رد: بحسن القول تمتلك القلوب
:eh_s(7)::eh_s(7)::eh_s(7):
رد: بحسن القول تمتلك القلوب
بارك الله فيك
و جزاك خيرا على هذه القصة
رد: بحسن القول تمتلك القلوب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almalek77
:eh_s(7)::eh_s(7)::eh_s(7):
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن غزة هاشم
بارك الله فيك
و جزاك خيرا على هذه القصة
بارك الله فيكم :asvc:
رد: بحسن القول تمتلك القلوب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تريدر2000
(باللين تمتلك القلوب)
كان لعبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما مزرعة في المدينة مجاورة لمزرعة يملكها
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما
وفي ذات يوم دخل عمّال مزرعة معاوية إلى مزرعة إبن الزبير
فغضب إبن الزبير وكتب لمعاوية في دمشق , وقد كان بينهما عداوه
من عبدالله إبن الزبير إلى معاوية ( إبن هند آكلة الأكباد ) أما بعد
فإن عمالك دخلوا إلى مزرعتي فمرهم بالخروج منها ..
أو فوالذي لا إله إلا هو ليكوننّ لي معك شأن !
فوصلت الرسالة لمعاوية وكان من أحلم الناس فقرأها ..
ثم قال لإبنه يزيد ما رأيك في إبن الزبير أرسل لي يهددني ؟
فقال له إبنه يزيد : إرسل له جيشاً أوله عنده وآخره عندك يأتيك برأسه
فقال معاوية : بل خيرٌ من ذلك زكاة وأقرب رحما
فكتب رسالة إلى عبدالله بن الزبير يقول فيها
من معاوية بن أبي سفيان إلى عبدالله بن الزبير (ابن أسماء ذات النطاقين)
أما بعد فوالله لو كانت الدنيا بيني وبينك لسلمتها إليك ولو كانت مزرعتي من المدينة إلى دمشق لدفعتها إليك
فإذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي إلى مزرعتك وعمالي إلى عمالك
فإن جنّة الله عرضها السموات والأرض
فلما قرأ إبن الزبير الرسالة بكى حتى بلها بالدموع
وسافر إلى معاوية في دمشق وقبّل رأسه وقال له
لا أعدمك الله حلماً أحلك في قريش هذا المحل
والله اجمل ماقرات فى الحلم
جزاك الله خير ولافض فوك
:eh_s(7):
رد: بحسن القول تمتلك القلوب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضاحى
والله اجمل ماقرات فى الحلم
جزاك الله خير ولافض فوك
:eh_s(7):
تسلم أخوي ضاحي جزاك الله خير
رد: بحسن القول تمتلك القلوب
موضوع جميل
جزاك الله كل خير
رد: بحسن القول تمتلك القلوب
الللللللللللللللللللللللللللللللللللللللله
والله من اجمل ماقرأت
بارك الله فيك
رد: بحسن القول تمتلك القلوب
كان معاوية بن أبي سفيان يجيد التعامل مع الناس
وهو صاحب القول المأثور : بيني وبين الناس شعرة ، لو شدوها أرخيتها ، ولو أرخوها شددتها
وأصبح كلامه مثل عند العرب يقولون : شعرة معاوية
ذات مرة سمع عن إمرأة تطوف حول الكعبة وتدعي لسيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه بالخير ، وتدعو عليه بالسوء ( أي معاوية )
فلما وصله الخبر أتى إلى المرأة بنفسه وسألها عن السبب فأثنت على علي بن أبي طالب لأنه كان يرعاها عندما كان أميراً للمؤمنين ، وهو ( معاوية ) تركها بدون رعاية
فسألها كم تريدين ؟؟ وأعطاها من العطايا والهبات ما يغنيها ، فرحلت وهي تدعو له أيضاً