مامدى صحة هذا الحديث ياجماعه
الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم
كنت أبحث في الحديث ووجدت هذا .
من فوري قلت وجبت
وهاكم الحديث الذي يتحدّث عن فناء أمّة سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم
54250 - فناء أمتي بالطعن والطاعون . فقيل : يا رسول الله ، هذا الطعن قد عرفناه ، فما الطاعون ؟ قال : وخز أعدائكم من الجن ، وفي كل شهادة
الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: بذل الماعون - الصفحة أو الرقم: 53
-
5892 - فناء أمتي بالطعن والطاعون ، فقيل يا رسول الله هذا الطعن عرفناه فما الطاعون ؟ قال وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهادة
الراوي: أبو موسى الأشعري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 2/176
--------------------------------------------------------------------------------
5893 - وخز أعدائكم الجن وهو لكم شهادة
الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 2/176
ولم افهم معناه
نرجوا من الاخوة الكرام من الذين من الله عليهم بعلم الحديث
الشرح والتثبيت ان كان صحيح
رد: مامدى صحة هذا الحديث ياجماعه
هذه روابط إن شاء الله تفيدك وأعتقد والله أعلم أن الحديث صحيح وإن كانت هناك روايات إسنادها ضعيف حسب توضيح موقع الموسوعة الحديثية أما تفسيره فلا أستطيع أن أفتيك فيه
تمنياتي بالتوفيق الدائم إن شاء الله
رد: مامدى صحة هذا الحديث ياجماعه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Arch. Ma7amad
هذه روابط إن شاء الله تفيدك وأعتقد والله أعلم أن الحديث صحيح وإن كانت هناك روايات إسنادها ضعيف حسب توضيح موقع الموسوعة الحديثية أما تفسيره فلا أستطيع أن أفتيك فيه
تمنياتي بالتوفيق الدائم إن شاء الله
جزاك الله خيرا
وراح احاول ايجاد تفسير ان شاء الله له
رد: مامدى صحة هذا الحديث ياجماعه
السلام عليكم ورحمة الله
صححه الالباني في الترغيب والترهيب
قال ابن حجر (رحمهم الله تعالى جميعا) في فتح الباري: "أطلق على الطاعون وباء وبالعكس، وأما الوباء فهو.. من الأمراض العامة.. (و) يسمى طاعونا بطريق المجاز لاشتراكهما في عموم المرض.. (أو) كثرة الموت..، (و) من أطلق على كل وباء طاعونا فبطريق المجاز.. (و) تعريف الطاعون.. كونه من طعن الجن.. لا يخالف ذلك ما قال الأطباء.. وإنما لم يتعرض الأطباء لكونه من طعن الجن لأنه أمر لا يدرك بالعقل وإنما يعرف من الشارع..، وقال الكلاباذي في معاني الأخبار: يحتمل أن يكون الطاعون على قسمين قسم يحصل.. من غير سبب يكون من الجن، وقسم يكون من وخز الجن.. وإن لم يكن هناك طعن.. من طعن الإنس.. وهذا بخلاف طعن الإنس.. (الذي) يقع من الظاهر إلى الباطن فيؤثر في الظاهر أولا ثم يؤثر في الباطن" (فتح الباري لابن حجر (ج10/ص180). وقال بدر الدين العيني في عمدة القاري: "وطعن الجن أمر لا يدرك بالعقل فلم يذكروه" (عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (ج31/ص343).
رد: مامدى صحة هذا الحديث ياجماعه