رد: ܔܔܔܔܔܔ █◄(( أسئلة عاديه وطبيعية إذا كنت طبيعي ))►█ ܔܔܔܔܔܔ
كم واحد فيكم يصحى من النوم الصبح ويقول !!؟؟هيييه انا فرحان انا رايح العمل :0023:
مافيش حد
رد: ܔܔܔܔܔܔ █◄(( أسئلة عاديه وطبيعية إذا كنت طبيعي ))►█ ܔܔܔܔܔܔ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة top1010
كم واحد فيكم يصحى من النوم الصبح ويقول !!؟؟هيييه انا فرحان انا رايح العمل :0023:
مافيش حد
:0023:
رد: ܔܔܔܔܔܔ █◄(( أسئلة عاديه وطبيعية إذا كنت طبيعي ))►█ ܔܔܔܔܔܔ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة EZZAT2004
إذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل: يا رب عندي هم كبير...
ولكن قل: يا هم لي رب كبير
الجمله ده عجبتنى جدااااااااااااااااااااا
شكرا احمد باشا
:icon26:
بالمناسبه كده ناقص اد ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟:0023::0023:
رد: ܔܔܔܔܔܔ █◄(( أسئلة عاديه وطبيعية إذا كنت طبيعي ))►█ ܔܔܔܔܔܔ
]يقول الله تعالى :" إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً أمانة هي تحمل المسئولية في العبادات التي أمر الله بها ورسوله وفي اجتناب المحرمات التي نهى الله عنها ورسوله هذه هي الأمانة وأداؤها أن نقوم بذلك على الوجه الأكمل ولما كانت السماوات والأرض والجبال لم يكن لها من العقل والإدراك مثلما للإنسان صار المتحمل لها الإنسان بما أعطاه الله تعالى من العقل والتفكير والتمييز وبما أنزل الله عليه من الكتب وأرسل إليه من الرسل فإن الإنسان قد قامت عليه الحجة بعقله وبالوحي الذي أنزله الله إليه وعلى هذا فإن الإنسان بتحمله هذه الأمانة كان ظلوماً جهولاً لجهله بما يترتب على هذا التحمل ولظنه نفسه بتحملها ولكن الآية إنه أي الإنسان وهذا باعتبار الإنسان من حيث هو الإنسان أما إذا كان مؤمناً فإنه يزيل عن نفسه هذا الوصف سوف يهتدي بالوحي فيكون عالماً وسوف يتقي الله عز وجل فيكون غير ظالم لنفسه فالإنسان في الآية الكريمة من حيث هو إنسان على أن يعض المفسرين قال إن المراد بالإنسان هو الكافر ولكن ظاهر الآية العموم وأن الإنسان من حيث هو إنسان ظلوماً جهول ولو وكل إلى نسفه أو وكل إلى نفسه لكان ظالماً جاهلاً ولكن الله تعالى منّ عليه بالهدى والتقى فانتشل نفسه من هذين الوصفين الذميمين الظلم والجهل إذا كان مؤمناً الشيخ ابن عثيمين
رد: ܔܔܔܔܔܔ █◄(( أسئلة عاديه وطبيعية إذا كنت طبيعي ))►█ ܔܔܔܔܔܔ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التائب اليك
الجمله ده عجبتنى جدااااااااااااااااااااا
شكرا احمد باشا
:icon26:
بالمناسبه كده ناقص اد ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟:0023::0023:
ايه ده وانا بقول الاستراحة منورة ليه ؟
اهلا بيك يا باشا منورنا والله
فاضل عدد من الشهور والايام على الموعد المحدد
ودي وتقديري
@ @ @
رد: ܔܔܔܔܔܔ █◄(( أسئلة عاديه وطبيعية إذا كنت طبيعي ))►█ ܔܔܔܔܔܔ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يا رزّاق أرزقني
]يقول الله تعالى :" إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً أمانة هي تحمل المسئولية في العبادات التي أمر الله بها ورسوله وفي اجتناب المحرمات التي نهى الله عنها ورسوله هذه هي الأمانة وأداؤها أن نقوم بذلك على الوجه الأكمل ولما كانت السماوات والأرض والجبال لم يكن لها من العقل والإدراك مثلما للإنسان صار المتحمل لها الإنسان بما أعطاه الله تعالى من العقل والتفكير والتمييز وبما أنزل الله عليه من الكتب وأرسل إليه من الرسل فإن الإنسان قد قامت عليه الحجة بعقله وبالوحي الذي أنزله الله إليه وعلى هذا فإن الإنسان بتحمله هذه الأمانة كان ظلوماً جهولاً لجهله بما يترتب على هذا التحمل ولظنه نفسه بتحملها ولكن الآية إنه أي الإنسان وهذا باعتبار الإنسان من حيث هو الإنسان أما إذا كان مؤمناً فإنه يزيل عن نفسه هذا الوصف سوف يهتدي بالوحي فيكون عالماً وسوف يتقي الله عز وجل فيكون غير ظالم لنفسه فالإنسان في الآية الكريمة من حيث هو إنسان على أن يعض المفسرين قال إن المراد بالإنسان هو الكافر ولكن ظاهر الآية العموم وأن الإنسان من حيث هو إنسان ظلوماً جهول ولو وكل إلى نسفه أو وكل إلى نفسه لكان ظالماً جاهلاً ولكن الله تعالى منّ عليه بالهدى والتقى فانتشل نفسه من هذين الوصفين الذميمين الظلم والجهل إذا كان مؤمناً الشيخ ابن عثيمين
اشكرك اخي عالأضافة الرائعة
بارك الله فيك
ودي وتقديري
@ @ @