بسم الله الرحمن الرحيم
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْيٍ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنْ السَّبْيِ تَبْتَغِي إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَتَرَوْنَ هَذِهِ الْمَرْأَةَ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ؟" قُلْنَا: لَا وَاللَّهِ وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا". أخرجه البخاري (5/2235 ، رقم 5653) ، ومسلم (4/2109 ، رقم 2754) . وأخرجه أيضًا: البزار (1/411 ، رقم 287) ، والطبراني فى الأوسط (3/232 ، رقم 3011) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (5/422 ، رقم7132).
صدقت يا رسول الله , إن الله لرحمته بنا قد جعل لنا والدين ليرعوننا ويعطفون علينا ونحن صغارا ,, فتخيل كم هي رحمة والديك بك ؟ تذكر كم بكت والدتك ووالدك على مرضك , تذكر كيف فرحوا بنجاحك , الله الله , إن الذي جعل كل هذه الرحمة لهوا أرحم بنا من والدينا , كيف وهو الذي خلق لنا والدينا وجعل في قلوبهم هذه الرحمة , فسبحان الله الذي كتب على نفسه الرحمة , سبحانه ماعبدناه حق عبادته ,, سبحانه جل شأنه ما قدرناه حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه , سبحانه جل شأنه .

