هبى ريح الجنة فى عشر ذى الحجة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إخوانى الأعزاء
نحن الآن على أبواب أيام هى من أفضل الأيام عند الله تعالىو بلغ من فضلها أن أقسم بهافى كتابه الخالد إلى الإنسانيةفى القرءان الكريم حيث قال سبحانه : " و الفجر (1) و ليال عشر (2) و الشفع و الوتر (3)". قال النبى صلى الله عليه و سلم :"العشر عشر الأضحى ، و الوتر يوم عرفة ، و الشفع يوم النحر". حديث حسنو هذه نفحة من نفحات الله فلنغتنمها قبل أن تذهب و لاتعود فلعلنا لا نكون أحياء فى مثل هذه الأيام العام القادم.عن محمد بن مسلمة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :"إن لربكم فى أيام دهركم نفحات ، فتعرضول لها ، لعل أحدكم أن يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها أبدا " . رواه الطبرانى.و ها نحن نعيش فى نفحة من تلك النفحات :عن جابر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم قال :"ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذى الحجة".و عن جابر أيضا عن النبى صلى الله عليه و سلم قال :"أفضل أيام الدنيا أيام العشر " ، قالوا : يا رسول الله : و لا مثلهن فى سبيل الله ، قال :" و لا مثلهن فى سبيل الله إلا من عفر وجهه بالتراب ".فلنبدأ يا إخوانى من الآن ....نبدأ بالتوبة :فربنا ينادى علينا من علياءه بكل الحب "يأيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا"التحريم 8."... و توبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون " النور 31" و إنى لغفار لمن تاب و ءامن و عمل صالحا ثم اهتدى "طه 82عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :" لو أخطأتم حتى تبلغ الشمس ، ثم تبتم ، لتاب الله عليكم " رواه ابن ماجهقالت زبدة أخت بشر بن الحارث :أثقل شئ على العبد الذنوب ، و أخف شئ عليه التوبة ، فما له لا يدفع أثقل شئ بأخف شئ ؟ !و قال سهل بن عبدالله التسترى : التوبة تبديل الحركات المذمومة بالحركات المحمودة ، و لا يتم ذلك إلا بالخلوة و الصمت و أكل الحلال.و هذا ابن القيم رحمه الله لما علم أهمية المبادرة إلى التوبة أسدى إليك هذه النصيحة القيمة فقال : (المبادرة إلى التوبة من الذنب فرض على الفور ، و لا يجوز تأخيرها ، فمتى أخرها عصى بالتأخير ، فإذا تاب من الذنب بقى عليه توبة أخرى ، و هى توبته من تأخير التوبة ).و لذلك كان مالك بن دينار يبكى فى المجلس حتى يبل ما بين قدميه ، كيف لا و أسوته و قدوته صلى الله عليه و سلم كان يتوب إلى الله فى اليوم مائة مرة و هو من هو ؟ هو الذى غفر له ما تفدم من ذنبه و ما تأخير عليه الصلاة و السلام.و سفيان الثورى يحصى ذنوبه فبلغت واحدا و عشرين ألف ذنب ، فقال ويحك يا سفيان تلقى الله بواحد و عشرين ألف ذنب ... ماذا تقول ؟ ثم خر مغشيا عليه.الله يحبك .. الله يفرح بك و بتوبتك ... فأقبل :يقول الله عز و جل فى الحديث القدسى :"أنا عند ظن عبدى بى ، و أنا معه إذا ذكرنى ، و لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة ، و من تقرب إلىَ شبرا تقربت إليه ذراعا ، و من تقرب إلىَ ذراعا تقربت إليه باعا ، و إذا أقبل يمشى أقبلت إليه أهرول".إخوانى :مازلنا على الأبواب و مازالت الفرصة أمامنا غدا ينصب السوق ، و يبدأ السباق.و حتما سيفوز أناس و يخسر ءاخرون ،
فمن أى الفريقين نحن ؟
رد: هبى ريح الجنة فى عشر ذى الحجة
رد: هبى ريح الجنة فى عشر ذى الحجة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hadi75m
جزاك الله خيرا
و بارك فيك أيضا
رد: هبى ريح الجنة فى عشر ذى الحجة
رد: هبى ريح الجنة فى عشر ذى الحجة
جزاك الله خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتك
رد: هبى ريح الجنة فى عشر ذى الحجة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abofaris73
و خيرا جزاك مشرفنا العزيز
و بارك فيك و فى مجهوداتك :eh_s(7):
رد: هبى ريح الجنة فى عشر ذى الحجة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكس جروب
جزاك الله خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتك
نسأل الله تعالى القبول
و شاكر لك أخى العزيز المرور :eh_s(7):
رد: هبى ريح الجنة فى عشر ذى الحجة
ولكى نكون عمليين ، و حتى لا يكون كلامنا مجرد كلام فلنبدأ من الآن.
كيف تكون البداية ؟
البداية بالمبادرة إلى التوبة.
و تجديد التوبة باستمرار ، بمعنى آخر أن يجعل كل واحد منا لنفسه ورد استغفار و توبة يومى ، كما كان الحبيب عليه الصلاة و السلام يستغفر الله و يتوب إليه فى اليوم مائة مرة كما ورد فى البخارى و مسلم فهذا ورده اليومى عليه الصلاة و السلام من الاستغفار و كان مواظبا عليه كما يفهم من حديثه الشريف.
و ليكن من دعائك قول النبى صلى الله عليه و سلم : " رب اغفر لى و تب علىَ إنك أنت التواب الرحيم ".