أحزانُ ليلةَ القدرِ
وأذكر ليلةً رحلتْ
وأنتَ إمامُنا فيها
ويوم مرور ذكراكَ
دماءً بتُ أبكيها
ونار البُعدِ تقتلني
ودمع العينِ يُسقيها ,
فيُحييها !
فلم انسى . . .
نشيدُكَ في روابيها
ولن أنسى
بأنك لا , ولن تُنسى
وأن الدمعُ لا يكفي
ولا الأنهار تكفيها !
ولا الأمطار لو هطلتْ
على الوجناتِ سيلاً
لن تُواسيها !
* * *
سأكتب قصتي نقشاً
بلونِ القلب يا قمراً
لعل الدهر للأطفال يرويها !
سأكتب أنك دمِنا ,
وأنك عشت في دمِنا ,
وأنك ثورة الأحرار في دمِنا ,
وأنك لن تفارقنا ,
فيكف تفارق الزهرات ساقيها ؟ ؟
وكيف تفارق الأرواح باريها ؟ ؟
كيف تفارق الأرواح باريها !!
_______________
إلى عينيك يا رامي أحمل هذه الكلمات ,
وأذكر شدوك يا حبيب القلب في آخر ( ليلة قدر ) شهدناها معاً ,
هنا على هذه الخِربة التي تسمى ( دنيا ) .
فإرحل يا حبيب القلب , ولا تزال به باقي , فالعين لن تتوقف عن بكاءك يا رامي , في يومٍ تتجدد به الحسرات ,
ويا حسرة قلبي يوم رحيلك يا إبن العم .
يا حسرة قلبي لا أكثر
* * *
لا زلت أذكر , يوم تواعدنا أن نلتقي في ذاك الخميس في الرابعة والنصف عصراً , حتى تضبط لي بعض القصائد , ولكن لم تفي بوعدك !!!
لم تفي بوعدك يا رامي !!
ورحلت في تلك الساعة ,
وكان اللقاء في ثلاجة الموتى . . . . وآهٍ يا ثلاجة الموتى !!!
أمامها عرفت حقاً كم كنا جبناء , أمام شموخك اللانهائي !
* * * *
في ذكرى رحيلك الخامسة ,
في ذكرى خلدك يا بطل ,
في ذكراك يالقمر ,
لا زلت أراك في كل شيء ,
بين الأزقة ,
بين الشجر ,
في خربشاتك على جدران ( الحكورة ) ,
في همس المطر !
في بيتنا الشامخ في منطار عزتنا ,
في ذلك البيت الأغر !
فلا زلت أزورك دوماً هناااك , حيث كنا معاً
كلحن الوترْ ,
رامي ,
لقد تغيرت في حياتنا أمور كثيرة بعد الرحيل ,
سأقولها لك في أول لقاءٍ بك يا جميل ,
فلا تهجر أحلامي يا رامي ودع الليل يطول,
وإلى اللقاء يا غالي , إلى اللقاء , بحلمٍ طويلْ
الشهيد الخالد والبطل المجاهد
رامـــي خضر يونس سعد
01-05-2003 /// 01-05-2008
