علمنا أن وزير الخارجية المصرى قد قدّم استقالته إحتجاجآ على زيارة الرئيس السادات للقدس ..
والآن لم نسمع عن وزير ولا مسئول واحد قدّم حتى إحتجاج على مذابح إخواننا فى غزة !!!!
ولا حاكم واحد إتخذ قرارآ شجاعآ لمناصرة من يدافعون عن كرامة الأمة ومقدساتها نيابة عنا جميعآ ..
ولا صوت لشيخ الأزهر وكأن الأمر لا يعنيه من قريب أو بعيد ..
ولا شعب يثور على من يقفون عقبة بينه وبين الجهاد وقد آثر الجميع الاستكانة والخضوع وآثروا الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى ..
هل إنتهى عصر الشرفاء ؟؟؟؟
هل ماتت فينا النخوة العربية ؟؟؟؟
هل أصبحنا أموات فى صورة أحياء نعيش كالأنعام نأكل ونشرب وننام ؟؟؟؟
اليهود اليوم فى غزة ولو سقطت لا قدّر الله هم غدآ فى القاهرة وعمّان والرياض .. بل فى مكّة نفسها..
فلا يحسبن أحد أنه بمنأى عن يد البطش البربرية الصهيونية .. وإن غدآ لناظره قريب
التوقيع
مصرى مع الأسف
:0010::0010::0010:
