المجنون كسر ترند تاريخي صاعد
و
الكيبل ما زال امامه ما يقارب الـ 300 نقطة قبل كسر ترنده التاريخي الصاعد
فمن سيقود الآخر
Printable View
المجنون كسر ترند تاريخي صاعد
و
الكيبل ما زال امامه ما يقارب الـ 300 نقطة قبل كسر ترنده التاريخي الصاعد
فمن سيقود الآخر
نظرة موفقه اخي العزيز
وفي اعتقادي انها مجرد استراحة محارب ليس إلا
تقبل تحياتي
أهلاً أخي "نديم الذكريات"
كسر التندات التاريخية ليس بالأمر الهين،، نبهت عن اليورو ين قبل أيام وأنه كسر ترند تاريخي،، وهاهو الآن قد هبط 400 نقطة تقريباً
أشكر لك مرورك العطر
اتفق معاك اخي أبو راما ان المجنون كسر خط اتجاه مهم
لكن امامه دعم قوي لابد كسره لاستكمال رحلة الهبوط
مستويات 151
مبروك لمن استفاد من المجنون
نصيحة لكل متداول
اترك عنك جميع انواع التحليل اذا كسر الترند التاريخي وقم بالبيع
اترك عنك جميع انواع التحليل اذا اخترق الترند التاريخي وقم بالشراء
:015::015:
شكرا علي النصيحة
ولكن تطبيق هذه النصيحة سيجعلك تنتظر وقت كبير
حتي يتم الكسر
ولبد من ادوات مساعدة لمعرفة الهدف بعد هذا الكسر
مثل الفبوناتشي
ولكن تجارة العملات باهداف يومية يكون احسن
واذا حدث الكسر اسناء المتاجرة خير وبركة
هكذا لانضيع الوقت في الانتظار
وجهة نظر شخصية
بارك الله فيك اخي الكريم
أهلاً أخي ابو عمر
أنت تقول بأنني سوف انتظر وقتاً طويلاً،، في الغالب هذا الكلام صحيح، ولكن تذكر أننا في سوق العملات، والترندات تتغير بسرعة أكبر بكثير من أسواق الأسهم
المراد من كلامي هو أن من لا يستطيع أن يضاعف رأس ماله على الأقل خمس مرات في مثل هذه الحالة فالأفضل أن يعيد حساباته
أنا لم أعد اكرر الدخول بشكل يومي، ولكني انتظر الفرص القوية وادخل بنسبة كبيرة جداً من رأس المال، ومن فضل الله، التوفيق حليفي، وارتحت من الجهد والمتابعة المستمرة،
أشكر لك مرورك
أخي ابوراما كرد على تساؤلك لايمكن لكروس ان يقود لزوج الاساسي .
فلذلك من الممكن ان ينهار الباوند ين ويبقى الباوند دولار ثابت وذلك تمشيا مع الدولار ين أو قد ينهار الباوند ين ويضل الدولار ين ثابت ويكون هابط مع الباوند دولار فلذلك لايمكن لكروس ان يقود اساسي ابدا بل العكس هو الصحيح .
كلامك صحيح،، ولكن، لكل قاعدة شواذ
انظر إلى الشارت وشاهد شمعة يوم 23 -6-2009،،، المجنون هو من قاد السوق في ذلك اليوم،، ولا أعلم إن كنت قد تابعت السوق في ذلك التاريخ، أما أنا فاتذكره جيداً
على كل حال،، موضوع كان له هدف آخر أيضاً،، وهو التنبيه إلى الترند المكسور وأنه فرصة ممتازة للدخول
حياك الله