هناك شركات مسجلة لدى مراقب الشركات، تعد المتعاملين معها بأرباح مغرية تصل إلى 20% شهرياً، أي أنها تتعهد بمضاعفة رأس المال مرتين خلال سنة واحدة، وهي تثبت هذا الإدعاء باستلام مدخرات المواطنين ودفع الأرباح شهرياً، ولكن إلى متى؟
عملياً تستمر هذه الشركات لبعض الوقت في دفع أرباح من أموال المودعين أنفسهم، فليس لديها أية استثمارات حقيقية أو نشاطات مربحة. وبهذا الدفع تكسب ثقة المواطنين الذين يدّلون أقاربهم وأصدقاءهم على هذا المنجم، وتتراكم الأموال لدى الشركة ثم، في ليلة ليس فيها ضوء قمر، يختفي المدير وتختفي معه أموال المستثمرين المغفلين
عدة مرات حدث ذلك، ولكن كثيرين لم يتعظوا، فقد أعماهم الطمع والشراهة للحصول على أرباح خيالية بدون جهد، وفي معظم الحالات لم يثر الضحايا أية ضجة اتقاء للفضيحة والشماتة
نتمنى على الجميع الحذر و عدم تمكين أي شخص او شركة من العبث بمدخراتكم و نضم صوتنا إلى صوت الدكتور الفانك عندما قال" رأس المال المستثمر في المطارح المشروعة قد يأتي بمردود سنوي يتراوح بين 5 إلى 10% في النشاطات ذات المخاطر المعتدلة، وضعف هذه النسب في نشاطات أكثر خطورة، ولكن عندما يصل الوعد بالربح إلى 100% أو أكثر فيجب أن يدرك المواطن أن هناك شيئاً غير طبيعي يدعوه إلى الحذر
بنوك وصناديق الاستثمار المتخصصة تستثمر على صعيد العالم ولا تجد استثمارات تعطيها هذه النسب العالية من المردود، فكيف يصدّق المخدوعون إدعاءات هؤلاء النصابين ويأتمنوهم على أموالهم؟ :boxing:
منقول:016:
