاد ليحقق قفزة يخترق بها المقاومة عند مستوى 1.6000 بعد ساعة واحدة فقط من إصدار النتائج. و كما أشرنا إلى ذلك من قبل؛ "يبقى الإسترليني هو العملة الوحيدة التي تتسم بحساسية مفرطة لتدفقات المخاطرة حيث تظل الرابطة الأبدية بين الاقتصاد البريطاني و أسوق المال العالمية مع الأخذ في الاعتبار ن لندن تمثل قلب الاقتصاد العالمي". بإيجاز، تستمر أسواق الأسهم العالمية في التعافي آخذةً بيد الإسترليني إلى الاتجاه الصاعد..

في غضون ذلك، يستمر (اليورو / دولار) في المقاومة من أجل التماسك عند مستوى 1.4000، إلا أنه يفشل في إنجاز هذه المهمة في عقاب محاولة ضعيفة قام بها الزوج ثناء تعاملات الفترة الأسيوية. كانت النقاط الـ 400 التي أحرزها اليورو هي نهاية موجة الرتفاع الذي احنفظ اليورو من خلالها بالموقف المعتاد المضاد للدولار الأمريكي و هي النقاط التي حرزته العملة في أعقاب تردد النباء حول التهديدات التي أشارت إليها تقارير وكالات التصنيف الائتماني و التي تشير إلى خطر هبوط التصنيف الائتماني للولايات المتحدة. و مع طرح الدفعة الجديددة من سندات الخزان الأمريكية و التي لاقت ترحيباً كبيراً من جانب الأسواق بدأت المخاوف حيال تدهور الدولار و التصنيف الائتماني في التراجع و بشدة و هو ما عمل على فقد اليورو للأرض الصلبة التي كان يستند إليها في الارتفاع و هو ما يمكن في إطاره أن نشاهد موجة جديدة من التراجع للعملة في ظل الشكوك التي تحيط بإمكانية تعافي اقتصاد منطقة اليورو و ما يمكن ن يؤدي إليه ارتفاع العملة من زيادة معاناة المصدرين الأوروبيين..

كما يمكن أن تولد الدفعات الإضافية من سندات الخزانة الأمريكية قصيرة و طويلة الجل و التي يتم طرحها في إطار سلسلة من المزيدات على مدار اليوم و غداً حالة من الانتعاش في أسواق المال حيث أظهرت الدفعة الأولى التي أصدرتها الخزانة المريكية في صورة سندات خزانة لأجل سنتين بقيمة 40 مليتر دولار قدراً كبيراً من الأداء المتميز لاقت بع استحسان المستثمرين ليزداد عائدها إلى 2.9% و هو ما زاد من الإقبل عل9يها فور طرحها في وقت سابق من اليوم. ، بينما يُستبعد أن تحقق السندات التي من المقرر إصدارها غداً نفس القدر من الإقبال عليها و نفس مستويات المبيع و هي سندات الخزانة لأجل 5 و 7 سنوات. و في حالة عدم إظهار السوق لاتجه واضحفي وقت لاحق من اليوم، فمن الممكن أن يتعرض الدولار لعمليات بيع مكثفة و هو م يؤدي بطبيعة الحال إلى ارتفاع (اليورو / دولار)، بينما يختلف الوضع إذا ما استمرت معدل الطلب على سندات الخزانة الأمريكية عند المستويات الحالية، فمن المحتمل أن يتوقف ارتفاع زوج (اليورو / دولار). في نفس لوقت من الممكن أن يستمر تعافي اليورو كوحدة عملات اعتماداً على تدفقات المخاطرة وإمكانية ظهورها على السطح، على الرغم من ذلك، تبقى الأفضلية في الوقت الحالي بين أصول المخاطرة للإسترليني حيث تطرقنا من قبل إلى أن الداو جونز يدير حملة ضارية لاتخاذ الاتجه الصاعد آخذاً بيد الإسترليني إلى نفس الاتجاه مما يجعل الإسترليني صديقاً للسحاب مرة ثانية..

_____________________________
المصدر: Fx360
ترجمة قسم التحليلات و الأخبار بالمتداول العربي..