انخفاض ثقة المستهلك البريطانى لاكثر من سنة
ثقة المستهلك البريطانى سجلت اكبر انخفاض لها لاكثر من عام وسط مخاوف من زيادة الضرائب فى المستقبل . جمعية البناء الوطنية اعلنت يوم الاربعاء ان مؤشر ثقة المستهلكين انخفض الى 69 في ديسمبر كانون الاول من 74 فى نوفمبر ودون توقعات الاقتصاديين عند 72. وهو أكبر انخفاض منذ نوفمبر تشرين الثاني 2008.
وعلى الرغم من هبوطه الا انه الافضل عن مستوياته التى سجلها قبل عام عندما هوى الى مستوى قياسى بلغ 45 فى يناير 2009 .
التقرير افاد ان الناس اكثر تشاؤما بشأن الاقتصاد . مع 34% فقط من الاشخاص يتوقعون ان يكون افضل . وكان مؤشر الوضع الحالى فى غضون ستة اشهر انخفض من 41 فى المئة فى نوفمبر تشرين الاول ودون تغيير عند مستوى 20 . فى حين انخفض مؤشر التوقعات الى 101 من 109 .
منقول
إيرادات برج خليفة تزيد من أرباح إعمار في العام الجديد
أعلنت شركة إعمار العقارية أنه من المتوقع أن تشهد نتائج أعمال الشركة في 2010 ارتفاعا كبيرا في الأرباح بعد تسجيل إيرادات برج خليف ضمن ميزانية الشركة في العام الجديد، في الوقت الذي سوف تدعم أرباح الشركة عائدات فندق أرماني وقمة البرج وغيرها من العمليات المتعلقة بتجارة التجزئة في البرج.
منقول
موراتينوس ويانج يبحثان الاستراتيجية الصينية-الأوروبية خلال رئاسة إسبانيا للاتحاد الأو
بكين، 7 يناير/كانون ثان (إفي): أجرى وزير الخارجية الصيني يانج جيشي مكالمة هاتفية مع نظيره الإسباني ميجل أنخل موراتينوس لرسم الاستراتيجية الواجب اتباعها خلال الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي في النصف الأول من 2010 فيما يتعلق بالعلاقات مع الصين.
وأفادت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) اليوم أن يانج وموراتينوس "تبادلا وجهات النظر بشأن سبل دفع علاقات الشراكة الاستراتيجية خلال الرئاسة الإسبانبة للاتحاد الأوروبي".
واتفق الطرفان بين أمور آخرى، على "تعزيز التنسيق والتعاون لمواجهة التحديات العالمية مثل الأزمة المالية ومكافحة ظاهرة التغير المناخي".
واتفقت الصين وإسبانيا على "الحفاظ على استقرار العلاقات الصينية-الأوروبية" و"مواصلة تعميق الثقة الاستراتيجية المتبادلة".
ويقوم حاليا يانج بزيارة رسمية إلى عدة دول أفريقية في إطار جولته السنوية للقارة السمراء.
ويعد الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري للصين رغم التوتر الذى شاب العلاقات بين الطرفين في السنوات الأخيرة على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
وفيما يتعلق بالمسائل السياسية، كان موضوع حقوق الانسان دائما أحد العراقيل في العلاقات بين بكين ودول الاتحاد الأوروبي مثل الحظر المفروض على الأسلحة (الذى فرضه الاتحاد الأوروبي بعد مذبحة ميدان تيانامين في 1989) ودفاع الاتحاد الأوروبي عن المعارضين الصينيين المعتقلين مثل هو جيا وليو شياوابو أو إدانة بروكسل الأخيرة لإعدام المواطن البريطاني أكمل شيخ.
وفي المجال الاقتصادي، لاتزال هناك أجواء توتر بين الصين والاتحاد الأوروبي في قطاعات مثل صناعة النسيج والأحذية (بسبب وصول كميات كبيرة من منتجات صينية منخفضة السعر) أو بسبب مشاكل الجودة والأمن الصحي لبعض الصادرات الصينية في السنوات السابقة مثل المنتجات الغذائية ولعب الأطفال.(إفي)
منقول
وزير المالية الياباني المقبل يتعهد بمزيد من الشفافية
طوكيو، 7 يناير/كانون ثان (إفي): تعهد وزير المالية الياباني المقبل ناوتو كان، الذى سيحل محل هيروهيشا فوجي ،77 عاما، بالمزيد من الشفافية الحكومية في ممارسة مهام منصبه وفي تنفيذ نصوص الميزانية.
وذكرت وكالة أنباء (كيودو) اليوم نقلا عن أول تصريحات يدلى بها ناوتو كان منذ أن وافق أمس الأربعاء رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما على استقالة فوجي بسبب حالته الصحية الحرجة وتعيين بديله بمنصب وزير المالية.
ولم يرغب ناوتو كان، النائب الحالي لرئيس الوزراء، في الإدلاء بتعليقات بشأن سوق العملات ولا قوة الين الياباني التى تمثل أحد الأمور الرئيسية التى تقلق المصدرين اليابانيين.
وتقول وكالة (كيودو) إن ناوتو سيتولى اليوم مهام منصبه كوزير المالية الجديد لثاني اقوى اقتصاد في العالم مما يمثل أول تغيير وزاري في حكومة الحزب الديمقراطي الحالي منذ أن تولت السلطة في سبتمبر/أيلول الماضي.
ومن المقرر أن يواصل ناوتو كان ،63 عاما، مهام منصب كنائب لرئيس الوزراء رغم تخليه ليوشيتو سينجوكو لمنصبه في حقيبة الاستراتيجية القومية، وهى وكالة هامة أسستها الحكومة للإشراف على اجراءات تنفيذ الميزانية وتحديد أولويات الإنفاق.
وقال رئيس الوزراء الياباني، الذى سيتعين عليه الدفاع في البرلمان الياباني عن الميزانية الجديدة للعام المالي 2010 الذى يبدأ في أبريل/نيسان، إن تعيين ناوتو يعتبر "أفضل محصلة" نظرا لأنه أحد مهندسي مشروع الميزانية.
ويعتقد الخبراء أن ناوتو سيكون أكثر انتقادا لبنك اليابان عن سلفه وأقل تسامحا إزاء ين قوي مقابل الدولار، الأمر المعرقل لتعافي الاقتصاد الياباني الذى يعتمد بشكل رئيسي على الصادرات.(إفي)ق ف/م ع
منقول
المبعوث الأمريكي يركز على دعم بلاده لاتفاق تيجوثيجالبا-سان خوسيه بهندوراس
تيجوثيجالبا، 7 يناير/كانون ثان (إفي): أفادت السفارة الأمريكية في تيجوثيجالبا، عاصمة هندوراس أن زيارة كريج كيلي المبعوث الأمريكي ونائب وزيرة الخارجية لشئون أمريكا اللاتينية إلى هندوراس كان هدفها "التركيز على الدعم المستمر" لهذه البلاد "تنفيذا لاتفاق تيجوثيجالبا-سان خوسيه".
وقد اختتم كيلي، يوم الأربعاء، زيارته إلى هندوراس، التى استمرت لمدة يومين واجتمع خلالها مع كل من رئيس البلاد المخلوع مانويل ثيلايا والرئيس المعين بحكومة الأمر الواقع روبرتو ميشيليتي والرئيس المنتخب بورفيريو لوبو، الذى سيتولى زمام السلطة في 27 يناير الجاري.
وقال الدبلوماسي مجددا للسياسيين الثلاثة ولمجموعة من رجال الأعمال خلال اجتماعه معهم في تيجوثيجالبا إن الولايات المتحدة ترى أنه لايزال هناك عمل هام من أجل استعادة النظام الديمقراطي والدستوري في هندوراس، وفقا لما جاء في بيان السفارة الأمريكية.
وأفاد البيان، الصادر يوم الأربعاء، أن كيلي أشار إلى أهمية الدفع بالمصالحة الوطنية والتشكيل السريع لحكومة وحدة وطنية وإقرار لجنة تقصى الحقائق في هندوراس وهى نقاط مدرجة باتفاق تيجوثيجالبا-سان خوسيه، الذى شهد توسط رئيس كوستاريكا أوسكار أرياس بين طرفي الأزمة السياسية في هندوراس: ثيلايا وميشيليتي.
كما هنأ كيلي الرئيس المنتخب وأعرب عن إرادة الولايات المتحدة في العمل مع الحكومة الجديدة التى سيرأسها لوبو "لمساعدته في مواجهة التحديات التى ستواجها فور تطبيق الاتفاق".
وأضاف البيان الدبلوماسي أن كيلي طالب الزعماء الهندوريين "باتخاذ قرارات من شأنها دعم الديمقراطية وتطبيع علاقات هندوراس مع المجتمع الدولي" الذى لا تعترف غالبيته بنتائج الانتخابات الرئاسية التى أجريت في 29 نوفمبر/تشرين ثان وفاز بها لوبو.
وقالت السفارة إن كيلي شدد على قلق واشنطن بشأن تدهور الوضع الاقتصادي والمالي الذى تواجهه هندوراس وأهمية تطبيع دولة أمريكا الوسطى لعلاقتها مع المجتمع الدولي في أقرب وقت ممكن.
وأضافت السفارة أن المساعدات التى يمكن أن يمنحها المجتمع الدولي لهندوراس لاغنى عنها لتجاوز الصعوبات الاقتصادية التى تشهدها البلاد.
كان كيلي قد اختتم زياره إلى البلاد دون أن يدلي بتصريحات بشأن الأزمة السياسية في هندوراس عقب اجتماعه مع الزعماء الثلاثة. وكشف وزير خارجية حكومة الأمر الواقع كارلوس لوبيث القليل عن اجتماع كيلي وميشيليتي في مؤتمر صحفي حيت أشار إلى أن هذه الاجتماعات "ذات طابع دوري منذ بداية عملية التفاوض على اتفاق تيجوثيجالبا-سان خوسيه.
وشدد لوبيث أن الاجتماعات التى تعقد بين ميشيليتي ومبعوثي واشنطن تهدف إلى تقييم تطور الأحداث وبصفة خاصة العملية الانتخابية.
كان هذا الاتفاق، الذى تم توقيعه من قبل ممثلي ثيلايا وميشيليتي في 30 أكتوبر/تشرين أول الماضي، قد مثل اقترحا للخروج من الأزمة السياسية الناجمة عن الانقلاب العسكري.
كان انقلاب عسكري في 28 يونيو/حزيران الماضي قد أطاح بالرئيس المخلوع مانويل ثيلايا قبل تنظيمه استفتاء على تعديل دستوري بشأن تشكيل جمعية تأسيسية. وتولى رئيس البرلمان حينذاك روبرتو ميشيليتي رئاسة هندوراس خلفا لثيلايا، إلى أن تم إجراء انتخابات رئاسية في 29 نوفمبر/تشرين ثان الماضي أسفرت عن فوز لوبو مرشح الحزب الوطني الهندوري المعارض.(إفي)غ ث /م ع
منقول
5.266 مليون يورو لمساعدة الخطوط الجوية اليابانية في تجاوز مشاكلها المالية
طوكيو، 7 يناير/كانون ثان (إفي): يعتزم الصندوق الاستثماري الشبه حكومي المعني بإعادة إحياء الشركات المعرضة للخطر تخصيص مبلغ خمسة مليار و266 مليون يورو(7 مليار و 500 مليون دولار) لصناديق عامة لمساعدة الخطوط الجوية اليابانية (جال) في تجاوز مشاكلها المالية.
نقلت وكالة الأنباء اليابانية (كيودو)اليوم عن مصادر قريبة من المفاوضات أن صندوق الاستثمار شبه الحكومي (ETIC) سوف يخصص ائتمان بقيمة 3 مليار و9 مليون يورو ومليارين و257 مليون يورو لإجراء استثمارات في الخطوط الجوية اليابانية.
وتهدف الخطة النهائية، التى سيتم تقديمها في أواخر شهر يناير، إلى إجبار (جال) على إعلان إفلاسها واللجوء إلى اجراءات الحماية التى تقضي بها القوانين اليابانية. كما سيطلب الصندوق الاستثماري (ETIC) بمهلة من أجل دفع ديون الخطوط الجوية التى تبلغ قيمتها حوالي 2 مليار و 257 مليون يورو وإلغاء 10 آلاف وظيفة.
يشار إلى أن الخطوط الجوية اليابانية، التى ستغلق العام المالي الحالي الذى ينتهى في مارس/آذار، بخسارتها السنوية الرابعة في خمسة أعوام مالية، تعاني من عجز في حسابتها بقيمة 750 مليار ين(حوالي 5,640 مليون يورو)، وفقا لما ذكرته وكالة كيودو في مراجعة حديثة لحسابات الشركة.
كانت الخطوط الجوية اليابانية قد تمكنت مؤخرا من تقليص خطط معاشات موظفيها كوسيلة للحد من مشاكلها في السيولة المالية.
كما قرر أمس الثلاثاء بنك اليابان للتنمية مضاعفة ائتمان بقيمة تبلغ حوالي مليار و 505 مليون يورو لكى تتمكن (جال) من مواصلة عملياتها حتى يتم وضع في حيز التنفيذ خطة الصندوق (ETIC).(إفي)خ غ /م ع
منقول