من غير دود ولا تعابين
المشكله التي تتكبد بها الخسائر هي عدم الإلتزام
أسبابها:
1- نضع تحليلا ما فيصدق معنا مره تلو الأخري
نشعر أننا ملوك الفوركس وقد تمكنا منه وهناك خسائر سابقه حتما سنتمكن من سحقها
فندخل بعقود أكبر ومخالفا لخطتنا المحدده مسبقا فنفاجئ بما لا تشتهي الأنفس
--ضاع ربح كبير إن لم يكن ضاع من أصل رأس المال--
منا من يستيقذ عند هذه المرحله ومنا من لم يتقبل الخسائر
وهذه هي الأفعي الكبري صديقة المارجن كول
تسوء الحاله النفسيه للمضارب بعدها ويغمي نظرته التشاؤم وفقدان الأمل
فيتأثر تحليله فيخطأ ويخطأ ويخطأ
والسبب الرئيسي أنه غير لائق ذهنيا للتعامل مع الشارت
ويحدث مثل هذا تماما مع الخساره
يبدأ المضارب بالتحليل فيخسر ثم يخسر ثم يخسر
فيتضائل دخوله في عمليات كثيره خوفا من مزيد من الخساره
فتوته الفرص والعديد من الأوقات الجيده
فيخيمه عقيدة سوء الحظ وتغطي نظرته التحليليه عوامل عده
ويعالج هذا بأن يقول في نفسه
-أكيد ربنا مش راضي عني-
وكأن رضا الرب في كسب المال!
لاحول ولا قوة إلا بالله
تتوالي عليه الفرص واحده تلو الأخري ويفوته الجميع
ويأتي ليدخل بعد انتهاء الترندات كما حدث معي في فترة من الفترات
كلما ادخل علي ترند ينكسر:0023:
فأدخل علي الكسر يأتي خبر قوي فيضرب ستوبي ثم ينزل:012:
أكل الرصيد ودمتـ متشائماً علي راي سكاي بوي:0024:
وكان العلاج لحظتها أمامي
أن أغلق الشارت وأخذ فترة راحه حتي ارجع للسوق بذهن لائق للمضاربه
فنجد أن المضارب إذا وجد نفسه غير مستطيع الإلتزام
أن يترك برهة لنفسه أن يفيق من بقايا الربح الكبير والخساره الكبيره
وهناك حل اخر وهو تصغير العقود غلي أن يتعود علي الإلتزام من جديد وحتي يعمل علي الديمو فترة أخري حتي يستعيد ثقته بنفسه
ونرجع نقول من البدايه لو كان له مخطط يسير عليه 1-2-3-0000
لكان نجا من تلك الأخطاء
فأنصح بكتابة الخطوات تفصيلا لخطة كل منا وأن يجعلها نصب عينيه
أعجبتني مقوله
إن حددت هدفك فقد قطعت نصف الطريق