:/:/:/:/ الوضع الراهن هو ما يحدد المستقبل /:/:/:/:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام ليكم ورحمة الله وبركاتة
من المفترض أن تهبط العملات كلها امام الدولار والين ولكن ما رفعها هو الدهب
الوضع الراهن ينبىء عن أزمه قادمه انتظرت دورها وقد حان دورها وبدأت أزمه عالمية تقودها أوربا بعكس الاولى والتي كانت تقودها أمريكا
هده الازمه وأثرها على العملات يتلخص يما يلي
البحث عن الملاد الآمن
آمن عمله الدولار على أساس أن أمريكا خرجت من الازمه اولاً وايضاً الدهب ويأتي في المرتبه الأخيره الين
ولكن هناك مشكله وهي ان الدهب عكس الدولار ولكن مع كل هدا سوف تضرب هده الازمه بهده العلاقه عرض الحائط
وسوف يرتفعا معاً
هدا اليوم الجمعه 23 ابريل هو بداية اثر الازمه على سير العملات
وسوف ترونه بوضوح الاسبوع القادم
رد: :/:/:/:/ الوضع الراهن هو ما يحدد المستقبل /:/:/:/:
الاستوكاستيك الشهري للعملات مقابل الدولار في مكان " STOP SELL "
بينما الاستوكاستيك الشهري للدولار في مكان " SELL "
إذا حصل تصحيح للعملات مقابل الدولار الفترة القادمة لن يكون ذات التأثير القوي على العملات والله أعلم
رد: :/:/:/:/ الوضع الراهن هو ما يحدد المستقبل /:/:/:/:
سننتظر ونتابع
لنرى ماذا سيحدث
و الله الموفق
رد: :/:/:/:/ الوضع الراهن هو ما يحدد المستقبل /:/:/:/:
أسبوع جديد مليء بالارباح ان شاء الله
رد: :/:/:/:/ الوضع الراهن هو ما يحدد المستقبل /:/:/:/:
ها أندا أدكركم اخواني بما احسست به الجمعه الماضيه
لاحظوا الدهب يرتفع والعملات تنزل امام الدولار في نفس الوقت
لدينا ازمه قادمه تقودها أوربا مثلها مثل ما حصل في امريكا
رد: :/:/:/:/ الوضع الراهن هو ما يحدد المستقبل /:/:/:/:
:015::015::015::015:
احترامي كله لك ابو فهد على النظرة
رد: :/:/:/:/ الوضع الراهن هو ما يحدد المستقبل /:/:/:/:
جميع العملات في هبوط مستمر امام الدولار
رد: :/:/:/:/ الوضع الراهن هو ما يحدد المستقبل /:/:/:/:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهد
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام ليكم ورحمة الله وبركاتة
من المفترض أن تهبط العملات كلها امام الدولار والين ولكن ما رفعها هو الدهب
الوضع الراهن ينبىء عن أزمه قادمه انتظرت دورها وقد حان دورها وبدأت أزمه عالمية تقودها أوربا بعكس الاولى والتي كانت تقودها أمريكا
هده الازمه وأثرها على العملات يتلخص يما يلي
البحث عن الملاد الآمن
آمن عمله الدولار على أساس أن أمريكا خرجت من الازمه اولاً وايضاً الدهب ويأتي في المرتبه الأخيره الين
ولكن هناك مشكله وهي ان الدهب عكس الدولار ولكن مع كل هدا سوف تضرب هده الازمه بهده العلاقه عرض الحائط
وسوف يرتفعا معاً
هدا اليوم الجمعه 23 ابريل هو بداية اثر الازمه على سير العملات
وسوف ترونه بوضوح الاسبوع القادم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهد
ها أندا أدكركم اخواني بما احسست به الجمعه الماضيه
لاحظوا الدهب يرتفع والعملات تنزل امام الدولار في نفس الوقت
لدينا ازمه قادمه تقودها أوربا مثلها مثل ما حصل في امريكا
قلناها لكم سابقاً وسوف يستمر الارهاب حتى يتم عمل مجموعه مماثله لمجموعة العشرين التي تم عملها تحت اشراف امريكي ولكن هده المره تحت اشراف اوربي
والله مساكين ياعرب لو يصير عندكم مئات المصائب لن تجدوا من يحلها ولكم وانتم مثل النجار وبابه
رد: :/:/:/:/ الوضع الراهن هو ما يحدد المستقبل /:/:/:/:
رد: :/:/:/:/ الوضع الراهن هو ما يحدد المستقبل /:/:/:/:
ليست مسألة قوة ذاتية للدولار ولن تكون كذلك. المسألة تنحصر بتشعبات الازمة اليونانية ومخاطر تمددها وما تتركه هذه الاجواء من اثقال على العملة الاوروبية الموحدة.
من الصعب جدا الركون الى التباشير القائلة بان عصر الدولار قد هلّ والايام السوداء باتت من الماضي. ارتفاعاته الحالية تبقى غير مأمونة وهي لا يمكن ان تكون تأسيسية لمرحلة من الصمود والسعي التصاعدي المستمر بقوة ذاتية مرتكزة الى خلفية اميركية صلبة ومأمونة.
الازمة اليونانية تركت للعاملين في السوق دروسا وعبر . أهم هذه الدروس تتعلق بالقدر الذي يمكن ان تخلفه مشكلة الديون التي تثقل خزائن الدول . بالتحديد هذه النقطة ستكون يوما عبئا ثقيلا على الدولار - وهذه الساعة قد لا تكون بعيدة - عندما تقرر الاسواق فتح الدفاتر الاميركية والتدقيق فيها واضعة الارقام كلها تحت مجهر يبقى حتى الان محجوزا لليونان.
من المؤكد ان تشبيه الوضع المالي الاميركي بالوضع اليوناني سيكون من مباعث السذاجة غير المقبولة ولكن مقارنته بالوضع الاوروبي العام مشروع وضروري. هنا يبدو هذا الوضع اصعب واسوأ مما هو حال مديونية الاتحاد الاوروبي بالمجمل.
ايضا مديونية الولايات المتحدة الاميركية هي اعلى، قياسا على الناتج القومي، مما هي عليه في اسبانيا، والعجز العام في الميزانية هو اعلى مما هو عليه في ايطاليا.
ان الاصلاحات المالية المطلوبة في الولايات المتحدة من اجل تخفيض العجز والدين العام هي اقسى مما يتطلبه الوضع في اوروبا عامة، وستكلف البلاد نسبة من النمو اعلى مما تكلفه الاصلاحات الاوروبية.
الى ذلك لا بد من التنويه بان الدين العام الاميركي يتم تمويله من مصادر خارجية وهذا يزيد الطين بلة ويبرز كخطر داهم في حال قرر الدائنون - لسبب ما - سحب اموالهم . ما حدث يوم امس الخميس في ال وول ستريت واسواق المال عامة يترك انطباعا سيئا عما يمكن ان يحدث، وبالسرعة الهائلة، ان تحركت الرياح في لحظة ما بعكس ما تشتهيه تطلعات الربان.
هذا الواقع يسمح لنا بالتأكيد على ان نجاة اليورو مما يواجهه اليوم اسهل بكثير - وهو امر بالنسبة لنا محسوم ايجابا - من نجاة الدولار فيما لو قرر السوق فجأة التدقيق في الحسابات الاميركية ومحاسبة المرتكبين كما قرر فعل ذلك في زاوية من زوايا اوروبا.
هذا الكلام لا يُقصد به حتما الحسم بكون اليورو بات على العمق الذي بلغه كمحطة قياسية لا اعماق اخرى بعدها، وانما التنويه بكون الدهر يومان وان اتى يوم الدولار - وهو آت - فالحساب سيكون ايضا عسيرا.