كنت تائه مع التائهين اسمع الاذان وكاني لم اسمع شئ
ما ارويه حقيقي وحصل فعلا كنت في بداية سن المراهقة وكانت الاحداث في فلسطين شعلة نار وربما سمع البعض عن الاحد الأسود الذي استشهد فيه مجموعة من العمال الذاهبين الي رزقهم
وكان احد اقربا\ي منهم في صبيحة يوم الاحد اتي الخبر انه استشهد وتم اجراءات الدفن وكما تعلمون الشهيد يدفن كما هو
الرجل الذي احثكم عنه سبحان الله في زهرة الشباب لم يتجاوز 38 عام كان لا يقطع فرضا الا واتمه بالمسجد
وكان معروف في المنطقة التي نعيش بها بذلك
وبعد عامين من دفنه والدفن لدينا هو نظام الغرف بحيث تكون لعائلة لرجال غرفة ولنساء غرفة
بعد عامين توفي احد اقربائه وذهبنا لدفنه وعندما فتحنا باب القبر رائحة كرائحة العطر وعندما اقتربنا من جسد كانه مات الان كل شي كما هو لم يتحلل شي من جسمه ؟اقول لكم كل شي تنظر لوجهه كانه الان مات ورائحة القبر عطرة لا تشم فيها نتانة ولا عفن
سبحان الله كنت اسمع مثل هذه القصص واقول احاديث وروايات ولكن منذ ان رائيتها بعيني لم اترك فرضا منذ ذلك اليوم للان
