هذا هو الكلام السليم فكل خسارة في الدين تكون هي المصيبة الكبرى و ما دون ذلك يمكن تعويضه
بارك الله فيكي اختي الكريمة
Printable View
أنا عمري خمسين سوري وجاهز في أي يوم أن أجاهد على أرض فلسطين وأموت فيها لكن مع القائد المسلم التي تجتمع عليه الناس وسأبقى جاهز حتى لاأقدر جسديا.
نكون في ابهج حال حين نسمع اخواننا العرب يعتزون بفلسطين و بنضال اهلها و يتمنون ان ينالوا الشهادة في سبيل الله على ارض الاسراء و المعراج ارض فلسطين الغالية
الاخت فاطمة و الاخ على ابهجني جدا كلامكما
بارك الله فيكما
آمين يارب العالمين وجزاك الله خيرا
بالجهاد عن أرض فلسطين في سبيل الله انما ندافع عن أطفالنا ونسائنا اللاتي في كل شبر حول فلسطين فالكفار وخاصة اليهود هدفهم التكاثر والامتداد وهاهم كما ترون يزيدون المستوطنات ولايبالون بالرأي الدولي لأن لهم خطة وفكر ديني مقدس يجب اتمامه.
والله متم أمره فامتداد اليهود بين الشام والعراق وارد في الحديث وسوف يندحرون باذن الله .
مدام الله كفل عبده
تصبر واحتسب اجراً
جزاك الله خيرا على هذا المقطع
هلا باختي العنود مش راح اسمع كلامك ÷هههههههههههه÷ بس هديتك مقبوله.
صدقوني اللي مابيربح في الحساب الصغير مابيربح في الكبير وهذا عن خبرة.