اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله
الموقع الشخصي للشيخ أبو إسلام أحمد عبد الله
تعريف بالموقع:
من نحن ؟
نحن نفر قليل جداً, عز علينا أن يكون بيننا واحد من أصحاب القلم الذين تميزوا بعطائهم, إن لم يكن قد تفرد وحده بهذا العطاء في ساحات الكتابة الصحفية والتأليف وإعداد الدراسات والمشروعات البحثية ومساعدة المتخصصين وطلبة العلم في الجامعات والمعاهد العلمية, في دائرة المذاهب والملل والأفكار الهدامة.
لقد حمل الأستاذ أبو إسلام أحمد عبد الله وحده, على مستوى العالم الإسلامي, مسؤولية تتبع أنشطة الماسون والصهاينة والعلمانيين والصليبيين في بلاد المسلمين, فلم يخش في الله لومة لائم, ولم يأبه بتحذيرات المحذرين, ولم يعر تهديدات الموت, ولم يخف حصار الرزق الذي يخنقوه به, وخاض غمار المواجهة, فتسلل إلى صفوف الماسون وأنديتهم (روتاري وروتاراكت وإنترآكت وإنرويل وليونز وليو وليونيس والسوروبتمست وجمعيات الصداقة بين الشعوب... وغير ذلك من مراتع الماسونية في بلادنا الإسلامية.
فكشف أسرارهم وفضح مخططاتهم, ونشر أسمائهم وصورهم, الأحياء منهم قبل الأموات, الكبار منهم قبل الصغار, الحكام قبل المحكومين.
وكما كانت المغامرة مخيفة ومرعبة في أوكار الماسونية وعملائها, لم يتخلف الأستاذ أبو إسلام عن أداء الدور نفسه داخل حصون الصليبية, ليس في كنائس مصر وحسب, إنما في كل كنائس بلاد المسلمين التي يسر الله له السفر إليها والتي لم يتيسر له زيارتها, حتي بات أرشيف الأسرار الصحفية والوثائقية في دواليب مكتبات الأستاذ أبو إسلام, ينافس ما في أضخم مكتبات المؤسسات في بلادنا.
إن محنة الأستاذ التي جعلتنا نحاول الاقتراب منه والإفادة من دولاب وثائقة ودراساته, أنه لا توجد مؤسسة إسلامية أو هيئة أو جماعة, حاولت أن تضع يدها في يده, أو تدعم جهوده, لأن الجميع آثر أن ينأى بنفسه وبهيئته وبجماعته وبمؤسسته عن الخوض في غمار هذه الأوكار, والمبررات في ذلك كثيرة والحجج أكثر.
بل إن بعض من رؤساء هذة الهيئات, تعاملوا معه كما يتعامل الماسون والصليبيين, ووصفوه وياللأسف؛ بـ "المشاغب", الذي لا يستحب الاقتراب منه, وكأن مواجهة أهل الباطل أصبحت عندهم جريمة وعاراً وعيباً، تماماً كما أصبح الجهاد في فلسطين إرهاباً وإجراماً, فأصبح الهمّ هَمّين، والحزن حزنين، وبدلاً من منحه الشهادات والنياشين, مثلما يفعل أهل الضلال مع رموزهم المتميزة في ضلالها, وبدلاً من حفلات التقدير التي يعبر بها المسلمون عن اهتمامهم واحترامهم لجهوده, خافوا عليه, ثم خافوا منه, خشية أن يمسهم بسببه قطع رزق أو ترك منصب أو الحرمان من جائزة.
لقد أصدر الأستاذ أبو إسلام أكثر من خمسين مؤلفاً؛ بين كتاب وكتيب, كلها في الماسونية والنصرانية ومنكري السنة وشهود يهوه وغيرهم, وكلها علي نفقته الخاصة, يوزعها أو لا يوزعها, يبيعها أولا يبيعها, لكن المهم أنه أصدرها من قوت أولاده, لم تتحمل دار نشر في العالم الإسلامي أن تنشرها له, ولم تفكر هيئة أو مؤسسة أو جماعة إسلامية واحدة؛ في أن تشترى منها لمكتبتها الخاصة أو لفروع هيئتها عشرة نسخ فقط.
إنها صورة من صور سوء ترشيد أموال وجهود واهتمامات ومواقف المسلمين, فقد كان الشرط قاسياً على عقل وفكر الأستاذ, أن يكون منضماً إلى صفوف واحدة من الجماعات الشهيرة, أو أن يعيش فقيراً, فاختار الأخيرة, لتتلاطم به أمواج الحياة, وهو ثابت أمامها كالطود, لا يتزعزع, ولم يجزع, ولم يتوقف.
ما قرأ له أحداً, كتاباً أو مقالاً؛ إلا ودعا له بظاهر الغيب, و مارآه أحداً إلا وأبدى له الشكر والثناء على ما بذل من عطاء, ويظنه كل من يراه, أو يسمع عن رصيد مؤلفاته الضخم, إنه غني, صاحب ثروة, بما له من هيبة شكل ووقار هيئة, نعمة من الله وفضلاً.
لا يجلس معه واحد إلا وتمنى أن يبقى معه الدهر, ولا يحادثه واحد إلا وتمنى ألا تُحرم أذناه من سماع عطائه, تحسبه من شدة تواضعه أنك شيخه, ومن حواره معك أنك معلمه, يعرف للناس أقدارها, ويحفظ للعلماء والشيوخ والدعاة مكانتهم.
يكره الإساءة لمسلم, ولا يحب أن يؤذى أذنيه أو عينيه بما يغضب الله, لذلك, فهو يحب كل المسلمين, ويتلمس لكل مخطىء عذراً وعذرين وعشرة أعذار, حتى لا تكون خصومة أو سوء فهم أو سوء ظن بين مسلم وأخيه.
يحب كل جماعات المسلمين, لكنه ليس عضواً فى واحدة منها, ولا يقدس أحداً من شيوخها, إنما جعل منهم جميعاً شيوخاً وعلماء له, و لكل منهم فى نفسه مكانته اللائقة به, وعلى كل منهم ما يؤاخذ عليه.
ويثلج صدر الأستاذ أبو إسلام كثيراً, أن يخطأ الشيخ ابن باز أو الشيخ ابن عثيمين أو الشيخ الألباني أوالشيخ حسن البنا أو الشيخ عمر عبد الرحمن, أو من قبلهم من علماء المسلمين, أو من بعدهم من الدعاة والشيوخ والعلماء وطلبة العلم, ويقول: هذا هو الحق, لابد أن يخطئوا حتى لا نقدسهم كما يقدس النصارى كهنتهم, وليكونوا عباداً لله, ليسوا فوق البشر إلا بقدر تقواهم.
لهذا كله وهو قليل من كثير, اجتمعنا حول أستاذنا أبو أسلام, ننهل من عطائه ونعطي لأحبابه وقرائه الذين ارتبطوا به في كل بلاد المسلمين, بعيداً عن العصبية الجاهلية, نحاول أن نجمع كلمة المسلمين ضد أعدائهم لا ضد أنفسهم, نسبر غور الباطل بكل أشكاله, ونفضح أسراره, ونكشف خداع مسمياته, معاهدين الله أن يكون عملنا هذا لله أولاً, ثم للمسلمين جميعاً, عرباً وعجماً, كباراً وصغاراً, هيئات وجماعات ومؤسسات وأفراد, راجين الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا, وأن يجعل عملنا لنا لاعلينا, فكونوا معنا ولا تحرمونا دعائكم ... وعونكم, بارك الله لنا في كل من يبارك عملنا, وجعلنا وإياكم جنده في الحق, وبالحق, وللحق, وعليه سبحانه قصد السبيل, هو نعم المولى ونعم النصير, وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
http://www.baladynet.net/
جزاك الله الف خير ابو عبدالله
كثر الله من امثالك
والله ما تقصر مشكور على هالمواقع المفيدة و الاسلامة
جعلها الله في ميزان حسناتك يارب
اتمنى لك التوفيق و النجاح
تحياتي لك
:)