اخوي المتحدي للزمن هل خروج امريكا من الانكماش جيد للدولار ام للاسم الامريكيه
Printable View
اخوي المتحدي للزمن هل خروج امريكا من الانكماش جيد للدولار ام للاسم الامريكيه
اخى بشكل عام خروج امريكا من الانكماش هو جيد للدولار وللاسهم معا فى النهاية قوة الاقتصاد الامريكى تعنى قوة الشركات الامريكيه فى المنافسه والانتاج وهذا سيرفع من الاسهم وايضا الدولار سينال النصيب من القوة ايضا لان المستثمرين سوف تكون لديهم الثقة فى الورقه الخضراء ويتم شراءها بنهم
ولا يغرك ما يحدث من تفاعل يومى مثل ما حدث اليوم بعد صدور الناتج المحلى وتفاعل السوق ضد الخبر وهى تعتبر مضاربه لحظيه لاغير ولكن العبرة فى المدى البعيد الذى سيجذب المستثمرين واقتناء الورقه الخضراء فى حال اثبت صلابته واعطى المستثمرين ثقتهم للاقتصاد الامريكى ونموه
الان فتح السوق الامريكى للبورصه
وايضا وزير الخزانه بعد لحظات سيتكلم
كل العملات حاليا مستفيدة من صعود الاسهم الامريكيه بناء على خبر الناتج المحلى ولكن ننبه للحذر من المتوقع نزول الاسهم بعد هذا التفاعل خلال الساعات القادمة
حاليا المضاربه العنيفه التى رافقت خبر الانتاج المحلى وتفاعلت معه الاسهم واستفادت منه العملات المقابله للدولار قد انتهت وتبقى الامور الفنيه هى من ستحدد سيكلوجية المضاربين فى اتخاذ قرار الدخول بيع او شراء
اهم شئ الان الاغلاق سيعطى المزيد من التوضيح لذلك
وستكون لدينا توصيه على الباوند فى حال اكتملت الشروط
ماذا رايك باليورو والدولار في الوقت الحالي ؟
ماشاء الله عليك اخي الكريم
لي هذه الكلمات اتمنى ان تقرأها وتتأمل بها وهي بخصوص معرفك وموضوعك انا اعلم انك لاتقصد مافي داخل معرفك يعني الاسم ولكن اتمنى ان تقرأ وترى
بسم الله الرحمن الرحيم
المقصود بالدهر في الاحاديث التاليه هو الزمن!!!
" لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر " ( وقد يكون اللفظ المذكور جاء بسبب طريقة ترجمة السؤال ) ، وقد رواه مسلم عن أبي هريرة ( 5827 ) ، وفي لفظ آخر: " لا يسب أحدكم الدهر فإن الله هو الدهر " ، وفي لفظ آخر : " لا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر فإن الله هو الدهر " ، وفي لفظ : " قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يقول يا خيبة الدهر فلا يقولن يا خيبة الدهر فأنا الدهر أقلب الليل والنهار فإذا شئت قبضتهما " .
و أما معنى الحديث فقد قال النووي :
قالوا: هو مجاز وسببه أن العرب كان شأنها أن تسب الدهر عند النوازل والحوادث والمصائب النازلة بها من موت أو هرم أو تلف مال أو غير ذلك فيقولون " يا خيبة الدهر " ونحو هذا من ألفاظ سب الدهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر " أي : لا تسبوا فاعل النوازل فإنكم إذا سببتم فاعلها وقع السب على الله تعالى لأنه هو فاعلها ومنزلها ، وأما الدهر الذي هو الزمان فلا فعل له بل هو مخلوق من جملة خلق الله تعالى .
ومعنى " فإن الله هو الدهر " أي : فاعل النوازل والحوادث وخالق الكائنات والله أعلم .
" شرح مسلم " ( 15 / 3 ) .
وينبغي أن يعلم أنه ليس من أسماء الله اسم " الدهر " وإنما نسبته إلى الله تعالى نسبة خلق وتدبير ، أي : أنه خالق الدهر ، بدليل وجود بعض الألفاظ في نفس الحديث تدل على هذا مثل قوله تعالى : " بيدي الأمر أقلِّب ليلَه ونهارَه " فلا يمكن أن يكون في هذا الحديث المقلِّب - بكسر اللام - والمقلَّب - بفتح اللام - واحداً ، وإنما يوجد مقلِّب - بكسر اللام - وهو الله ، ومقلَّب - بفتح اللام - وهو الدهر ، الذي يتصرف الله فيه كيف شاء ومتى شاء .
انظر " فتاوى العقيدة " للشيخ ابن عثيمين ( 1 / 163 ) .
قال الحافظ ابن كثير - عند قول الله تعالى : { وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر } [ الجاثية / 24 ] - :
قال الشافعي وأبو عبيدة وغيرهما في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر " كانت العرب في جاهليتها إذا أصابهم شدة أو بلاء أو نكبة قالوا : " يا خيبة الدهر " فيسندون تلك الأفعال إلى الدهر ويسبونه وإنما فاعلها هو الله تعالى فكأنهم إنما سبوا الله عز وجل لأنه فاعل ذلك في الحقيقة فلهذا نهى عن سب الدهر بهذا الاعتبار لأن الله تعالى هو الدهر الذي يصونه ويسندون إليه تلك الأفعال .
وهذا أحسن ما قيل في تفسيره ، وهو المراد . والله أعلم
" تفسير ابن كثير " ( 4 / 152 ) .
وسئل الشيخ ابن عثيمين حفظه الله عن حكم سب الدهر :
فأجاب قائلا:
سب الدهر ينقسم إلى ثلاثة أقسام .
القسم الأول : أن يقصد الخبر المحض دون اللوم : فهذا جائز مثل أن يقول " تعبنا من شدة حر هذا اليوم أو برده " وما أشبه ذلك لأن الأعمال بالنيات واللفظ صالح لمجرد الخبر .
القسم الثاني : أن يسب الدهر على أنه هو الفاعل كأن يقصد بسبه الدهر أن الدهر هو الذي يقلِّب الأمور إلى الخير أو الشر : فهذا شرك أكبر لأنه اعتقد أن مع الله خالقا حيث نسب الحوادث إلى غير الله .
القسم الثالث : أن يسب الدهر ويعتقد أن الفاعل هو الله ولكن يسبه لأجل هذه الأمور المكروهة : فهذا محرم لأنه مناف للصبر الواجب وليس بكفر ؛ لأنه ما سب الله مباشرة ، ولو سب الله مباشرة لكان كافراً .
" فتاوى العقيدة " ( 1 / 197 ) .
ومن منكرات الألفاظ عند بعض الناس أنه يلعن الساعة أو اليوم الذي حدث فيه الشيء الفلاني ( مما يكرهه ) ونحو ذلك من ألفاظ السّباب فهو يأثم على اللعن والكلام القبيح وثانيا يأثم على لعن ما لا يستحقّ اللعن فما ذنب اليوم والسّاعة ؟ إنْ هي إلا ظروف تقع فيها الحوادث وهي مخلوقة ليس لها تدبير ولا ذنب ،
وكذلك فإنّ سبّ الزمن يعود على خالق الزّمن ، فينبغي على المسلم أن ينزّه لسانه عن هذا الفحش والمنكر . والله المستعان .
وكذلك فإنّ سبّ الزمن يعود على خالق الزّمن ، فينبغي على المسلم أن ينزّه لسانه عن هذا الفحش والمنكر . والله المستعان
حياك الله اخوي الكنغ
والاخ صاحب الموضوع شخص فهمان واذا بقي هكذا ان شاء الله فموضوعه رح يصبح من اهم المواضيع لذا احببت ان اكتب له ذلك
اليوم جمعة وستكون اجازة رسميه مرغما لانه يوم مشهود له فى تاريخ الفوركس تبقى لدينا توصيه واحدة مفتوحه على الاسترالى / دولار
ونلتقى بكم فى الاسبوع القادم على خير وبركة
وانتظرونا حتى نهاية شهر 11 حيث كما وعدناكم بـــ 1500 نقطة اقل شئ بقدرة الله سبحانه وتعالى
اخي متحدي ماريك في الباوند دولار ولك جزيل الشكر