اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.عادل الكندي
قصيدة نهاية الاسبوع كما عودتكم...ولكن من عالم الغربة..هذه المرة..
تعبت..
وربي تعبت..
والى متى هذا البرود؟!!..
لابد وان طال الزمان..
ان تشتكي من اشواكها..
يوما الورود..
اي مشاعر هذه التي تدعينها..
وكيف بقسوتك..
رددت اليا جراحا..
ما ظننت انها ثانية ستعود..
فقط اذهبي ..
كم مرة قلتها لك؟
و الى متى مآسينا..
ستظل علينا شهود..
فقط ارحلي ..
بدون وداع..
وبلا دموع..
وبلا صدود..
واتركيني في عالم السواد..
فأنا اعشق..سواد عالمي..
ويعشقني بدوره..
بلا حدود..
وسيحكم فينا خالقنا..
و اليه شكوايا..
وما لغيره..
طاب لي البكاء والسجود..
حـــبيب الكــل وأخى الغــالى أبو جـــواد...
القصــــيدة رائعة بمعنى الكلمة هذا الأســـبوع، ويبدو أن شـــجن الغــربة والبعــد عن أرض الوطــن قد أرخى ســـدوله على كلمــاتك هذه المـــرة فصـــارت تحــفة فــنية...
وبخصـــوص (والى متى هذا البرود؟!!..) فأعتقد أن هذا البرود هو تأثــير الجو القارص فى قــبرص وســـينتهى بمشـــيئة الله فور عودتك إلى أرض الوطن بالســلامة إن شــاء الله:0016:... وحشـــتنا جداً جداً...