من قصيدة (أواخــر الـشـتــا)
للشاعرة/ إليسا أبو ماضى
كنا فى أواخر الشتا قبل اللى فات
زى اليومين دول عشنا مع بعض حكايات
أنا كنت لما أحب أتونس معاه
أنا كنت باخد بعضى واروح له من سكات
أجب عن الأسئلة التالية:
1- علام يدل التعبير بصيغة الماضى؟ ولماذا اختصت الشاعرة الشتا قبل اللى فات؟
يدل التعبير بصيغة الماضي على أن القصة صارت ذكريات خوفاً من كلام الناس - و اختصت الشاعرة الشتا لأن الصيف حار و بما انها اوردت في قصيدتها ان هناك مطر و ناس بيستخبوا و هي ستذهب لتستخبا في قلبه فالصيف ليس ملائماً و خاصةً أن من ستستخبى في قلبه قد يكون ذو رائحة غير لطيفة في الصبف ففضلت الشتاء.. 2- فى أى فصل من فصول السنة كتبت هذه القصيدة؟ (مستدلا على ما تقول)
كتبت القصيدة في فصل الصيف.. 3- علام يدل التعبير (أنا كنت باخد بعضى وأروح له من سكات)؟
تدل على انها تاخد بعضها و تترك البعض الاخر ربما سيكون حبيبها آتٍ إليها في نفس اللحظة و ليس من اللباقة أن يصل و لا يجدها فتركت بعضها في البيت و أخذت البعض الآخر.. 4- أيهما أفضل (أنا كنت باخد بعضى) أم (أنا كنت باخد تاكسى)؟ ولماذا؟
أنا كنت باخد بعضي و السبب موجود في الإجابة السابقة.. 5- اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين:
الجمال فى قولها (عشنا - معاه): (تصريع - جناس - حسن التفات)
حسن التفات.. مين حسن؟؟؟ (أروح له من سكات) المقصود بها: (دكاكينى - دحاليبى - ذرابيئى)
دكاكيني مصدر كلمة (أتونس): (تَوَنًّس - تُونِس - تَنَاسَى)
شرب الشاي (زى اليومين) مجاز مرسل علاقته: (الكلية - المدرسة - الحضانة)
الخدمة العسكرية
*****
والناس فى عز البرد يجرو ويستخبو
وأنا كنت باجرى وأخبى نفسى قوام فى قلبه
ولحد لما الليل يليل بابقى جنبه
وأفضل فى عز البرد وياه بالساعات
أجب عن الأسئلة التالية:
1- هات من الأبيات مضاد (النهار), وكلمة تؤدى معنى (معاه)
الليل 2- يرى بعض النقاد أن تكرار (فى عز البرد) أضعف المعنى. وضح ذلك مبينًا رأيك.
لا أضعف المعنى ولا شي بس الشاعرة حبت تعبر بمبالغة عن البرد.. 3- إلى أى مدرسة شعرية تنتمى الشاعرة؟ وما أهم سماتها؟ (بدون غلط)
تنتمي إلى مدرسة التلميذ المترامي الأطراف... و من أهم سمات المدرسة هي التركيز على فصول السنة.. 4- هل ترى أن هناك علاقة بين (عز البرد) و(عزالدخيلة)؟أم أنها تشابه أسماء؟!
تشابه أسماء.. 5- أيهما أفضل (ولحد) أم (ولغاية)؟ ولماذا؟
لحد .. لأنها مختصرة من ثلاثة حروف بينما "لغاية" تتألف من خمسة حروف