رد: تهنئه بمناسبه المولد النبوي الشريف
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد العزب
اللهم صلى وسلم عليك يا علم الهدى
من أراد أن يحتفل بالمولد النبوي الشريف
فعليه باتباع سنته صلى الله عليه وسلم
ومن سنته صيام الثلاث أيام البيض
13،14،15 من كل شهر عربي
هذه الأيام تبدأ
السبت 27/2 ، 28/2 ، 1/3
و أن يكثر الصلاه على الرسول صلى الله عليه وسلم وخصوصا ان اليوم هو يوم الجمعه
فهو من أفضل الأذكار في يوم الجمعه
وأن يتمسك بسنة نبي الهدى صلى الله عليه وسلم ويعرف اكثر ويتعلم سنته وسيرته
وأهديكم اخواني
الهديه الأولى
السيره النبويه للشيخ نبيل العوضي مصورة في اماكنها الحقيقية
(ليلة في بيت النبي)
الشيخ محمود المصري
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السديري
جزاك الله خير
المناسبات عند الاسلام عيد الفطر والاضحى فقط
والايات اللي ذكرتها اخي الكريم لاعلاقة في مولد النبي عليه الصلاة والسلام
أخبرنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم أن كل بدعة ضلالة ، وهذه الكلمة كان يقولها عليه الصلاة والسلام في كل خطبة يخطبها ، فليس في الدين بدعة حسنة وبدعة سيئة ، بل كل بدعة ضلالة بنص كلام النبي صلى الله عليه وسلم كما صح في صحيح مسلم عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَعَلاَ صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ حَتَّى كَاَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ " صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ " . وَيَقُولُ " بُعِثْتُ اَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ " . وَيَقْرُنُ بَيْنَ اِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَيَقُولُ " اَمَّا بَعْدُ فَاِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الاُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ
ضَلاَلَةٌ "
إذا كان هذا الاحتفال مشروعا فلماذا لم يفعله صاحبه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أولى الناس به ؟ ولماذا لم يحث الناس عليه ؟ وهو الذي لم يترك شيئا من الدين إلا بينه حتى نزل قوله تعالى :( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً )
لماذا لم يحتفل الصحابة بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم وهم أحرص الناس على اتباع السنة ، وكانوا يتابعون الرسول في كل صغيرة وكبيرة ، هل نحن أكثر حرصا من الصحابة في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم !
اسال الله ان يتمم علينا مودتنا ويجمعنا على مرضاته
ويديم بينا بالمعروف ويهدينا واياكم الى سبيل الحق والرشاد
ونساله تعالى ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا
ويرزقنا اجتنابه
وان يهدينا ويهدي بنا ويجعلنا سببا في هدايه خلقه ولايجعلنا فتنة للذين كفروا
وان يغفر لنا ولكم
ولله ولي التوفيق
جزاكم الله خيرا على توضيح الحق .....
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى ال محمد وصحبه الكرام
دليل حب الرسول صلى الله عليه وسلم إتباع سنته
رد: تهنئه بمناسبه المولد النبوي الشريف
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الزعبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( إن لله تعالى في دهركم نفحات آلا فتعرضوا لها ))
ونحن نعيش هذه الأيام بعض من هذه النفحات المباركات أيام المولد الشريف لأشرف الخلق وسيدهم سيدنا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ويوم المولد الشريف لا يخفى على احد من بركته وقد أشرقت الدنيا يوم مولد سيدنا محمد ولم تكن ليلة مولده صلى الله عليه وسلم كأي ليلة من الليالي ففيها حدث العجب العجاب من اهتزاز عرش كسرى وانطفاء النار في فارس والتي دامت ألف عام وغيرها.
ويوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم يوم عظيم وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم:
(( سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم الاثنين فقال: هذا يوم ولدت فيه وانزل علي فيه ))
والصيام هو احتفال بيوم الاثنين وقد ربط الرسول صلى الله عليه وسلم بين المناسبات الدينية والمناسبات التاريخية والدليل على ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة فوجد اليهود يحتفلون بيوم عاشوراء فسألهم فقالوا/ هو يوم أغرق الله تعالى فيه قوم فرعون ونجى موسى ، نحن نصومه شكرا لله تعالى ، فقال الرسول الأعظم: نحن أولى بصوم موسى منكم.
وقد يقول قائل أن الاحتفال بعيد المولد بدعة ولم يفعلها النبي ولا أي احد من الصحابة
والقول في ذلك أنها بدعة حسنة ( والتسمية ربما لا تصح ) ولم يفعلها احد من الصحابة رضوان الله عليهم ولكن لا ضرر فيها ناما فيها من الخير الوافر ما فيها من اجتماع الناس وصلة الأرحام والتكثير من ذكر الله والصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وإعلاء كلمة لا اله إلا الله محمد رسول الله وكثير من الأمور الموجودة الآن ولم يفعلها الصحابة ولا الرسول صلى الله عليه وسلم وهي جائزة شرعاً والدين الإسلامي دين يسر لا دين عسر والفرح البادي في مثل هذه المناسبة هو خير للأمة لا شر عليها.
وتستحضرني أية كريمة وانا اكتب هذه الحروف اربطها بذكرى مولد سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، يقول ربنا جل وعلا :
بسم الله الرحمن الرحيم
((قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ))
صدق الله العظيم
ومعنى الآية الكريمة أن المسلمين فليفرحوا بما هداهم الله واتاهم من الرحمات وهو أولى ما يفرحون به
وقال تعالة في اية كريمة ثانية :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ))
صدق الله العظيم
وإرسال النبي صلى الله عليه وسلم رحمة للناس وعلى المؤمنين أن يفرحوا برحمة الله تعالى والنبي هو الرحمة وعلينا الفرح به وبيوم ومولده عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
والله تعالى أعلم
إن أصبت من الله وان أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان والله غفور رحيم
وبعض مما قيل في يوم مولد النبي الاعظم والرسول الاكرم سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
من قصدية البردة الشريفة للامام البوصيري رحمه الله
دع ما ادعته النصارى فـي نبيهـمواحكم بما شئت مدحا فيه واحتكـم
وانسب إلى ذاته ما شئت من شرفوانسب إلى قدره ما شئت من iiعظم
فإن فضل رسـول الله ليـس لـهحـد فيعـرب عنـه ناطـق بفـم
ويقول احد الشعراء
ان القلوب إلى الرسول تميل
ومعي بذلك شاهد ودليل
أما الدليل إذا ذكرت محمدا
صارت دموع العاشقين تسيل
ياحبيبي والله أنا بخيل بخيل
هذا رسول الله هذا المصطفى
هداني رب العالمين خليل
صلوا عليه فإن من سمع اسمه
فلم يصلي عليه فهو بخيل بخيل
ويقول الامام الوبصيري ايضا في بردته
ابان مولده عن طيـب عنصـرهياطيـب مبتـدإٍ منـه ومختتـم
يومٌ تفرس فيه الفـرس انهـمقد أُنذرو بحلول البؤس والنقـم
وبات ايوان كسري وهو منصدعكشمل اصحاب كسري غير ملتئم
اللهم صل وسلم وبارك وكرم على سيدنا ومولانا السابق للخلق نوره * الرحمة للعالمين ظهوره عدد من مضى من خلقك ومن بقي ومن سعد منهم ومن شقي * صلاةً تستغرق العدّ وتحيط بالحدّ * صلاةً لا غاية لها ولا انتهاء ولا أمد لها ولا انقضاء * صلاتك التي صليت عليه * صلاةً دائمةً بدوامك باقية ببقائك لا منتهى لها دون علمك * وعلى آله وصحبه كذلك والحمد على ذلك و اسأل الله العلي القدير ان يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال. وكل عام وأنتم بخير ،، وأعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات
منقوووول
اخي طارق
الجواب:
أولا :(إذا كان المراد من إقامة المولد هو شكر الله تعالى على نعمة ولادة الرسول صلى الله عليه و سلم فيه فإن المعقول والمنقول يحتم أن يكون الشكر من نوع ما شكر الرسول صلى الله عليه و سلم ربه وهو الصوم؛
لأن الرسول صلى الله عليه و سلم لا يختار إلا ما هو أفضل، وعليه فلنصم كما صام، وإذا سئلنا قلنا: إنه يوم
ولد فيه نبينا فنحن نصومه شكرا لله تعالى.
ثانيا : أن الرسول صلى الله عليه و سلم لم يصم يوم ولادته وهو اليوم الثاني عشر من ربيع الأول إن صح
أنه ذلك، وإنما صام يوم الاثنين الذي يتكرر مجيئه في كل شهر.
ثالثا: هل النبي صلى الله عليه و سلم لما صام يوم الاثنين شكراً على نعمة الإيجاد والإمداد وهو تكريمه
ببعثته إلى الناس كافة بشيراً ونذيراً أضاف إلى الصيام احتفالاً كاحتفال أرباب الموالد من
تجمعات ومدائح؟
والجواب: لا، وإنما اكتفى بالصيام فقط إذاً ألا يكفي الأمة ما كفى نبيها، ويسعها
ما وسعه؟ وهل يقدر عاقل أن يقول: لا؟
وإذاً فلم ألافتيات على الشارع والتقدم بالزيادة عليه، والله يقول:وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ]الحشر:7[ ويقول:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ]الحجرات:1[ ورسوله صلى الله عليه و سلم يقول: إياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالَة )( 1 ).
وحال من قال بجواز إقامة المولد زيادة على صيام يوم الاثنين الثابت في السنة يشبه حال من صلى سنة المغرب مثلاً ثلاث أو أربع ركعات بحجة أنه أتى بالركعتين التي ثبتت بالسنة ثم أضاف إليها ركعتين زيادة في الخير!!.
رابعا:(أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يكن يخص اليوم الثاني عشر من ربيع الأول إن صح أن ذلك هو يوم مولده بالصيام ولا بشيء من الأعمال دون سائر الأيام ولو كان يعظم يوم مولده، كما يزعمون لكان يتخذ ذلك اليوم عيداً في كل سنة، أو كان يخصه بالصيام أو بشيء من الأعمال دون سائر الأيام.
وفي عدم تخصيصه بشيء من الأعمال دون سائر الأيام دليل على أنه لم يكن يفضله على
غيره وقد قال تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ]الأحزاب:21[)( 1 ).
خامسا:(أما قول المالكي عن صيام الرسول صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين:(وهذا في معنى الاحتفال به، إلا أن الصورة مختلفة، ولكن المعنى موجود) فالجواب عنه يفهم من الجواب عن السؤال التالي:
هل يجوز لنا أن نقول: أن مشروعية الصلاة في الأوقات الخمسة تعني مشروعية الصلاة في الجملة، وأنه يجوز لنا أن نحدث وقتا أو وقتين زيادة على الصلوات الخمس المكتوبة؟
وأنه يجوز لنا أن نقول: أن مشروعية صيام رمضان، تعني مشروعية الصيام في الجملة!
وأنه يجوز لنا أن نحدث صيام شهر آخر غير رمضان على سبيل الوجوب؟
هل يجوز لنا أن نقول: أن مشروعية الحج في زمان مخصوص، تعني مشروعيته في الجملة، وأنه يجوز لنا أن نقول: بتوسعة وقت الحج طوال العام كالعمرة تخفيفا على الأمة وتوسعة عليها؟
إننا حينما نقول بذلك لا نقول بأن الصورة مختلفة، بل الصلاة هي الصلاة، والصوم هو الصوم، والحج هو الحج، إلا أن الجديد في ذلك الزيادة على المشروع فقط.
يلزم المالكي أن يقول: بجواز ذلك كما قال: بأن صيام رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم مولده، يدل على
جواز إقامة الاحتفال بذكرى المولد)( 2 ).
منقول من منتدى اهل السنه والجماعه بالسودان
رد: تهنئه بمناسبه المولد النبوي الشريف
اللهم صلى على نبيك المصطفى
رد: تهنئه بمناسبه المولد النبوي الشريف
رد: تهنئه بمناسبه المولد النبوي الشريف
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة EZZAT2004
اتعرف انك تذكرني بداعية شاب ومبتدأ الله يهديه ويجازيه خير
اسمه مصطفى حسني
ولكنه مبتدأ مثل حضرتك ولا يملك قول عالم واحد او يملك اقوال بعض العلماء ولكنه يملك اقوال الشواذ من العلماء...
فهل تستطيع ان تخبرني من العلماء السابقين قال وافتى ان الاحتفال بالمولد مباح ؟؟؟
وان كنت لا تعرف من قال فبإمكاني ان اخبرك وهو واحد فقط ...
وهل يجوز اخذ قول او فتوى عالم واحد شاذة عن اقوال باقي العلماء ؟؟؟
والذين افتوا بالتحريم ؟؟؟؟
وان قلت لي ان بذلك اتهم ذلك العالم الذي افتى بالتحريم بعدم الفهم فأنت ايضا بقولك بالاباحة تتهم كل علماء الاسلام انهم لا يفقهون شيئا ولم يفقه في الدين سوى واحد ؟؟؟( وهو من قال بالاباحة ))!!!
الموضوع اكبر من ان نحضر بعض الاقوال والاحاديث التي فهمها البعض هكذا ونضعها بدون اي حساب لأننا لسنا في درجة اصغر عالم او طويلب علم شرعيين
واعذرني عالمداخلة
والسلام على من اتبع الهدى
غريب انني لم اجد ردا واحدا ً على هذه المشاركة ...!
اين ذهب من كانوا يدافعون عن مولد النبي ؟؟؟