اطلب منه أن يشارك في مسابقة على الحسابات التجريبية ، ليفوز بحساب حقيقي ، فإذا فاز سيعمل على حساب حقيقي ذي عبء قليل ، أو اطلب منه أن يفتح حساباً حقيقياً بمبلغ ضئيل ، فإذا نجح فيه ، فليزد رأس المال بشكل تدريجي.
Printable View
..
بارك الله فيــك .. يا أبو عــبدالله ..
متابعيــن معـــاك ..
وكل عام وإنت بخـــير ...
..
الركيـزة الثانية
الهيدج المضاعف
هذه الركيزة هي - حسب ظني - فكر جديد ، لم أقرأ عنه ، ولم أره ، بل قضيت شهوراً طويلة أجرب فيه ، وأعدل ، وأطور ، حتى وصلت للشكل النهائي الذي أضعه هنا :
بدلاً من الوقف ، تفتح عملية معاكسة بضعف عقود العملية التي تحولت للخسارة ، ثم حين يتحقق الربح من العملية الثانية ، وتزيد الإكويتي تغلق كل العقود مرة واحدة بربح إجمالي. وحتى يتم هذا العمل بأمان وسلامة وجب أن تكون نسبة المخاطرة مضمونة ، وإلا زادت زيادة تؤثر على الحساب ، وقد توصله للمارجن كول ، ربما من عملية واحدة. لذلك كان كل تركيزي في هذه الركيزة على تحديد النسبة المناسبة. وقد ارتحت بعد تجارب كثيرة لقاعدة أن تكون نسبة المخاطرة هي حوالي 0.5% من رأس المال لعقود البداية. أو بمعنى آخر عقد واحد ميكرو لكل ألف دولار من رأس المال (أو عقد ميني واحد لكل 10 آلاف دولار).
وهذه النسبة لا تعد قليلة إذا افترضنا أن تزيد عمليات المضاعفة عن مضاعفتين ، وقد تصل لعدد من المضاعفات قد يمثل 10% من الرصيد ، أو أكثر. لكن تبقى هنا نقطة مهمة ، وهي أن علينا أن نجتهد في محاولة الخروج بالربح منذ الدخول الأول ، ولا نلجأ للمضاعفة إلا كما نستخدم وقف الخسارة. ومن هنا تتضح ضرورة العمل على استراتيجية واضحة المعالم ، يعرف فيها وقت الدخول ، وموضع وضع الوقف الذي تزيد فيه احتمالات عكس السعر.
طيب أخي الكبير أبو عبدالله أليس من المعقول أن يتفعل عقد الهيدج و يعود السعر للصفقة الأولى
هنا نكون ربحنا عقد و خسرنا عقدان المحصلة عقد خاسر
أرجو توضيح الفكرة
أنا من متابعينك بصمت و لكنني متابعك من أيام منتدى الجيران اللذي أغلق
مشكور ابوعبدالله وبارك الله وفيك وكل عام وانت بخير
حياك الله ،
الجواب:
تفتح مضاعفة جديدة بثلاث عقود ، فلو فرضنا أن العقد الأول شراء ، ثم فتحت عقدين بيع كمضاعفة ، وعكس عليك السعر ، تفتح 3 عقود شراء ، ليكون لديك 4 عقود شراء ، وعقدين بيع ، وإذا عكس السعر مرة أخرى تفتح 6 عقود بيع ليكون لديك 8 عقود بيع مقابل 4 عقود شراء حتى يسير السعر في اتجاه الربح.
يهمني هنا أن أذكر أنني أختار لهذا الأسلوب أكثر الأزواج حركة ، ووقتها أستطيع أن أحصل على نتائج سريعة ، فلا ينقعنا هنا الأزواج البطيئة التي وإن كانت تحقق الهدف لكن بشكل ممل قد يضجرك فيلجؤك لإغلاق الصفقة قبل الربح.
و لكن أخي أنت تتكلم عن حساب يتحمل هذه المضاعفات
و انت علمتنا أن فتح الحساب على الأستراتيجية اللتي تضعها يكون دائما صغير فكيف سيتحمل هذا
يتحمل ، وهذا ما أركز عليه منذ بداية هذا الموضوع. تكلمت عن الالتزام ، ولو راجعت تفاصيل الفكرة لوجدت أن نسبة المخاطرة للعملية الأولى هي أقل من 5 في الألف ، والمضاعفة التالية تجعل المخاطرة 10 في الألف (أي 1%) ، والثالثة تكون 2% ، والرابعة تكون 4% ، والخامسة تكون 8% ، وقد جربنا الأسلوب لعدة أسابيع فلم تزد المضاعفات عن 12 عقداً ، أي 5 مضاعفات.
وقد ذكرت أشياء تضمن الربح بإذن الله ، وهي :
- استخدام استراتيجية قوية تمكنك من الخروج بالربح من أول مضاعفة في أغلب الأحوال ،
- اختيار أزواج العملات السريعة ،
- وضع المضاعفة الأولى في منطقة ترجح انعكاس السعر ،
- لا خوف من المضاعفات طالما كنا نتحرك في حدود نسبة المخاطرة التي ذكرتها .
الركيـزة الثانية
الهيدج المضاعف
هذه الركيزة هي - حسب ظني - فكر جديد ، لم أقرأ عنه ، ولم أره ، بل قضيت شهوراً طويلة أجرب فيه ، وأعدل ، وأطور ، حتى وصلت للشكل النهائي الذي أضعه هنا :
بدلاً من الوقف ، تفتح عملية معاكسة بضعف عقود العملية التي تحولت للخسارة ، ثم حين يتحقق الربح من العملية الثانية ، وتزيد الإكويتي تغلق كل العقود مرة واحدة بربح إجمالي. وحتى يتم هذا العمل بأمان وسلامة وجب أن تكون نسبة المخاطرة مضمونة ، وإلا زادت زيادة تؤثر على الحساب ، وقد توصله للمارجن كول ، ربما من عملية واحدة. لذلك كان كل تركيزي في هذه الركيزة على تحديد النسبة المناسبة. وقد ارتحت بعد تجارب كثيرة لقاعدة أن تكون نسبة المخاطرة هي حوالي 0.5% من رأس المال لعقود البداية. أو بمعنى آخر عقد واحد ميكرو لكل ألف دولار من رأس المال (أو عقد ميني واحد لكل 10 آلاف دولار).
وهذه النسبة لا تعد قليلة إذا افترضنا أن تزيد عمليات المضاعفة عن مضاعفتين ، وقد تصل لعدد من المضاعفات قد يمثل 10% من الرصيد ، أو أكثر. ولو طرح هنا سؤال: ماذا لو لم يتحقق الربح من المضاعفة الأولى ، نقول: نضاعف مضاعفة جديدة ، فلو فرضنا أن العملية الأولى كانت شراء عقد واحد ، ثم عكس السعر ، فإننا نفتح عقدي بيع ، حتى يتحقق الربح ، فإن لم يتحقق عكسنا بـ 3 عقود شراء ، ليكون الشراء 4 عقود ، والبيع عقدين ، وهكذا ...
وقد ذكرت أشياء تضمن الربح بإذن الله ، وهي :
- استخدام استراتيجية قوية تمكنك من الخروج بالربح من أول مضاعفة في أغلب الأحوال ،
- اختيار أزواج العملات السريعة ،
- وضع المضاعفة الأولى في منطقة ترجح انعكاس السعر ،
- لا خوف من المضاعفات طالما كنا نتحرك في حدود نسبة المخاطرة التي ذكرتها .
لكن تبقى هنا نقطة مهمة ، وهي أن علينا أن نجتهد في محاولة الخروج بالربح منذ الدخول الأول ، ولا نلجأ للمضاعفة إلا كما نستخدم وقف الخسارة. ومن هنا تتضح ضرورة العمل على استراتيجية واضحة المعالم ، يعرف فيها وقت الدخول ، وموضع وضع الوقف الذي تزيد فيه احتمالات عكس السعر.
نحن معك أنشألله متابعين
قبل أن أنتقل للركيزة الثالثة
أتوقف هنا قليلاً
للـــــــــــــرد
على الأســئلة
أو الاستفسارات
السلام عليكم ابوعبدالله... عندي سؤال اذا سمحت... متى نفتح العقود المعاكسة؟؟؟هل بعد عدد معين من النقاط؟؟ يعني انت تعرف اذا كنت تعمل على استراتيجية جيدة وعكسك السعر فهناك يبقى الامل من رجوع السعر ولو عكسك وهنا يقوم الكثيرين بعملية التبريد وفتح عقدين في نفس اتجاه الصفقة !!
فنتعتبر مثلا ان الاستوب العادي لاستراتيجية ما 50 نقطة وعكسنا السعر هنا وتجاوز ال 50 نقطة وكانت الصفقة شراء.. هنا بناءا على كلامك نفتح عقدين بيع بعد تاكد ان السعر قد سار بعكس الصفقة !!!
ارجو التوضيخ اخي العزيز واتمنى ان اكون قد اوصلت المعلومة بالشكل الصحيح
مشكور يابو عبدالله على الرد الجميل والذي لا يفسد للود قضية
واتمنى لكم النجاح في الدنيا والاخرة ،،،،