كندا: استراتيجية الذكاء الاصطناعي ستوفر 250 ألف وظيفة وتدعم الناتج المحلي بنسبة 3% ( الخميس 04 يونيو 2026 07:20 م ) صندوق النقد يدعو الاحتياطي الفيدرالي إلى الحذر بشأن التضخم ( الخميس 04 يونيو 2026 07:18 م ) شركة BitMine تضخ 300 مليون دولار لزيادة حيازاتها من إيثريوم ( الخميس 04 يونيو 2026 07:15 م ) الصين تخفض أسعار البنزين والديزل المحلية اعتبارًا من 5 يونيو ( الخميس 04 يونيو 2026 07:14 م ) البيتكوين والعملات المستقرة.. توقع صادم من بيتر شيف! ( الخميس 04 يونيو 2026 07:04 م ) محافظ الفيدرالي الأمريكي الجديد تحت المجهر بعد قرارات تعيين مثيرة للجدل ( الخميس 04 يونيو 2026 07:01 م ) لماذا انخفض الدولار رغم استمرار ترقب بيانات التوظيف الأمريكية؟ ( الخميس 04 يونيو 2026 04:22 م ) إيرباص تسلم 81 طائرة... هل تنجح في تحقيق هدف 870 طائرة هذا العام؟ ( الخميس 04 يونيو 2026 04:06 م ) كيف يمكن للذكاء الاصطناعي إعادة تشكيل مستقبل سبيس إكس؟ غولدمان ساكس يوضح! ( الخميس 04 يونيو 2026 03:37 م ) فيتش تخفض نظرتها المستقبلية لقطاع الطيران العالمي إلى متدهورة ( الخميس 04 يونيو 2026 03:30 م ) جوجل تراهن على الطاقة المتجددة في أحدث مشاريع مراكز البيانات ( الخميس 04 يونيو 2026 03:16 م ) أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قوياً ولا تغيير في التقديرات ( الخميس 04 يونيو 2026 02:55 م ) إيران تكشف تفاصيل جديدة عن الاتفاق المرتقب مع الولايات المتحدة ( الخميس 04 يونيو 2026 02:54 م ) عاجل| ارتفاع دون التوقعات في مخزونات الغاز الطبيعي الأمريكية ( الخميس 04 يونيو 2026 02:34 م ) وول ستريت في حالة ارتباك.. داو جونز يرتفع بقوة وسط تراجع ناسداك وستاندرد أند بورز ( الخميس 04 يونيو 2026 02:10 م ) هل تنسحب روسيا من أوبك+؟ نوفاك يحسم الجدل! ( الخميس 04 يونيو 2026 02:06 م ) انخفاض في وول ستريت وسط مبيعات على أسهم الرقائق ( الخميس 04 يونيو 2026 02:01 م ) مجلس الذهب العالمي يكشف مفاجآت في تقرير حديث حول مشتريات المعدن الأصفر ( الخميس 04 يونيو 2026 01:58 م ) أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي تتراجع بعد اتفاق إسرائيل ولبنان على هدنة هشة ( الخميس 04 يونيو 2026 01:43 م ) آي بي إم وجوجل كلاود تطلقان منصة جديدة لدعم التحول بالذكاء الاصطناعي ( الخميس 04 يونيو 2026 01:30 م )

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    الصورة الرمزية NASSERALQAHTANI
    NASSERALQAHTANI غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الإقامة
    السعودية
    المشاركات
    1,181

    افتراضي أوباما .. عودة عديم الأصل إلى أصله

    لا أشك طرفة عينٍ أن مرشح الحزب الديمقراطي الأمريكي ذي الأصول الكينية باراك أوباما قد قرأ شيئاً من تاريخ أجداده الأفارقة الذين نزحوا إلى الأرض الجديدة، تحت سياط القهر التي ألهبت ظهورهم، وحفرت أخاديد الإذلال فوق أجسادهم النحيلة، وأن أجداده ذاقوا الأمرين وتسببوا في حربٍ طاحنةٍ بين الشمال والجنوب لتحرير العبيد ! وأجزم أن هذا المحامي الأكاديمي البارع، والخطيب المفوه، قد قرأ تلمود السود في أمريكا، ملحمة الجذور لإيلكس هيلي، وكوخ العم توم لهربييت ستاو، وحياة مالكوم إكس لإيلكس هيلي أيضاً، وحفظ الكثير الكثير من خطابات داعية الحقوق المدنية الزنجي - الذي اغتاله الرجل الأبيض - مارتن لوثر كنج عام 72 !

    ومن قرأ شيئاً عن معارك تحرير العبيد الطاحنة في أمريكا، والإذلال الذي نالهم أثناء شحنهم من القارة السمراء إلى السواحل الأمريكية قبل التحرير، وكيف كانوا يقتلون أو يرمون في البحر لتخفيف حمولة سفن البضائع إن عصفت بها الأنواء، أدرك مقدار ظلم الرجل النصراني الأبيض ضد الأفارقة، وفداحة جرائم تجار الرقيق ضد البشرية .

    ولأن أوباما من أصولٍ أفريقيةٍ كينيةٍ، عاش وقرأ عن تناقضات المجتمع الأمريكي ضد أبناء جلدته من ذوي البشرة السمراء، فإنه سيحمل في صدره جذوة متقدة من الغضب ضد الظلم، والحقد على التجاوزات التي مارسها البيض على أقرانه، حيث عمل في مجال قوانين حقوق الإنسان، ورفض العمل في شركات المحاماة الكبرى ليعمل في الدفاع عن ضحايا التفرقة في السكن والعمل ! وعلى هذا مضى منافحاً عن حقوق أبناء جلدته المهمشة حتى أفسدته الانتخابات .

    إذ لم يكد يستنشق شيئاً من روائح النصر والظفر في السباق المحموم مع منافسته هيلاري، حتى عاد عديم الأصل إلى أصله، فكانت محاضرته بين يدي عصابة ( الإيباك ) وهي منظمة يهودية أمريكية، تعمل لتعزيز مصالح اليهود على أرض فلسطين المحتلة، وتعهد هناك في تلك القاعة أمام أسياده الجدد، بضمان تفوق إسرائيل العسكري النوعي في الشرق الأوسط، وقدرتها على الدفاع عن نفسها من أية هجمات قد تتعرض لها من غزة إلى طهران، في حال تربعه على كرسي الرئاسة !

    كما تعهد لتلك القطعان اليهودية بالدعم السخي على مدى عشرة أعوامٍ بما يوازي ثلاثين ملياراً من الدولارات الأمريكية، وقال : إن السلام يخدم مصلحة أمريكا وإسرائيل، لكنه شدد على أن أي دولة فلسطينية يجب أن تضمن أمن إسرائيل، وأن تبقي عليها دولة يهودية عاصمتها القدس التي يجب أن تظل مدينة موحدة غير مقسمة ! يهودي أكثر من اليهود أنفسهم !

    وقال إنه لا توجد أي إمكانية للتفاوض مع الإرهابيين ولذا عارض مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية خلال عام 2006. وأنه على الفلسطينيين أن يدركوا أن مساندتهم للمتطرفين لن تجلب عليهم النفع، وإن على مصر أن توقف تهريب الأسلحة إلى غزة، ثم أردف تصريحاته بقوله : عندما أزور إيباك فإنني بين أصدقاء حقيقيين.. يؤكدون أن العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تتجاوز المصلحة الوطنية وتتجسد في القيم المشتركة التي تجمع البلدين .

    وشدد - هذا الكيني المتصهين - على تعاطفه مع ضحايا الهولوكست، ومعاناة اليهود عبر التاريخ، وقال إن علينا أن نتأكد من أن ألا يتكرر هذا الأمر ثانية أبداً إلخ … ولم يأت هذا الرخيص في خطابه على معانة أطفال غزة والرافدين !

    كنت أثناء مراقبتي - كما يراقب أي مشاهدٍ ومطلعٍ - لسير هذه الانتخابات أقول لنفسي ممنياً نفسي الأماني الكاذبة المستحيلة : قد يتعاطف هذا الأفريقي مع قضايا المضطهدين من المسلمين الفلسطينيين، بحكم الجذور الأفريقية الضعيفة، لكنه عندما انعتق من تصفيات السباق المحموم بينه وبين هيلاري، ولاحت له معالم البيت الأبيض، حتى قدم ما يملك وما لا يملك للرقم الصعب في معادلة الفوز، مباركة وتعميد عصابة الإيباك، اللوبي اليهودي المتطرف في أمريكا !

    انتهينا من غباء الصليبي بوش وجاء الدور على أوباما خادم اليهود الجديد .

    ثمة مفارقاتٍ غريبةٍ هنا، بين ما قام به البيض ضد أجداد هذا الكيني، وبين ما قام به اليهود وما زالوا ضد الشعب الفلسطيني !

    فجماعة الكوكلس كلان البيضاء المتطرفة نشطت في بدايات القرن المنصرم، حتى أواخر الستينات من نفس القرن في اصطياد السود، وقتلهم شنقاً فوق الأراضي الأمريكية، أو حرقاً على صليب الجماعة الملتهب !

    والتاريخ الأمريكي الحديث يشهد على فداحة التفرقة العنصرية التي رزحت تحتها المدن الأمريكية ضد السود، وكانت المطاعم تكتب على الأبواب صراحةً ممنوع دخول السود والكلاب ! وكان السيد الأبيض إذا ركب حافلةً فإنه يحق له أن يقيم أي امرأةٍ أو رجلاً أسود من كرسيه ليجلس مكانه ! وما حادثة ضرب الأسود رودني كنج على أيدي رجال شرطةٍ بيضٍ واشتعال لوس أنجلس عنا ببعيدةٍ .

    هذه الصور السيئة علقت في ذاكرة هذا المحامي الذي عمل في مجال حقوق الإنسان، لكنه كغيره من ذوي العقائد الماكيافيلية، نسي أو تناسى جميع ما اطلع عليه في كتب القانون والدساتير الغربية، عن حق غيره من البشر في حياةٍ كريمةٍ آمنةٍ تحت المصابيح الكهربائية والوقود، باعتبار حصار غزة الأخير !

    ما جرى ويجري وسيجري يؤدي إلى نتيجةً واحدةٍ لا مرية فيها، مفاتيح التغيير بأيدينا لا بأيدي غيرنا، مالم يفعل المسلمون لأنفسهم شيئاً من تغييرٍ للحال، والبحث عن مفاتيح النهضة بين مدخراتهم هم وبقايا إرثهم الديني والحضاري، فلن يقدمها لهم الآخرون مجاناُ، زنوجاً كانوا أم روساً، من دول الجوار أو من دول عدم الانحياز، على رأسها الهند ذات العلاقات المتميزة مع العدو الإسرائيلي !

    هي قاعدة بسيطة غير معقدةٍ لا تحتاج إلى شرحٍ أو إسهابٍ ( إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ) ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانةً من دونكم لا يألونكم خبالاً ) هذا هو الآخر الذي ننتظر منه إصلاح الأحوال !

    الذين راهنوا على هذا الكيني خسروا كما خسروا من قبل، والأولى بهم مستقبلاً أن يراهنوا على أنفسهم، أو على الأجيال القادمة إن لمسوا من أنفسهم خيانةً للقضية، أو تقصيراً في حقها، أو إحجاماً عن نصرتها !

    حسن مفتي
    كاتب سعودي

  2. #2
    الصورة الرمزية عمو حسني
    عمو حسني غير متواجد حالياً عضو المتداول العربي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    القاهرة-مصر/تورنتو-كندا
    العمر
    74
    المشاركات
    516

    افتراضي رد: أوباما .. عودة عديم الأصل إلى أصله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ABUSLIMAN06 مشاهدة المشاركة
    ما جرى ويجري وسيجري يؤدي إلى نتيجةً واحدةٍ لا مرية فيها، مفاتيح التغيير بأيدينا لا بأيدي غيرنا، مالم يفعل المسلمون لأنفسهم شيئاً من تغييرٍ للحال، والبحث عن مفاتيح النهضة بين مدخراتهم هم وبقايا إرثهم الديني والحضاري، فلن يقدمها لهم الآخرون مجاناُ، زنوجاً كانوا أم روساً، من دول الجوار أو من دول عدم الانحياز، على رأسها الهند ذات العلاقات المتميزة مع العدو الإسرائيلي !

    هي قاعدة بسيطة غير معقدةٍ لا تحتاج إلى شرحٍ أو إسهابٍ ( إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ) ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانةً من دونكم لا يألونكم خبالاً ) هذا هو الآخر الذي ننتظر منه إصلاح الأحوال !

    الذين راهنوا على هذا الكيني خسروا كما خسروا من قبل، والأولى بهم مستقبلاً أن يراهنوا على أنفسهم، أو على الأجيال القادمة إن لمسوا من أنفسهم خيانةً للقضية، أو تقصيراً في حقها، أو إحجاماً عن نصرتها !

    حسن مفتي
    كاتب سعودي



المواضيع المتشابهه

  1. طبق الأصل
    By Alaa Omran in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 27-02-2009, 12:45 PM
  2. البترول أسمه ايه؟
    By echorex in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-07-2008, 04:50 PM
  3. iهل يوجد شركة بهذا الأسم؟؟!!
    By عبدالرحمن محمد in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 16-07-2007, 07:24 PM
  4. من يريد يعرف أسمه بالياباني
    By yazan in forum استراحة اعضاء المتداول العربي
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 20-04-2007, 02:03 AM
  5. مشله ولازم تحلوها يالربع
    By ابو نووره in forum سوق تداول العملات الأجنبية والسلع والنفط والمعادن
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 15-11-2005, 06:23 PM

الاوسمة لهذا الموضوع


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17