اقتباس:
بسم الله وصلاة وسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه ،
وبعد ،
نعود إليكم بعد انتهاء أسبوع آخر من التجربة ، ونقول وبالله التوفيق:
- عدد المشاركين بفاعلية مازال قليلاً ، غير أن النشطين - ماشاء الله عليهم - يعملون بجد ونشاط وحماس ، وهي من مبشرات النجاح إن شاء الله ،
- نتائج الاستراتيجيات الثلاثة تعبر عن التقارب فيما بينها ، ومن الطبيعي أن تكون هناك خسائر ، لكن المتاجر الناجح هو من يتلقى الخسارة بإيجابية ، ليحولها (دون عناد أو تحدي أو انتقام) لربح في الصفقة التالية ،
- أما عن استراتيجية الترند المكسور ، فقد ارتأيتم أن تعملوا فيها بالأسلوب التقليدي ، بعيداً عن الاستفادة من نظام المضاعفات ، وهذا موقف حكيم ، حتى يكون لديكم تنوع ، في نهايته تختارون أنجح الاستراتيجيات معكم ،
- وأما عن المضاعفات الصغرى ، فلي تعقيب هنا أتمنى أن يتحمله أخونا السلحف الصغير (وهو ليس صغيراً أبداً بعزمه ونشاطه) ، وهو ما عبر عنه أخ كريم في الموضوع من عدة مشاركات. مسألة الهدف والوقف ، وإصرار السلحف الصغير على الاكتفاء بخمسين نقطة ، بينما موقفه من الوقف غير واضح . وعلى الرغم من أنه وضع هنا في الموضوع قاعدتي في حساب الهدف والوقف (1:2) ، إلا أنه لا يلتزم بها ، ومن رأيي أنه لابد أن يلتزم بها حتى لا يخسر الناس خلفه. ومن المناسب هنا أن نقول أن من يتصدر لتوجيه الناس لابد أن يكون قدوة لهم ، وأن يراعي مصالحهم قبل مصلحته الشخصية. هذا أولاً.
وثانياً: لو حسبتها معي: لنفرض أنك ربحت 50 نقطة في صفقة أو اثنتين أو حتى 5 صفقات متتابعة ،ثم جاءتك عملية واحدة لم تضع لها نقطة وقف. ماذا سيحدث وقتها ؟ الجواب الواضح والصريح هو أنك ستضيع ربح أسبوع في عملية واحدة لم تحسب لها حساب.
وثالثاً: أنت تتعامل مع أزواج من العملات أسميتها بأزواج الأعاصير لأنها سريعة الحركة ، شديدة التقلب ، وأزيدك من الشعر بيتاً أني أعمل كذلك على زوجي النيوزيلاندي: اليورو والباوند ، وأربح بفضل الله وكرمه كل أسبوع منهما رغم السبريد العالي لكليهما. وأنا لم أضع نقاط الهدف والوقف هكذا اعتباطاً ، بل تابعتها على التجريبي لفترة تزيد على الـ 6 شهور ، ثم نقلتها للحسابات الحقيقية ، وأعمل عليها بشكل متتابع ومنتظم منذ شهور. ودائماً ترى الحركة المذهلة بعد السكون تحقق لك الـ 200 أو الـ 300 نقطة بكل يسر ،
ورابعاً: لابد أن تدرك الفرق بين الفريمات ، فنحن حين كنا نضع هدفنا 50 نقطة كنا نعمل على الربع ساعة ، وكنا نحقق الـ 50 نقطة من كل زوج يومياً مرة واحدة على الأقل ، لكن هذا يستلزم التصاقاً بالشاشة ، وتواجداً مستمراً ، ورفاقي في الفريق المصغر يشهدون أننا كنا نحقق الخمسين نقطة في دقائق معدودة طالما كان الدخول من المكان السليم ، وفي الوقت الصحيح. أما حين نعمل على الأربع ساعات ، فوجب أن نرفع عدد نقاط الهدف وعدد نقاط الوقف لتتناسب مع الفريم الأكبر ، ولا ننسى أن الأربع ساعات هو 4 أضعاف الربع ساعة (ربع ساعة * نصف ساعة * ساعة * ساعتان * 4 ساعات) ، وعليه فلا خوف من تحقيق الهدف ، ولكنه قد يستغرق من الوقت أضعاف الوقت المستهلك في صيد الربع ساعة.
وننهي بالنقطة الخامسة ، وهي نسبة المخاطرة. ونحن لا نتساهل أبداً مع تأمين نسبة للمخاطرة لا تهدد الحساب ، وأقترح ألا تزيد عن عقد ميكرو لكل ألف دولار من الرصيد ، فإذا وجدتم أن الحساب مازال مهدداً ، يجب وقتها خفض النسبة لعقد واحد ميكرو لكل ألفي دولار ، ثم 3 آلاف دولار ، ثم 4 آلاف دولار ، حتى تصلوا للنسبة المضمونة. ولا ننسى أنه كلما انفضت نسبة المخاطرة كان هذا أفضل للمتاجر وللربح (أنا شخصياً أحجز ما يعادل 5 آلاف دولار لكل عقد ميكرو للزوج الواحد).
أرجو أن تتقبلوا ملاحظاتي بصدر رحب ، فإني أكتبها وكلي رجاء أن تنال منكم قدراً من التفكير والمتابعة ، وأنا مستعد لمناقشة أي نقطة تودون إيضاحها ، أو تصوبون لي خطأي إن أخطأت ،
مع خالص تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح.
استاذي كيف لا اتقبل تعقيبك هذا فانا لست الا مبتدأ وعلى يدك اتعلم ومنك اتعلم، انا من سوف يطلب منك استاذنا قائد السلاحف ابو عبد الله انه كلما رأيت خطأ او عدم التزام او نصحا فلا تتردد ولا ثانية وتتركني اعوم في هواي
اعدك استاذ ابو عبد الله انه سوف يتم تطبيق الاستراتيجية بحذافيرها انشاء الله الاسبوع المقبل، ولو كان هناك نقاش سوف يكون في نهاية الاسبوع المقبل بأذن الله، بعدما اجرب الاستراتيجية والتزم بكل ما جاء فيها من القواعد الى الهدف و ستوب لوس.

