بسم الله الرحمن الرحيم
اراد صاحب احدى الشركات الكبرى اختيار مدير يثق فيه لشركته ولما كان لدية الكثير من المرشحين لهذا المنصب و متسع من الوقت قرر اختبار العاملين لدية بطريقة مختلفة
فوزع عليهم بذور وطلب منهم زراعتها
ومن ينجح في تقديم اكبر نبتة يتم اختيارة
وفي كل يوم يمر كان العملون ياتون يحكون عن نمو زرعهم وكيف كبر وكيف يعتنون به ويسقونه
الا واحد كانت زرعته جدباء لا تنمو ولا تكبر
وحاول معها بكل الطرق من سماد وماء ولكن محاولاته باءت بالفشل
وجاء اليوم الذي سيختار فيه صاحب الشركة مديرا لشركته
فاتى الجميع باحواض نباتاتهم المذدهرة
واتى الموظف بحوض نباته الاجدب وتوقع الجميع بان يتم رفده
وسخر منه زملاءه جميعا
الا انه فوجيء بصاحب الشركة يناديه ويختاره
وعندما سئله عن السبب اجابه : لانك الوحيد الذي كنت امينا معي … فلقد اعطيتكم بذور ميته وكنت اعلم انها لن تنبت … ولكنكم جميعا ابدلتم بذوركم ببذور اخرى حقيقية … واخترتم خداعي وعدم قول الحقيقة …. اما هذا الموظف فهو الوحيد الذي امتلك شجاعة المواجهة والاعتراف بالفشل … وشخصيا لا اعترف بانه فشل
منقول باقتباس عن المذيعة رولا خرسا
اتذكر هذة القصة واتذكر معها الانهيار المالي العالمي
فلو ان مديرين البنوك والمؤسسات الكبرى صارحو الجميع بحقيقة اول الخسائر وقبل ان توجد الاذمة لما ظهرت هذة الازمة من الاساسص
ولكنهم كانوا طامعين في المناصب ومكافءات اخر العام
فجعلوا العالم كله يعيش في وهم الطفرة
ليستيقظوا على حقيقة الفقاعة الماليه وانهيار في الاقتصاد العالمي

