:016: :016:
أغلب التوقعات أصبحت الأن ترى بأن يخفض الفدرالي نسبة الفائدة ب25 نقطة مائوية الى 4.25% و لكن نسبة التخفيض ب50 نقطة مائوية لا يمكن إهمالها تماما. خطوة تخفيض نسبة الفائدة بعد البيانات الأخيرة يمكن إعتبارها مزيدا من التأمين ضد خطر تصاعد المخاطر على النمو الإقتصادي في الأشهر المقبلة في حالة تدهور أزمة الرهن التي تسبب في إضطرابات الأسواق المالية و التشديد المتواصل فيها.
الخسائر الناجمة عن سوق العقار و ارتفاع نسب الفائدة فيما بين البنوك منذ شهر أكتوبر يبدو أنها ارتفعت فوق مستوى التوقعات و تعقيبات بعض أعضاء الفدرالي الأخيرة تؤكد ذلك. إجتماع اليوم من المحتمل أن تختلف فيه الأراء بين مؤيد لخطوة التخفيض و معارض لها كما فعل عضو المجلس "هونيغ" في الإجتماع الأخير.
نسبة الخصم من المتوقع أن تخفض اليوم ب50 نقطة مائوية الى 4.50% في حالة ما اذا رأى الفدرالي ضرورتها لإيقاف التشديد في نسبة ما بين البنوك، التي تعرف ارتفاعا مستمرا منذ أكتوبر، نظرا لتراجع الإصدرات التجارية التي تدفع المؤسسات المالية الى سوق ما بين البنوك كبديل لتمول نفسها.
بيان الفدرالي المرافق لقرار الفائدة من المحتمل أن يعترف بتفاقم الأزمة في الأسواق المالية في الأونة الأخيرة كما أنه يتوقع أن يؤكد من جديد مخاطر التضخم. بانتظار القرار تركز السوق على عمليات ال-كاري ترايدعلى العملات ذات المحصول العالي لأنها تتوقع تصاعدا في سباقات أسواق الأسهم على خلفية قرار الفدرالي.