أشكرك إسرائيل، وأشكر جيشك، على تعزيز التضامن الأهلي الفلسطيني في غزة، وأشكرك إسرائيل على تعزيز مفهوم المقاومة المسلحة لدى مليون ونصف المليون غزاوي، وأشكرك إسرائيل على التجهيز المعنوي المتفوق للجيش القادم من غزة لإفناء وجودك إسرائيل.
أشكرك إسرائيل على إقناع شعب غزة بعدم الوثوق بوعود أي نظام عربي على الإطلاق بعد اليوم، وأشكرك إسرائيل أنك أثبت لنا أن عروشنا يحرسها جندك المقنطرون المؤتمنون على العهود.
أشكرك إسرائيل أنك أكدت ووثقت وبرهنت على أن غزة وعليها حماس ورجالها وقادتها، أثبت لنا وأحق بكلمتنا من الكل الثرثار العميل، وأشكرك إسرائيل أنك أظهرت لنا غزة في قلب العروبة الذبيحة وصدر الإسلامي الكليم.
إنك يا إسرائيل تبنين اليوم أعتى وأعند جيش مقاومة على الإطلاق، لن يوقفه مليار هنا وبرج هناك، ولن يصده التذبيح والتقتيل في أهله وبنيه، فقد ماتوا... وماتت القلوب القديمة.
ولكي توقفيه يا إسرائيل عليك اليوم أن تبيدي المليون ونصف عن آخرهم، لا بل الستة ملايين بكاملهم، لا وأكثر فلن تنتهي منا ولا ننتهي عنك، فزيدي... لنا الله ولك أمريكا.

