فرنسا قلقة من تحويل الاحتياطيات بالعملة الأجنبية
(رويترز) - قالت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاجارد لرويترز ان هناك تحولا تدريجيا بعيدا عن الدولار باعتباره عملة الاحتياطيات الرئيسية لكن أي تحول مفاجيء في الوقت الراهن قد يزيد من الصعوبات في الأسواق المالية.
وقالت في حديث يوم الجمعة "هناك تحول تدريجي. انه يعكس بشكل أفضل القوة النسبية للدولار من ناحية ولليورو من ناحية أخرى."
وأضافت "يجب أن يظل تدريجيا قدر الإمكان لاننا لا نريد في هذه اللحظة من الاضطرابات في العديد من الأسواق أي تحول مفاجيء من شأنه ان يوجد المزيد من الصعوبات والاضطرابات."
وظل الدولار الامريكي هو عماد النظام المالي العالمي منذ عام 1944 عندما اتفق مؤتمر بريتون وودز على نظام صرف يعتبر فيه الدولار عملة الاحتياطي.
ورغم ان هذا النظام انهار عام 1971 عندما توقف تحويل الدولار الى ذهب مما أفسح الطريق أمام النماذج الراهنة من العملات المعومة الا ان الدولار ظل العملة المفضلة دوليا. ولكن بعض الدول تحرص على توسعة قاعدة احتياطياتها.
وقالت لاجارد "اعتقد انها مسألة توازن وقوة نسبية. الاقتصاد الاوروبي بشكل عام هو أول لاعب اقتصادي في العالم وكلما كبرت منطقة اليورو وقوي اليورو كلما زادت جاذبيته."
وقالت ان مجموعة السبع ستتمسك بموقفها من أن التحركات العنيفة في العملات غير مرغوب فيها.
وردت على سؤال عما اذا كانت مجموعة السبع تحضر للتدخل بشكل مباشر في سوق العملة قائلة "اعتقد انه يتعين علينا النظر في الامر... لكن هناك أدوات وليس هناك أدوات منوع استخدامها