بعد ساعه من الان هناك مجموعه من الاخبار الدسمه
الله يستر
Printable View
بعد ساعه من الان هناك مجموعه من الاخبار الدسمه
الله يستر
عقب البداية الهادئة التي بدأها أسبوعنا الاقتصادي يوم أمس مع غياب البيانات الاقتصادية عن جميع البلدان تقريباً نتيجة لإجازة عيد الفصح و اليوم ستكون السيطرة للبيانات الأمريكية التي تملأ الأجندة الاقتصادية مع غياب بيانات كل من المنطقة الأوروبية و المملكة المتحدة
, و لكن قبيل التحدث عن هذا نذهب إلى أسواق الأسهم الأمريكية التي شهدت الكثير من التحسن يوم أمس مع ارتفاع مستوى التفاؤل في البلاد بشأن وضع القطاع البنكي عقب الإرادات الأفضل من المتوقعة التي صدرت عن بعض المؤسسات المالية...
و لكن هذا الوضع لم يتمكن من الاستمرار طويلاً حيث أنه مع عودة الخوف من جديد إلى الأسواق من الركود الاقتصادي الذي يتوغل فيه الاقتصاد العالمي يوم بعد يوم, مما دفع المستثمرين إلى فقدان شهية المخاطرة و العزوف عن الاستثمارات ذات العائد المرتفع الشيء الذي أدى إلى تقدم كل من الدولار و الين اليوم على حساب العملات الرئيسية.
كما ذكرنا في السابق فإن الأجندة الاقتصادية اليوم تقتصر على بيانات الولايات المتحدة الأمريكية, و البيانات الأكثر أهمية اليوم هي بيانات مؤشر مبيعات التجزئة عن شهر آذار حيث نجد أن التوقعات التي تحتل الأسواق بنسبة 0.3% أعلى من القراءة السابقة التي كانت بنسبة -0.1%, بينما التوقعات الخاصة بمؤشر بمبيعات التجزئة عادا المواصلات ثابتة بنسبة 0.0% أقل من القراءة السابقة التي كانت بنسبة 0.7%.
في حال جاءت القراءة الفعلية مماثلة للتوقعات أو أفضل منها سوف نشهد تغير كبير في الأوضاع الحالية حيث أن مع ارتفاع مستويات مبيعات التجزئة سوف ترتفع مستويات الثقة في البلاد و بالتالي قد يتشجع المستهلكين على رفع مستويات الإنفاق الخاصة بهم و في حالة حدوث هذا سوف ترتفع مبيعات التجزئة أكثر و أكثر و ستبدأ النشاطات الاقتصادية في التحرك بصورة أفضل حيث أننا جميعاً نعلم أن ارتفاع مستوى الثقة هو العامل الأساسي و المحرك للعجلة الاقتصادية داخل أي اقتصاد و خاصة الأمريكي الذي يمثل إنفاق المستهلك فيه ثلثي الناتج المحلي الإجمالي.
و من ثم سيأتي دور مؤشر أسعار المنتجين لشهر آذار و نجد أن توقعات الأسواق في الوقت الحالي ثابتة بنسبة 0.0% أقل من القراءة السابقة التي كانت بنسبة 0.1%, في حين نجد أن التوقعات الخاصة بالقراءة السنوية بنسبة -2.2% أقل من القراءة السابقة التي كانت بنسبة -1.3%, بينما التوقعات الخاصة بالمؤشر الجوهري بنسبة 0.1% أقل أيضاً من القراءة السابقة و التي كانت بنسبة 0.2%, و نجد أن توقعات الخاصة بالمؤشر الجوهري على المستوى السنوي بنسبة 4.0% مماثلة للقراءة السابقة.
نجد أن التوقعات عزيزي القارئ تؤيد الانحدار المستمر في مستويات التضخم لتتلاشى المخاطر التصاعدية الخاصة به تماماً نتيجة للركود الاقتصادي الذي يستمر في الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية و يدفعها يوم بعد يوم نحو الأسفل لتتزايد المخاطر التنازلية المتعلقة بالانخفاض التضخمي, و قد أعلنت الحكومة الأمريكية و البنك الاحتياطي الفدرالي أنهم سيبذلان قصارى جهدهم من أجل دون سيطرة الانخفاض التضخمي على البلاد و كان هذا هو أحدى الأسباب الجوهرية التي تم من أجلها تطبيق سياسة التخفيف الكمي من قبل البنك الاحتياطي الفدرالي متبعاً بهذا خطى البنك المركزي البريطاني من أجل زيادة السيولة في الأسواق و مساعدة الاقتصاد على استعادة عافيته...
بارك الله فيك ابومعتز
يعني والله اعلم الاخبار كلها هتكون سىء للدولار