نقاط الحوار
الين الياباني : الثبات عند مستوى 90.00
الجنية الإسترليني :انكماش الناتج المحلي الأجمالي 0.6% في الربع الثالث ،سقوط زوج (الإسترليني/دولار) إلى أسفل مستوى 1.4800
اليورو:تدهور المكاسب ، انخفاضه أسفل مستوى 1.4000
الدولار:ترقب بيانات الناتج المحلي الأجمالي والأسكان .

تدهور الجنية الإسترليني بسبب البيانات المحبطة عن النمو

انخفض الجنيه الإسترليني للمرة الخامسة على التوالي ليصل إلى أسفل من مستوى 1.4800 حيث أظهرت التقديرات النهائية لبيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث انخفاضا ليصل إلى -0.6% من القراءة الأولية عند -0.5% . إن تدهور نتائج المؤشرات الأساسية مقترنة بتصاعد المخاوف بشأن النمو سوف يؤدي إلى الإضرار بزوج (جنية أسترليني/ دولار) ومن المحتمل أن تواجه العملة ضغوط بيع متزايدة خلال الأشهر القادمة حيث يتوقع المشاركين في السوق قيام بنك انجلتر بمزيد من التسهيل الائتماني في ظل تدهور تطلعات النمو بوتيرة سريعة . ولايزال التداول ضعيفاً في مقتبل العام الجديد ومن المحتمل أن تؤدي التذبذبات المتزايدة إلى مزيد من ضعف الجنيه خلال الأسبوع
.
وفي الوقت ذاته، انخفضت قروض مشتريات المنازل في المملكة المتحدة إلى أدني مستوى منذ عام 1994 حيث هوى مؤشر BBA إلى مستوى 17773 من القراءة المراجعة في أكتوبر عند 20767 ، ومن المرجح أن تزداد الأحوال سوءًحيث لاتزال ظروف الائتمان بعيدة تماماً عن الواقع. وأظهر تقرير منفصل ضعف النشاط الخدمي في أكتوبر في المملكة المتحدة حيث انخفض مؤشر الخدمات 0.2% عقب انكماش قدرة 0.5% في الشهر الماضي. وعلاوة على ذلك، أثر الطلب الضعيف على المنازل سواء الداخلي والخارجي بالسلب على أوروبا كثاني أكبر اقتصاد في العالم،حيث اتسع عجز حسابات العملات إلى -7.7 مليار من القراءة المراجعة في الربع الثاني عند -6.4 مليار. ومن المرجح أن تتدهور الظروف التجارية إلى أبعد من ذلك حيث أن مزيد من الاقتصادات الرئيسية في جميع أنحاء العالم تعاني من الكساد
.
كما شهد اليورو انخفاضاَ تدريجياً في أعقاب التعاملات التي شهدها على مدار اليوم و التي سجلت مستوى 1.4023 لينخفض إلى مستوى 1.4000 في مقابل الدولار على الرغم من التحسن غير المتوقع الذي شهده على صعيد الحساب الجاري. كما انكمش عجز الحساب الجاري ليسجل 6.4- مليار في مقابل 8.8- مليار قبل المراجعة في سبتمبر تأثراً بانخفاض أسعار النفط، إلا أنه فيما يبدو أن الأوضاع سوف تزداد سوءً حيث ينخفض الطلب العالمي على النفط إلى حد أبعد من ذلك. و من المتوقع أن تضع المفكرة الاقتصادية اأوروبية الخالية من البيانات الجديدة اليورو تحت رحمة اتجاهات المخاطرة و ربما يشهد اليورو أيضاً ضغط بيع باستمرار نقل رؤوس الأموال إلى ملاذ آمن تجنباً للاستثمارات المحفوفة بالمخاطر
.
أما القراءة النهائية للناتج الإجمالي المحلي للولايات المتحدة فمن المتوقع ألا تؤثر كثيراً على تداول العملات حيث لا يتوقع المشاركون في السوق زيادة في معدل النمو السنوي علاوة على توقعهم لاستقرار المعدل الحالي البالغ 0.5-%، مع ذلك يمكن لأي من المراجعات التي يشهدها تقرير الناتج الإجمالي المحلي الأمريكي أن ينتج عنها ارتفاع حاد في درجة التذبذب التي تشهدها الأسواق حيث لا زال حجم التداولفي الأسواق ضعيفاً. كما يتوقع أن تؤدي بيانات الإسكان الكثيرة الواردة في هذا التقرير إلى توجيه حركة سعر الدولار الأمريكي حيث يرجح الكثيرون أن مبيعات المنازل الجديدة سوف تشهد انخفاضاً بنسبة 3.6% إضافةً إلى ما شهدته مؤخراً من انخفاض بينما من المحتمل أن تشهد مبيعات المنازل الكائنة بالفعل هبوطاً بنسبة 1% عن الشهر الماضي. إضافةً إلى ما سبق، ظهرت بعض التكهنات إلى هبوط مؤشر أسعار المنازل بنسبة 1.3% للشهر الثاني على التوالي مما يعكس تطلعات سيئة لأكبر اقتصاد في العالم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: dailyfx
ترجمة فريق التحليلات و الأخبار بالمتداول العربي.